وطنية - كرّم قنصل لبنان العام في مونتريال، شربل نمر، مدير شرطة مدينة مونتريال فادي داغر، بلقاء جمعه مع ابناء الجالية اللبنانية في القنصلية، احتفاءً بمسيرته المهنية المميزة وبتعيينه رئيسًا للجمعية الكندية لرؤساء الشرطة (Canadian Association of Chiefs of Police )
بدايةً، ألقى نمر، كلمة ترحيبية باسم القنصلية العامة للبنان في مونتريال وباسمه الشخصي، ومما قاله: "أنتم ابن مونتريال، ورجل شرطة تفخر بأصولكم اللبنانية، وتحملون اليوم مسؤوليتين تجعلان الجالية اللبنانية بأكملها ترفع الرأس: منصب مدير جهاز شرطة مدينة مونتريال (SPVM)، ومنذ فترة قريبة منصب رئيس الجمعية الكندية لرؤساء الشرطة (CACP)، وقد أضيف إلى هذه المسؤوليات تقدير رفيع المستوى تمثل بمنحكم من قبل حكومة كيبيك وسام الاستحقاق الوطني لكيبيك برتبة فارس".
وتابع: "الجالية اللبنانية هي جالية بنّاءة. فمنذ أكثر من 150 عامًا، ساهم اللبنانيون في بناء هذا الوطن، كأطباء ومحامين ورواد أعمال وفنانين ورجال شرطة، وكان لهم دور كبير في تطور كندا وازدهار كيبيك. وفي المقابل، فإن كندا وكيبيك منحتا اللبنانيين الكثير، وهي قيم نؤمن بها: الحرية، والاحترام، والتعايش ،وأنتم، السيد القائد، تجسدون هذه القيم، وأنتم جسر حي بين ثقافتين"...
وختم: "لبنان والجالية اللبنانية في كيبيك وكندا ينظران إليكم بفخر. كندا تثق بكم، ومونتريال تفخر بكم"...
داغر
وعبّر داغر، من جهته، عن تأثره الكبير بهذا التكريم والاستقبال، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تحمل له قيمة خاصة، خصوصًا بعد كل ما عاشه من تجارب وتحديات.
وقال إن وجود القنصل إلى جانبه منحه إحساسًا بالدعم والانتماء، معتبرًا أن العلاقة بينهما أصبحت قائمة على الصداقة والتقدير المتبادل.
وعن تعيينه رئيسًا للجمعية الكندية لرؤساء الشرطة، أوضح داغر أن أكثر ما أثر فيه لم يكن المنصب في حد ذاته، بل ثقة زملائه الذين اختاروه لهذه المسؤولية، معتبرًا أن هذا الاختيار كان تقديرًا للعمل الذي قام به طوال سنوات.
كما وأشار إلى أن رئاسة الجمعية الكندية لرؤساء الشرطة تمثل مسؤولية كبيرة، لأنها لا تتعلق فقط بمدينة مونتريال، بل تشمل مختلف المقاطعات والمدن الكندية والتحديات التي تواجه أجهزة الشرطة في أنحاء البلاد.
وتحدث أيضًا عن الأوسمة التي حصل عليها، ومنها وسام كندا ووسام كيبيك، مؤكدًا أنها كانت تقديرات لم يكن يتوقعها، وأن أهم ما تعلمه من هذه التجارب هو ضرورة البقاء متمسكًا بالهدف والرسالة التي يؤمن بها.
وفي جانب آخر من كلمته، عبّر داغر عن ارتباطه العميق بلبنان، مؤكدًا أن لبنان ليس مجرد بلد منشأ بالنسبة إليه، بل جزء من هويته وذاكرته.
واستعاد مقولة والده التي رافقته دائمًا: «اذهب، عش، وتطوّر... لكن لا تنسَ أبدًا من أين أتيت... وعُد»، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تبقيه مرتبطًا بقريته بلفايا وبجذوره اللبنانية.
وأكد فخره بالجالية اللبنانية، قائلاً إنه أينما ذهب يتحدث عن جذوره وعن قريته وعن المجتمع الذي ينتمي إليه، مشددًا على أن نجاح اللبنانيين في كندا هو مصدر اعتزاز كبير له.
وفي الختام قدم نمر لداغر هدية عبارة عن ارزة لبنان لينتقل الجميع لتتقطيع قال الحلوى. CACP).







