وطنية- صيدا- اختتمت "جذور للثقافة والفكر" موسمها الصيفي بحفل ختامي في قاعة بلدية صيدا، بحضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري ممثلة بمازن حشيشو، وعضوا اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري السيد أيمن رنّو والسيد سلمان كجك، رئيس بلدية صيدا ممثلًا برئيس لجنة النشاطات والسياحة المهندس رامي بشاشة، رئيس المكاتب التنفيذية لهيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ خالد عارفي، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، رئيس مكتب صيدا لهيئة علماء المسلمين الشيخ أحمد مارديني، رئيس مكتب صيدا لهيئة علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ محمد العلي، رئيس منظمة "لبنان دعوة" الشيخ أحمد مشعل، المساعد القضائي الشيخ باسم عطروني، مدير مركز إنماء التعمير الشيخ أحمد نضر، رئيس مجلس إدارة مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري علي الشريف، ممثل مسجد ومجمع علي بن أبي طالب إبراهيم عقل، مفوّض الجنوب في جمعية الكشاف المسلم في لبنان القائد محمود الزعتري، رئيس جمعية "شباب شرحبيل" وليد السبع أعين، نقيب الغواصين المحترفين في لبنان محمد السارجي، مسؤول الهيئة التنفيذية في مجموعة المقدسي محمد شناعة، وممثلة "مركز الرحمة لخدمة المجتمع" لارنا الزعتري، وفاعليات تربوية واجتماعية.
استُهل الحفل بعرض شامل تناول أبرز محطات صيف 2026، مستعرضًا البرامج والأنشطة والتجارب التي عاشها المشاركون والمشاركات خلال الموسم، وما حملته من أبعاد إيمانية وفكرية وتربوية ومهارية.
بشاشة
وأكد بشاشة على "أهمية المبادرات الشبابية المتوازنة التي تمنح الجيل مساحات للتعلم والنمو والمبادرة، وتساعده على بناء شخصيته وقدراته".
رنو
ومن جهته، تناول رئيس "جذور للثقافة والفكر" الشيخ فادي جمال رنّو في كلمته فلسفة المؤسسة في بناء الإنسان، و"أهمية الاستثمار فيه في زمن تتسارع فيه التحولات المعرفية والتقنية، مؤكدًا أن بناء جيل قادر على فهم واقعه والتعامل معه يحتاج إلى تكامل الإيمان والمعرفة والوعي والمهارة والممارسة، داعياً المستثمرين إلى ملاحظة مشروع الإنسان في استثماراتهم".
ومن أبرز محطات الحفل "مشروع أثر"، حيث قدمت مجموعة من طالبات "نبني نورًا 3" نماذج من المبادرات المجتمعية التي عملن عليها، في صورة عملية للانتقال من المعرفة إلى المبادرة، ومن الفكرة إلى خدمة الناس.
وتبع ذلك "قصة أثر"، التي عرضت تجربة ثلاثة من الشباب الذين انتقلوا من موقع المتلقي إلى موقع المعلم؛ من طلاب مسجد بطاح، مرورًا بمحطاتهم في مخيمات "جذور"، وصولًا إلى قيامهم اليوم بالتدريس فيه.
واختُتمت فقرات العرض بمشهدية جمعت أربعة من أبناء البرامج وبناتها للحديث عن تجاربهم خلال الموسم في أربعة مسارات: "نبني أملًا 4"، "نبني نورًا 3"، "فكّر صح"، و"الرفقة الطيبة". مؤكدة أن "تعدد البرامج والمسارات يلتقي عند مقصد واحد: بناء إنسان أكثر وعيًا وثباتًا وقدرة على العمل والعطاء".
واختُتم الحفل بتكريم الطلاب والطالبات، إلى جانب تكريم عدد من شركاء النجاح والداعمين، والمشرفين والمشرفات والمتطوعين والمتطوعات الذين أسهموا في إنجاح الموسم.
============









