وطنية - انطلقت اليوم الأحد، أعمال المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان، تحت عنوان «مؤتمر الوفاء للشهداء – دورة الشهيد صالح العدوي في مقر سفارة دولة فلسطين، برعاية وحضور السفير الفلسطيني في لبنان الدكتور محمد الأسعد.
حضر المؤتمر وزير العمل الدكتور محمد حيدر ممثلاً بالمستشار الاعلامي حسين زلغوط، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف ممثلاً بيوسف اليوسف، رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور بشارة الأسمر، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل واعضاء المجلس الوطني، النائب الدكتور أسامة سعد ممثلاً بعضو الامانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى، نائب رئيس "تيار المستقبل" الوزيرة السابقة بهية الحريري ممثلة بعبد اللطيف الترياقي، اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح فتحي ابو العردات وامنة جبريل والدكتور رياض ابو العينين، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والمنظمات والمؤسسات والاتحادات والنقابات اللبنانية والفلسطينية.
وفي كلمة له قال السفير الاسعد: "يأتي عقد أعمال هذا المُؤتمر، في أعقاب الكلمة التاريخية التي ألقاها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأُمم المُتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والتي حملت إلى العالم صوت فلسطين، على الرغم من كل محاولات التهميش، ومنع الحضور المباشر في نيويورك، فكان حضور صوت فلسطين مدوياً في المحافل الدولية، الذي تابعه العالم بأسره" .
واكد ان "وجود الفلسطيني في لبنان، هو وجود موقت، إلى حين العودة إلى أرض الوطن، مع التأكيد الدائم على احترام سيادة لبنان وقوانينه وقراره الوطني حيث شكل التنسيق اللبناني - الفلسطيني، أساساً مهماً في معالجة القضايا التي تعني شعبنا الفلسطيني في لبنان".
واضاف: "العامل الفلسطيني الذي يعمل في لبنان يساهم في الدورة الاقتصادية، وان معالجة أوضاع العمال الفلسطينيين، يجب أن تقوم على رؤية متوازنة، تحفظ حقوق العامل الفلسطيني، وتحترم في الوقت نفسه القوانين اللبنانية. إننا وبالتنسيق مع الأخ ياسر عباس، نعمل مع "لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني"، بالتعاون مع رئيسها السفير الدكتور رامز دمشقية، من أجل الدفع باتجاه إقرار الرؤية اللبنانية لمعالجة الواقع الفلسطيني في لبنان، بما يضمن الحقوق الانسانية والاجتماعية لأبناء شعبنا، مع تأكيدنا على الالتزام بالواجبات والقوانين اللبنانية" .
بدوره، اكد زلغوط ان المناسبة "تحمل أسمى معاني الوفاء للشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن الارض والكرامة والانسان ولكل من جعل من حياته جسراً تعبر عليه اوطانه نحو الحرية"، مشدداً على ان "ما بين فلسطين ولبنان لا يمكن اختصاره بالجغرافيا، وان استذكار الشهداء هو موقف انساني وأخلاقي الى جانب حق الانسان في الحياة والامن والكرامة".
من جانبه، اكد الاسمر ان مؤتمر اتحاد عمال فلسطين يجمع بين الديمقراطية والشرعية والوفاء لفلسطين وللشهداء، معرباً عن التضامن الكامل مع اتحاد عمال فلسطين، مؤكداً على عمق العلاقة بين الاتحادين اللبناني والفلسطيني واهمية التنسيق المشترك مع وزارة العمل لتنظيم الشؤون واعطاء الحقوق والحد المقبول من العيش اللائق في المخيمات.
من جهته، اكد علي المحمود في كلمة له باسم الامين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين كامل حميد أن إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين يشكل دعما حقيقيا لكرامة الإنسان الفلسطيني، ورفضا لكل مشاريع التوطين والتهجير، وان إقرار حق العمل لا يشكل منافسة لإخوتهم اللبنانيين، لان اللاجئين الفلسطينيين ومن بينهم العمال، ساهموا في الدورة الاقتصادية اللبنانية على مدى 78 عامًا، وكانوا رديفا في الاقتصاد والمجتمع، ولم يشكلوا عامل منافسة في يوم من الأيام.
من جانبه، اكد رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان غسان بقاعي أن العامل الفلسطيني لم يكن يومًا منافسا لأخيه اللبناني بل شريكًا في بناء عجلة الاقتصادِ اللبناني ونهضته، وهو لا يشكّلُ أكثرَ من 2% من اليدِ العاملة في لبنان، داعياً الى تمكينه من العمل دون قيود أو إجازة عمل.
========== ر.ع










