وطنية - جمع مشروع "سوا لبيروت" عددًا من مخاتير مدينة بيروت في لقاء هدفه نقل حاجات الناس بصورة مباشرة، والانتقال بها من شكاوى فردية إلى أولويات قابلة للمتابعة والتنسيق، برئاسة رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية في بلدية بيروت جمانه الحلبي وحضورها، وبتنظيم وإدارة البروفيسور محمد دعبول، وبمشاركة الدكتورة سهير الغالي عن وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تركز النقاش على أبرز التحديات التي تواجه العائلات في بيروت، وسبل تعزيز التعاون بين البلدية والمخاتير والوزارة والجامعات والمؤسسات الاجتماعية والقطاع الخاص. وحضر اللقاء فعاليات مختلفة من بيروت الاستاذ صائب سلام والعميد محمود الجمل والأستاذة وفاء فخري الحسني. وفعاليات المجتمع المدني في مدينة بيروت.
وأكدت النقاشات أهمية دور المختار بوصفه الأقرب إلى الواقع اليومي للناس، والأقدر على رصد احتياجات العائلات محدودة الدخل، والطلاب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء المعيلات لأسرهن، وكبار السن، والشباب الباحثين عن فرص عمل.
كما تم التطرق إلى ضرورة تطوير آليات أكثر تنظيمًا لتحديد الحاجات وربط المواطنين بالخدمات والبرامج المتاحة، بما يحدّ من تشتت المبادرات ويعزز فعالية الاستجابة.
وشكل التعليم الجامعي، بحسب بيان، محورًا أساسيًا، من خلال بحث آليات مساعدة الطلاب المحتاجين للوصول إلى المنح والفرص التعليمية، بما يساهم في حماية حقهم في التعليم واستكمال دراستهم، حيث قدمت جامعة ال AOU ممثلة بالدكتورة سارة الصيداني وجامعة AUL ممثلة بالأستاذ عبد الوهاب الحجار برامج منح جامعية للطلاب في بيروت وذلك من خلال تطبيق آلية عبر بلدية بيروت.
وفي هذا الإطار، تم عرض عدد من خدمات وبرامج وزارة الشؤون الاجتماعية وآليات الاستفادة منها، بما يعزز دور المخاتير والجهات المحلية في توجيه المواطنين نحو الخدمات المناسبة وفق الأطر المعتمدة.
وأكد المشاركون أن الهدف من "سوا لبيروت" لا يقتصر على نقل المطالب، بل يقوم على بناء مسار واضح يبدأ من رصد الحاجات وتحديد الأولويات، ثم التنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة الاستجابات والنتائج.
يعكس المشروع حاجة بيروت إلى شبكة تعاون فعلية تجمع الجهات الرسمية والمحلية والمجتمعية، بحيث يتحول صوت الناس إلى عمل منظم، وتتحول الحاجات إلى برامج واستجابات تصل إلى من هم أكثر حاجة.
===ج.س






