🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

دبوسي استقبل وفد بنك عودة وتشديد على استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية لإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - طرابلس - استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك عودة خليل الدبس، على رأس وفد ضم

دبوسي استقبل  وفد بنك عودة وتشديد على استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية لإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني

وطنية - طرابلس - استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك عودة خليل الدبس، على رأس وفد ضم مدراء من مختلف فروع المصرف، حيث عقد لقاء حواري حضره نواب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين وأعضاء مجلس الادارة: جورج نجار، مصطفى اليمق، محمود جباضو وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

وتناول اللقاء واقع القطاع المصرفي اللبناني وسبل إعادة وصل تمويل الإقتصاد الوطني بكل قطاعاته ومشاريعه ، بما يلبي حاجات المؤسسات والأفراد ويفتح المجال أمام مشاريع قابلة للنمو والاستثمار.

بداية استعاد دبوسي  العلاقة التاريخية التي تجمع غرفة طرابلس الكبرى ببنك عوده، مؤكداً "أهمية استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات والفاعليات الاقتصادية، وخصوصاً في هذه المرحلة التي تستدعي الانتقال من إدارة تداعيات الأزمة إلى البحث عن فرص جديدة للنمو".

وشدد  على أن "طرابلس الكبرى هي لكل لبنان، وأنها تمتلك كل المقومات الإقتصادية والاستثمارية التي تؤهلها للاضطلاع بدور متقدم في مسار النهوض الوطني، من المرفأ إلى معرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومنصة النفط والغاز ومحطة القطار وصولًا إلى مختلف المشاريع التجارية والصناعية والزراعية والاستثمارية".

بدوره، استعاد الدبس زيارته الأولى إلى طرابلس العام 1973، وتناول التحولات التي "أصابت القطاع المصرفي وتداعيات الأزمة المالية والنقدية على المصارف وموظفيها وعملائها"،وأكد أن "المرحلة الراهنة تتطلب عدم البقاء في دائرة إدارة الأزمة، بل العمل تدريجا على إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني الذي يحتاج الى الحيوية ضمن الأطر والتعاميم المصرفية النافذة، ومن خلال خدمات وتمويلات محددة للأفراد والمؤسسات والشركات مع تسهيلات قصيرة الأجل".

وأشار  إلى "استعداد بنك عوده للحوار حول مشاريع واضحة وقابلة للدراسة والتمويل، ولا سيما في القطاعات ذات الأولوية"، لافتاً إلى أن "الطاقة باتت من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والأفراد، بفعل ارتفاع كلفتها وانعكاساتها المباشرة على الإنتاج والاستمرارية والتنافسية ، معلنا ان "المصرف مستعد لتقديم كل ما من شأنه توفير مختلف الخدمات التي تحتاجها بيئة الاعمال بكل مكوناتها".

وختاما، شدد المشاركون على "ضرورة مواصلة الحوار بين غرفة طرابلس وبنك عوده، والانتقال من تشخيص الواقع إلى البحث في مشاريع عملية قابلة للدراسة والتنفيذ والتمويل، بما يعيد تحريك الدورة الاقتصادية ويعزز دور طرابلس الكبرى في مسار إعادة بناء الاقتصاد الوطني".

 ثم جال الوفد المصرفي على مختلف مشاريع الغرفة.

========ج.ع


المصدر الأصلي

دبوسي استقبل  وفد بنك عودة وتشديد على استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية لإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني

وطنية - طرابلس - استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك عودة خليل الدبس، على رأس وفد ضم مدراء من مختلف فروع المصرف، حيث عقد لقاء حواري حضره نواب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين وأعضاء مجلس الادارة: جورج نجار، مصطفى اليمق، محمود جباضو وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

وتناول اللقاء واقع القطاع المصرفي اللبناني وسبل إعادة وصل تمويل الإقتصاد الوطني بكل قطاعاته ومشاريعه ، بما يلبي حاجات المؤسسات والأفراد ويفتح المجال أمام مشاريع قابلة للنمو والاستثمار.

بداية استعاد دبوسي  العلاقة التاريخية التي تجمع غرفة طرابلس الكبرى ببنك عوده، مؤكداً "أهمية استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات والفاعليات الاقتصادية، وخصوصاً في هذه المرحلة التي تستدعي الانتقال من إدارة تداعيات الأزمة إلى البحث عن فرص جديدة للنمو".

وشدد  على أن "طرابلس الكبرى هي لكل لبنان، وأنها تمتلك كل المقومات الإقتصادية والاستثمارية التي تؤهلها للاضطلاع بدور متقدم في مسار النهوض الوطني، من المرفأ إلى معرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومنصة النفط والغاز ومحطة القطار وصولًا إلى مختلف المشاريع التجارية والصناعية والزراعية والاستثمارية".

بدوره، استعاد الدبس زيارته الأولى إلى طرابلس العام 1973، وتناول التحولات التي "أصابت القطاع المصرفي وتداعيات الأزمة المالية والنقدية على المصارف وموظفيها وعملائها"،وأكد أن "المرحلة الراهنة تتطلب عدم البقاء في دائرة إدارة الأزمة، بل العمل تدريجا على إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني الذي يحتاج الى الحيوية ضمن الأطر والتعاميم المصرفية النافذة، ومن خلال خدمات وتمويلات محددة للأفراد والمؤسسات والشركات مع تسهيلات قصيرة الأجل".

وأشار  إلى "استعداد بنك عوده للحوار حول مشاريع واضحة وقابلة للدراسة والتمويل، ولا سيما في القطاعات ذات الأولوية"، لافتاً إلى أن "الطاقة باتت من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والأفراد، بفعل ارتفاع كلفتها وانعكاساتها المباشرة على الإنتاج والاستمرارية والتنافسية ، معلنا ان "المصرف مستعد لتقديم كل ما من شأنه توفير مختلف الخدمات التي تحتاجها بيئة الاعمال بكل مكوناتها".

وختاما، شدد المشاركون على "ضرورة مواصلة الحوار بين غرفة طرابلس وبنك عوده، والانتقال من تشخيص الواقع إلى البحث في مشاريع عملية قابلة للدراسة والتنفيذ والتمويل، بما يعيد تحريك الدورة الاقتصادية ويعزز دور طرابلس الكبرى في مسار إعادة بناء الاقتصاد الوطني".

 ثم جال الوفد المصرفي على مختلف مشاريع الغرفة.

========ج.ع


المصدر الأصلي

دبوسي استقبل  وفد بنك عودة وتشديد على استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية لإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني

وطنية - طرابلس - استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك عودة خليل الدبس، على رأس وفد ضم مدراء من مختلف فروع المصرف، حيث عقد لقاء حواري حضره نواب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين وأعضاء مجلس الادارة: جورج نجار، مصطفى اليمق، محمود جباضو وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

وتناول اللقاء واقع القطاع المصرفي اللبناني وسبل إعادة وصل تمويل الإقتصاد الوطني بكل قطاعاته ومشاريعه ، بما يلبي حاجات المؤسسات والأفراد ويفتح المجال أمام مشاريع قابلة للنمو والاستثمار.

بداية استعاد دبوسي  العلاقة التاريخية التي تجمع غرفة طرابلس الكبرى ببنك عوده، مؤكداً "أهمية استمرار التواصل بين القطاع المصرفي والهيئات والفاعليات الاقتصادية، وخصوصاً في هذه المرحلة التي تستدعي الانتقال من إدارة تداعيات الأزمة إلى البحث عن فرص جديدة للنمو".

وشدد  على أن "طرابلس الكبرى هي لكل لبنان، وأنها تمتلك كل المقومات الإقتصادية والاستثمارية التي تؤهلها للاضطلاع بدور متقدم في مسار النهوض الوطني، من المرفأ إلى معرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومنصة النفط والغاز ومحطة القطار وصولًا إلى مختلف المشاريع التجارية والصناعية والزراعية والاستثمارية".

بدوره، استعاد الدبس زيارته الأولى إلى طرابلس العام 1973، وتناول التحولات التي "أصابت القطاع المصرفي وتداعيات الأزمة المالية والنقدية على المصارف وموظفيها وعملائها"،وأكد أن "المرحلة الراهنة تتطلب عدم البقاء في دائرة إدارة الأزمة، بل العمل تدريجا على إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني الذي يحتاج الى الحيوية ضمن الأطر والتعاميم المصرفية النافذة، ومن خلال خدمات وتمويلات محددة للأفراد والمؤسسات والشركات مع تسهيلات قصيرة الأجل".

وأشار  إلى "استعداد بنك عوده للحوار حول مشاريع واضحة وقابلة للدراسة والتمويل، ولا سيما في القطاعات ذات الأولوية"، لافتاً إلى أن "الطاقة باتت من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والأفراد، بفعل ارتفاع كلفتها وانعكاساتها المباشرة على الإنتاج والاستمرارية والتنافسية ، معلنا ان "المصرف مستعد لتقديم كل ما من شأنه توفير مختلف الخدمات التي تحتاجها بيئة الاعمال بكل مكوناتها".

وختاما، شدد المشاركون على "ضرورة مواصلة الحوار بين غرفة طرابلس وبنك عوده، والانتقال من تشخيص الواقع إلى البحث في مشاريع عملية قابلة للدراسة والتنفيذ والتمويل، بما يعيد تحريك الدورة الاقتصادية ويعزز دور طرابلس الكبرى في مسار إعادة بناء الاقتصاد الوطني".

 ثم جال الوفد المصرفي على مختلف مشاريع الغرفة.

========ج.ع


المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment