اختُتمت فعاليات اليوم الأول من النسخة الخامسة من قمة فوربس الشرق الأوسط "قادة الرعاية الصحية"، بمشاركة نخبة من صُنّاع السياسات وقادة القطاع الصحي وروّاد البحث العلمي والابتكار، لبحث التحولات التي تعيد رسم مستقبل القطاع.

وركزت مناقشات اليوم الأول على الانتقال من علاج المرض بعد وقوعه إلى تبني منظومات أكثر استباقية وتكاملًا، تقوم على التنبؤ بالمخاطر والوقاية والتدخل المبكر، وتضع تجربة المريض في صميم الرعاية.

واستعرضت الجلسات توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات وعلم الجينوم في الطب الدقيق، ومستقبل الرعاية الإنجابية وطب طول العمر، وامتداد رعاية الأمراض المزمنة إلى ما بعد المستشفى، والتصدي للمعلومات الصحية المضللة، إلى جانب إعادة النظر في الإنفاق الصحي ودور شركات التأمين في تعزيز قيمة الرعاية.

منظومة متكاملة للرعاية الإنجابية

خلال جلسة خاصة بعنوان "مستقبل الرعاية الإنجابية: كيف ترسخ أبوظبي مكانتها كمركز عالمي للخصوبة"، استعرض الدكتور مايكل فقيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة بلو أوشن هيلث، ومؤسس ورئيس مجلس الإدارة والمدير الطبي لمراكز فقيه للإخصاب، الدور المتنامي الذي تؤديه أبوظبي في تطوير طب الإنجاب، مدفوعة بالتكنولوجيا والبحث العلمي وبيئة تنظيمية داعمة للابتكار.

وأوضح فقيه أن ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للرعاية الإنجابية يعتمد على منظومة متكاملة تجمع بين البنية التحتية المصممة خصيصًا لهذا القطاع، وقياس النتائج، والبنية التحتية الرقمية، والأتمتة، والبحوث في مجال علم الجينوم، إلى جانب دور الجهات التنظيمية في تهيئة البيئة اللازمة لتطوير الابتكار. وقال: "يُبنى مستقبل الرعاية الإنجابية من خلال منشآت مصممة خصيصًا لهذا الغرض، ونتائج قابلة للقياس، وبنية تحتية رقمية، وحلول الأتمتة، وأبحاث علم الجينوم، والأهم من ذلك، جهة تنظيمية تؤدي دورًا متزايدًا في تهيئة البيئة الداعمة للابتكار".

وأشار فقيه كذلك إلى التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم الأجنة والفحوصات الجينومية، إلى جانب حلول الأتمتة التي يمكن أن تعزز إمكانية تتبع العمليات داخل المختبرات وتبسط رحلة المريض، بما يدعم تطوير خدمات الرعاية الإنجابية ورفع كفاءتها.

الدكتور مايكل فقيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة بلو أوشن هيلث، ومؤسس ورئيس مجلس الإدارة والمدير الطبي لمراكز فقيه للإخصاب. (الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

طول العمر وجودة الحياة

ناقشت جلسة "إعادة تعريف إطالة العمر: نحو حياة أطول وصحة أكثر استدامة" مستقبل طب طول العمر والرفاهية الصحية مدى الحياة، في ظل تحول متزايد في مفهوم الرعاية الصحية من التركيز على إطالة سنوات الحياة إلى تعزيز السنوات التي يعيشها الإنسان بصحة ونشاط واستقلالية. وتناولت الجلسة أهمية الوقاية والتدخل المبكر، إلى جانب تطوير أساليب طبية تستهدف عملية التقدم في العمر نفسها، وذلك بمشاركة الدكتورة هندا دقاق، المديرة التنفيذية لقطاع إطالة العمر في بيورهيلث؛ وتايليت أهردان، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة دول الخليج في Lilly Gulf؛ وبيتر فيديتشيف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جيرو.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة هندا دقاق أن مستقبل الرعاية الصحية في مجال إطالة العمر لا يتعلق بزيادة عدد السنوات التي يعيشها الإنسان فحسب، بل بقدرته على الحفاظ على صحته ونشاطه واستقلاليته خلال هذه السنوات. وأوضحت أن الهدف لا ينبغي أن يكون مجرد إطالة العمر، بل ضمان أن يظل الإنسان قادرًا على الاستمتاع بحياة نشطة وفاعلة والمشاركة في مجتمعه لأطول فترة ممكنة. وقالت: "لا يتعلق الأمر فقط بمدة حياتي، بل بالمدة التي أستطيع خلالها أن أظل نشطة ومستقلة وسعيدة، وأن أواصل دوري كفرد فاعل ومساهم في المجتمع".

وانطلاقًا من هذا التحول نحو الحفاظ على الصحة بدلًا من الاكتفاء بعلاج المرض، شددت تايليت أهردان على أهمية الوقاية والتدخل المبكر، ولا سيما في مواجهة الأمراض المزمنة. وأوضحت أن البدء في مراحل مبكرة يتيح اكتشاف المخاطر الصحية والتعامل معها قبل تطورها، مشيرة إلى أهمية الفحوصات والتشخيص في الوقت المناسب، إلى جانب توفير مسارات متكاملة للرعاية. وقالت: "كلما بدأنا في وقت أبكر وركزنا على الوقاية، زادت قدرتنا في نهاية المطاف على ضمان حياة أكثر صحة".

وبينما تركز الوقاية على الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض قبل ظهورها، يرى بيتر فيديتشيف أن مستقبل طب طول العمر يتطلب التوجه خطوة أبعد، من خلال التعامل مع عملية الشيخوخة نفسها وما تتركه من آثار على وظائف الجسم. وأوضح أن التراجع الوظيفي لا يؤثر في صحة الإنسان وجودة حياته فحسب، بل ينعكس أيضًا على إنتاجيته وقدرته على مواصلة الإسهام في المجتمع. وقال: "التراجع الوظيفي جزء من عملية الشيخوخة، لكنه يستنزف جودة الحياة ويقوض الإنتاجية والقدرة على الإسهام في المجتمع، ولذلك يجب أن يصبح أحد أهداف طب المستقبل".

رعاية أذكى وأكثر إنسانية

ناقشت جلسة "إعادة تصور رحلة المريض: من جودة الرعاية إلى تجربة متكاملة" مستقبل تجربة المريض، مع التركيز على كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا للارتقاء بالرعاية والنتائج الصحية، إلى جانب إعادة النظر في مختلف مراحل رحلة المريض لضمان تجربة أكثر تكاملًا. وشارك في الجلسة د. مروان الكعبي، الرئيس التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية؛ والدكتور مشعل القاسمي، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال هيلث ومستشفى التأهيل التخصصي ومركز هيلث شيلد الطبي في الإمارات.

وفي هذا السياق، أكد د. مروان الكعبي أن تقييم حلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية يجب أن يستند في المقام الأول إلى أثرها في رعاية المرضى والنتائج التي تحققها، وليس فقط إلى قدرتها على أداء مهام محددة. وقال: "لا ينبغي أن يكون المبدأ الذي نسترشد به عند اختيار حلول الذكاء الاصطناعي هو قدرتها على حل مهمة معينة فحسب، بل الأثر الذي يمكن أن تحدثه هذه الحلول في رعاية المرضى وتجربتهم".

وسلط الكعبي الضوء كذلك على أهمية الطب التنبؤي، موضحًا أن الاستفادة من البيانات الجينومية وصور الأشعة والسجلات الطبية يمكن أن تساعد في تحديد المخاطر الصحية في وقت مبكر، بما يتيح التدخل في الوقت المناسب.

ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل القاسمي إلى إمكانية أن يستفيد قطاع الرعاية الصحية من قطاع الضيافة في إعادة تعريف تجربة المريض، من خلال التعامل مع المرضى باعتبارهم ضيوفًا، وإيلاء الاهتمام لكل تفاعل يمرون به على امتداد رحلتهم العلاجية. وأكد أن الهدف من استخدام البيانات والتكنولوجيا يجب أن يكون تعزيز الجانب الإنساني في الرعاية، وليس تقليصه. وقال: "يجب أن تُستخدم البيانات والتكنولوجيا لجعلنا أكثر إنسانية، لا أقل"، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تبسيط العمليات الإدارية، بما يتيح للكوادر الطبية وقتًا أكبر لرعاية المرضى والتواصل معهم.

(الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

من التنبؤ إلى التدخل

ناقشت جلسة "نحو رعاية صحية استباقية: توظيف علم الجينوم والذكاء التنبؤي" إمكانات توظيف التطورات في علم الجينوم والذكاء التنبؤي للانتقال نحو رعاية صحية أكثر استباقية ودقة، مع التركيز على دمج البيانات الجينومية والسريرية وتوظيفها في تطوير الطب الدقيق، إلى جانب استكشاف دور الطب التجديدي في إتاحة تدخلات علاجية أكثر استهدافًا.

وأوضح البراء الخاني، الرئيس التنفيذي للعمليات وحلول الصحة المتكاملة في M42، أن دمج البيانات الجينومية والسريرية يفتح آفاقًا جديدة أمام الطب الدقيق، مشيرًا إلى أن تقنيات متعددة الأوميكس، إلى جانب البيانات المعقدة وربطها بالسجلات السريرية، تتيح اليوم التنبؤ بالإصابة بالأمراض قبل ظهورها بسنوات. وقال: "أصبح بإمكاننا اليوم التنبؤ بالأمراض قبل سنوات من ظهورها، باستخدام تقنيات متعددة الأوميكس والبيانات المعقدة وربطها بالسجلات السريرية"، مشيرًا إلى تنامي منظومة علم الجينوم في أبوظبي.

ومع اتساع نطاق البيانات الجينومية المتاحة، لفت الخاني إلى أن جزءًا كبيرًا من المعلومات البيولوجية لا يزال غير موصوف أو مستكشف، ما يبرز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تسريع وتيرة الاكتشاف العلمي. وقال: "هناك قدر هائل من المعلومات والبيولوجيا غير الموصوفة التي لم نكتشفها بعد"، في إشارة إلى الإمكانات التي لا تزال تحملها البيانات الجينومية أمام البحث العلمي.

ومن إمكانات الاكتشاف إلى تحويل التقدم العلمي إلى تطبيقات سريرية، سلط أحمد الأحمد، الرئيس التنفيذي ومؤسس Future Health GCC، الضوء على دور الطب التجديدي في تطوير علاجات أكثر دقة واستهدافًا. وأوضح أن الفرصة الأبرز تتمثل في الانتقال بالطب التجديدي من نهج يستجيب للمرض بعد ظهوره إلى تدخلات أبكر وأكثر استهدافًا، مع التأكيد على أهمية الأدلة السريرية وضمان تطبيق معايير عالية الجودة في معالجة الخلايا. وقال: "تكمن أكبر فرصة في نقل الطب التجديدي من نهج تفاعلي إلى التدخل في مراحل أبكر وبصورة أكثر استهدافًا".

(الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

مواجهة التضليل الصحي

ناقشت جلسة خاصة بعنوان "عندما تتحول الخرافات الصحية الرائجة إلى قرارات طبية" تحدي المعلومات الصحية المضللة في الفضاء الرقمي، وكيف بات المحتوى الرائج على منصات التواصل الاجتماعي والخوارزميات يؤديان دورًا متزايدًا في تشكيل قرارات المرضى، إلى جانب التوجيه الطبي المتخصص. وقال د. يزن الجابري، استشاري جراحة القلب وأستاذ مساعد في قسم الجراحة لدى كليفلاند كلينك أبوظبي، إن المحتوى الذي يخاطب العاطفة قد يطغى في كثير من الأحيان على الإرشادات الطبية التي تراعي التفاصيل الدقيقة. وأضاف: "بينما نخبر نحن الأطباء المريض بأن هناك خطرًا بنسبة 20%، يجد مقطع فيديو يخبره بأن الأمر مضمون بنسبة 100%".

ودعا الجابري المتخصصين في الرعاية الصحية إلى تعزيز حضورهم في الفضاء الرقمي، قائلًا: "بدلًا من الاكتفاء بالشكوى وإلقاء اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لدينا اليوم خيار المشاركة في هذا المسار وسد الفجوة قبل أن يفعل ذلك غيرنا".

د. يزن الجابري، استشاري جراحة القلب وأستاذ مساعد في قسم الجراحة لدى كليفلاند كلينك أبوظبي. (الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

رعاية تتجاوز المستشفى

وفي جلسة نقاشية بعنوان "بناء منظومة صحية مستدامة: نحو إدارة أفضل للأمراض المزمنة وغير المعدية"، بحث المشاركون مستقبل رعاية الأمراض المزمنة، والدور الذي يمكن أن تؤديه الرعاية المنسقة والمتابعة المستمرة والتدخل المبكر في إحداث تحول في إدارة الأمراض غير المعدية. ودعا الدكتور أسامة مسلم، نائب الرئيس والمدير الطبي، Henry Ford Health International، إلى التحول من العلاج المتقطع إلى الرعاية المستمرة، متسائلًا: "في جوهر الأمر، يتركز جانب كبير مما أقدمه على علاج المرض بعد وقوعه؛ فكيف ننتقل إلى رعاية صحية حقيقية؟ وكيف نحول إدارة الأمراض المزمنة من تدخلات متفرقة إلى رعاية مستمرة؟"

أما بالنسبة إلى الفئات العمرية الشابة في دول مجلس التعاون الخليجي، فشدد الدكتور جون كانينغهام، أستاذ ورئيس قسم طب الأطفال في جامعة شيكاغو للطب، على أهمية الوقاية خارج نطاق المستشفيات. وقال: "في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد السكان من الفئات العمرية الشابة في دول مجلس التعاون الخليجي، ستكون الوقاية من الأمراض العامل الحاسم، ليس داخل منظومات المستشفيات فحسب، بل أيضًا في المدارس والمجتمعات".

من جانبه، شدد مجدي يونس، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في Convatec Middle East، على ضرورة امتداد رعاية الأمراض المزمنة إلى ما بعد المستشفى، بحيث تصبح مرحلة ما بعد الخروج منه جزءًا مهمًا من المسار الصحي للمريض على المدى الطويل. وقال: "في رعاية الأمراض المزمنة، لا يمثل خروج المريض من المستشفى نهاية العلاج، بل هو في الواقع بداية المرحلة التالية من حياته".

(الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

الصحة استثمار لا تكلفة

وفي جلسة نقاشية بعنوان "الوقاية أولًا: بناء منظومة صحية أكثر استباقية واستدامة"، بحث المشاركون دور الوقاية والتدخل المبكر وتعزيز الاستفادة من البيانات في تحسين النتائج الصحية وتحقيق قيمة اقتصادية أوسع. وأكد بيدرو ماتوس روزا، العضو المنتدب لشركة Johnson & Johnson Gulf، ضرورة إحداث تحول جذري في النظرة إلى الإنفاق الصحي، قائلًا: "لم يعد من الممكن النظر إلى الصحة باعتبارها تكلفة، بل يجب النظر إليها بوصفها استثمارًا"، ودعا إلى اعتماد منظومات تكافئ النتائج طويلة الأجل بدلًا من كل تدخل على حدة.

من جانبه، أبرز أردا أرات، المدير العام لمنطقة الخليج والشرق الأدنى لدى شركة Haleon، دور التثقيف الصحي في التصدي للأمراض غير المعدية. وقال: "ينبغي التعامل مع التثقيف الصحي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز البنية التحتية الوطنية، لا مجرد مبادرة في قطاع الرعاية الصحية"، مضيفًا أن الوقاية يجب أن تتطور "من برنامج يتمحور حول إدارة المخاطر إلى مبدأ يشكّل منظومة الرعاية الصحية".

ودعت هدى عياش، العميد المشارك للشؤون الدولية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن، إلى اعتماد مقاييس جديدة لأثر الرعاية الصحية. وقالت: "بدلًا من قياس حجم ما نقدمه من رعاية صحية، علينا قياس مقدار التحسن الصحي الذي نُحدثه"، مشددة على ضرورة ترسيخ الوقاية في صميم المنظومات الوطنية للرعاية الصحية.

التأمين بين القيمة والتجربة

وفي جلسة نقاشية بعنوان "التأمين الصحي في عصر الرعاية المتكاملة: توسيع الوصول وتعزيز قيمة الرعاية"، ناقش المشاركون دور شركات التأمين في دفع التحول نحو نموذج للرعاية الصحية يركز بدرجة أكبر على الوقاية والقيمة. وقال خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين - ضمان، إن آليات الدفع يجب أن تتجاوز النموذج القائم على حجم الخدمات المقدمة. وأضاف: "ينبغي أن تكافئ نماذج الدفع القيمة المتحققة من تقديم رعاية أفضل لعملائنا وللمرضى، لا حجم العلاج المقدم"، مشيرًا إلى أن شركات التأمين تستطيع الاستفادة من البيانات لتحديد فجوات الرعاية وفرص التدخل المبكر.

وفي هذا السياق، سلط سامر صوايا، الرئيس التنفيذي لعمليات Bupa Global في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، الضوء على تأثير توقعات المستهلكين المتزايدة في إعادة تشكيل تجربة الرعاية الصحية. وقال: "لم يعد عملاؤنا يقارنون شركة تأمين بأخرى، بل يقارنون الخدمة التي نقدمها بالخدمات الأخرى التي يحصلون عليها في حياتهم اليومية".

وأضاف أن الارتقاء بتجربة العملاء يبدأ من داخل المؤسسة، موضحًا أن "تجربة العميل وتفاعل الموظفين، أو تجربة الموظفين، شيء واحد في جوهره".

(الصورة: فوربس الشرق الأوسط)

وتستضيف فوربس الشرق الأوسط النسخة الخامسة من قمة "قادة الرعاية الصحية" تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات، وبالشراكة مع "بيورهيلث"، يومي 22 و23 سبتمبر/أيلول في قصر الإمارات ماندارين أورينتال بأبوظبي. وتجمع القمة أكثر من 100 متحدث ونحو 3 آلاف مشارك تحت شعار "رسم المعايير العالمية للتميّز في الرعاية الصحية".

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة هنا.

المصدر الأصلي