وطنية - تصدّرت الأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف الحكومي المنتهية ولايته في المغرب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء، وبلغت نسبة المشاركة فيها 38%، وهي الأدنى منذ نحو عقدين، وشهدت عودة قوية للإسلاميين.

وشكل العزوف عن التصويت، وبخاصة في أوساط الشباب، أحد الرهانات الرئيسية في هذه الانتخابات التي جرت بعد أقل من شهرين على أزمة الهجرة في سبتة، حين اقتحم عشرات آلاف المهاجرين الحدود المغربية مع الجيب الإسباني.

كشف التدفق الهائل للمهاجرين الذين يشكل المغاربة غالبيتهم، عن شعور قطاع واسع من الشباب بانعدام الآفاق المستقبلية في ظل تفاوتات اجتماعية جليّة، مع تسجيل المملكة نموا اقتصاديا مستمرا تطبعه مشاريع البنى التحتية الكبرى استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

ومن المرتقب أن يعيّن الملك محمد السادس رئيس الحكومة للسنوات الخمس المقبلة.

من بين الشخصيات المطروحة بقوة فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، والمعروف أكثر برئاسته لاتحاد كرة القدم.

ومن الشخصيات الأخرى المرشحة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني وعمدة مراكش، والتي قد تصبح أول رئيسة حكومة في المغرب.

وقالت المنصوري للصحافيين إن تكليفها من جانب الملك سيكون "شرفا كبيرا".


المصدر الأصلي