وطنية - أكد وزير الاقتصاد عامر البساط، ممثلًا رئيس الجمهورية، خلال المنتدى اللبناني - السوري للاستثمار 2026، أن" العلاقة بين لبنان وسوريا حملت الكثير من الروابط والتجارب"، مشددًا على "ضرورة استخلاص الدروس منها، والعمل على تحويل الجغرافيا من "واقع مفروض إلى فرصة".
وقال البساط إن "لبنان وسوريا أمام فرصة لإرساء علاقات جديدة بين البلدين، أكثر وضوحًا وتوازنًا"، مشددًا على ضرورة "الانتقال من النوايا إلى المؤسسات، ثم إلى التنفيذ".
من جهته، أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار أن "التكامل بين البلدين لا يعني أن يتنازل أي بلد عن مميزاته"، مشيرًا إلى أن "لبنان المستقر اقتصاديًا هو مصلحة لسوريا أيضًا".
وقال الشعار: "سوريا ولبنان لا يحتاجان إلى اكتشاف بعضهما من جديد، لكن ما يحتاجان إليه هو إعادة تعريف العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر وضوحًا وتوازنًا، وذلك في إطار الاحترام الكامل لسيادة البلدين واستقلال قرارهما ومصالحهما الوطنية".
وأضاف: «لدينا فرصة لأن نجعل الاقتصاد مساحة للمصالح المشتركة والاستقرار بين لبنان وسوريا».
بدوره، قال القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى لبنان إياد الهزاع إن «اللقاء اليوم يهدف إلى بناء جسور من المصالح المشتركة، والانتقال من جغرافيا القرب إلى جغرافيا الشراكة».
وأكد أن «الشراكة الاستثمارية بين بلدينا ضرورة وجودية، وأن التكامل بين قدرات لبنان الخدماتية واللوجستية والإمكانات السورية الضخمة هو القاطرة الحقيقية لنهضة اقتصادية شاملة».
وختم الهزاع بالقول: «سوريا ولبنان ليسا مجرد دولتين على الخريطة، بل جسد واحد









