وطنية - صدر عن "دار الإمام زين العابدين لخدمة المسنين"، بيان، أشار الى انه "لطالما شكل "دار الإمام زين العابدين لخدمة المسنين" مكانًا لأنشطة مخصصة للمسنين في بلدة الخيام والجوار، تركزت أهدافها على تحسين صحتهم النفسية والجسدية، فكان "الدار"، على مدى سنوات خلت، شاهدًا على لقاءات جامعة طُبعت بأجمل الذكريات لما حفلت به من أجواء مودة وفرح وتلاق".
أضاف البيلان :"كما شكل الدار نقطة انطلاق لمجموعة من الشباب المتطوعين للإهتمام بالمسنين في منازلهم، حيث كانوا يتفقدون ما يحتاجون إليه من معونة صحية ودوائية وغذائية واجتماعية، ويؤازرونهم بزيارات دورية.
وفي مطبخ الدار، كانت تُعدّ الوجبات اليومية والرمضانية التي يتم توزيعها للأهالي الأقل قدرة، وتوصيلها لمنازل العديد منهم.
لكن العدوّ الإسرائيلي أبى أن يترك لهذه الذاكرة مكانًا، فعمد ليل الثلثاء الأربعاء 23 أيلول الحالي، إلى تفجير ضخم في حي كامل في بلدة الخيام، أدى إلى تدمير جملة مبان مدنية ومراكز تجارية من بينها منشأة "الدار" التي سُويت بالأرض".
وتابع :"إن "دار الإمام زين العابدين لخدمة المسنين" يشجب بأقسى العبارات هذا التفجير الذي يعكس إصرار العدو على إلحاق أكبر قدر من الأذى سواء على الصعيد المادي أم المعنوي والنفسي، فيسعى إلى محو الأمكنة وما تحتويه من ذكريات، محاولا القضاء على الآمال الكبيرة بالعودة إليها".
وختم :"إزاء هذا العدوان المستمر، يهمنا في "الدار" التأكيد أن الإرادة أيضا مستمرة ولن تنكسر أمام هول ما يحصل. وكما عاد "الدار" وفتح أبوابه وجمع الأهالي المسنين بعد الحرب الأولى عام 2024، سيعود مثل طائر الفينيق ويعود لقاء الأحبة في الجنوب الحبيب، فـ"الشدائد مهما بلغت لا تدوم".
============

المصدر الأصلي