وطنية - سألت حركة "التلاقي والتواصل" في بيان : "أين الأحزاب من حاجات الناس ومصالحهم؟"، واعتبرت أنه "لطالما قدّمت الاحزاب اللبنانية نفسها حاميةً للطوائف وحقوقها، لكن ماذا قدّمت للمواطن بعد عقود من الأزمات؟ فلا كهرباء، ولا ماء، ولا فرص عمل، بالإضافة إلى الودائع الضائعة، والأسعار التي ترهق الناس، والمعيشة التي باتت فوق قدرة المواطن".

ورأى البيان أنه "في ظل غياب الدولة، أصبح المواطن مضطراً إلى البحث عن واسطة حزبية لتأمين أبسط حقوقه، حتى أصبحت التبعية بديلاً عن المواطنة، والمحاصصة بديلاً عن الدولة".

وأكدت الحركة في بيانها أن "المواطن ليس تابعاً لأحد، وأن كرامته وحقوقه ليست منّة من أي زعيم أو حزب"، داعية اللبنانيين إلى "استعادة قرارهم الوطني، والتمسك بالمواطنة، والعمل من أجل دولة القانون والمؤسسات، حيث يكون الوطن فوق الطائفة، والمصلحة العامة فوق المحاصصة".

وختم البيان بالقول: "حرّر عقلك، يتحرّر الوطن من الطائفية".

المصدر الأصلي