🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

مؤتمر صحافي لجمعية "بسمة" للإعلان عن حفل غنائي في 24 المقبل دعما للعائلات المحتاجة

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - عقدت جمعية "بسمة"، في اطار دعمها للعائلات المحتاجة ،مؤتمراً صحافياً في مطعم La Martingale - كازينو لبنان، للإعلان عن الحفل الغنائي الذي تحي

وطنية - عقدت جمعية "بسمة"، في اطار دعمها للعائلات المحتاجة ،مؤتمراً صحافياً في مطعم La Martingale - كازينو لبنان، للإعلان عن الحفل الغنائي الذي تحييه الفنانة هبة طوجي في 24 تشرين الأوّل المقبل، على مسرح الكازينو عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، بإشراف الفنان أسامة الرحباني وادارته، على أن يعود ريعه بالكامل لدعم رسالة الجمعية وبرامجها. حضر المؤتمر الفنان أسامة الرحباني، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت الفنانة هبة طوجي بمداخلة مباشرة من باريس.

وشكّل المؤتمر أيضاً مناسبة للإعلان عن حملة الجمعية احتفاءً باقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، حيث عُرض فيديو قصير استعاد أبرز محطات "بسمة" وأنشطتها على مدى ربع قرن، وأضاء على قصص العائلات التي رافقتها، إلى جانب دور المتطوعين والداعمين والشركاء الذين ساهموا في استمرارية رسالتها الإنسانية.

 وفي السياق نفسه، أعلنت الجمعية "إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، ليشكّل منصة تتيح للجمهور التعرّف بشكل أوسع إلى رسالتها وبرامجها ونشاطاتها، والاطلاع على مختلف سبل المساهمة في دعم عملها، سواء من خلال التطوع أو التبرع أو المساعدة في نشر رسالتها".

عبد النور

استهلّت رئيسة ومؤسسة الجمعية بسمة ساندرا خلاط عبد النور، كلمتها بتوجيه الشكر إلى كل من طوجي والرحباني على "وقوفهما إلى جانب رسالة الجمعية"، مؤكدةً أن "كل بطاقة تُباع هي أكثر من مقعد في المسرح، هي يد تمتد إلى عائلة كذلك إلى جميع الشركاء، الأصدقاء والداعمين".

وتوقّفت عند مسيرة جمعية بسمة التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، قائلةً:"عندما ننظر اليوم إلى خمسة وعشرين عاماً من مسيرتنا، لا نراها أرقاماً أو سنوات مرّت، بل نرى وجوهاً وبيوتاً وقصصاً أصبحت جزءاً من حياتنا. نرى أمهات وآباء وأطفالاً شاركونا أصعب لحظاتهم، وسمحوا لنا أن نكون إلى جانبهم".

وتابعت: "اليوم، ومن هذا المنبر، نجدّد التزامنا برسالة بسمة، لأن الحاجة ما زالت تكبر؛ فـ33% من العائلات اللبنانية تعيش تحت خط الفقر، فيما يعاني 73% من اللبنانيين من الحرمان من احتياجات أساسية كالتعليم والصحة والغذاء والخدمات. وبعد 25 عاماً، نفخر بأننا تركنا أثراً في حياة أكثر من مليون شخص، من خلال برامج شملت التعليم والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي وترميم المنازل وتأمين فرص العمل وغيرها، وصولاً إلى الاستجابة الإنسانية في الحروب والأزمات".

طوجي

ثم تحدثت طوجي في مداخلتها المباشرة من باريس، عن المعنى الإنساني الخاص الذي تحمله مشاركتها في الحفل، وقالت: "يستطيع أي إنسان، مهما كان مجال عمله، أن يقدّم شيئاً، ولو بسيطاً، يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه بسمة، أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحده، بل بأن هناك من يفكّر به، ويدعمه ويقف إلى جانبه»، كما أجابت عن أسئلة الإعلاميين خلال المداخلة".

الرحباني

بدوره، حيّا الرحباني الجهود التي تبذلها " بسمة" في دعم العائلات ومساندتها، مشيداً ب"رسالتها الإنسانية المستمرة منذ انطلاقتها"، وقال:"مسرورون بأن نكون جزءاً من هذا العمل الإنساني، فهذا أقلّ ما يمكننا القيام به في ظلّ الظروف والتحديات الكثيرة التي يمرّ بها لبنان".

اشارة الى ان "بسمة" تؤكد أن "مرور 25 عاماً على تأسيسها يمثّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة، تواصل خلالها الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة وتوسيع دائرة الدعم من حولها، لتكون سنداً في الأوقات الصعبة، وتحول كل مساعدة إلى فرصة جديدة، وكل دعم إلى أمل".

========ج.ع

المصدر الأصلي

وطنية - عقدت جمعية "بسمة"، في اطار دعمها للعائلات المحتاجة ،مؤتمراً صحافياً في مطعم La Martingale - كازينو لبنان، للإعلان عن الحفل الغنائي الذي تحييه الفنانة هبة طوجي في 24 تشرين الأوّل المقبل، على مسرح الكازينو عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، بإشراف الفنان أسامة الرحباني وادارته، على أن يعود ريعه بالكامل لدعم رسالة الجمعية وبرامجها. حضر المؤتمر الفنان أسامة الرحباني، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت الفنانة هبة طوجي بمداخلة مباشرة من باريس.

وشكّل المؤتمر أيضاً مناسبة للإعلان عن حملة الجمعية احتفاءً باقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، حيث عُرض فيديو قصير استعاد أبرز محطات "بسمة" وأنشطتها على مدى ربع قرن، وأضاء على قصص العائلات التي رافقتها، إلى جانب دور المتطوعين والداعمين والشركاء الذين ساهموا في استمرارية رسالتها الإنسانية.

 وفي السياق نفسه، أعلنت الجمعية "إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، ليشكّل منصة تتيح للجمهور التعرّف بشكل أوسع إلى رسالتها وبرامجها ونشاطاتها، والاطلاع على مختلف سبل المساهمة في دعم عملها، سواء من خلال التطوع أو التبرع أو المساعدة في نشر رسالتها".

عبد النور

استهلّت رئيسة ومؤسسة الجمعية بسمة ساندرا خلاط عبد النور، كلمتها بتوجيه الشكر إلى كل من طوجي والرحباني على "وقوفهما إلى جانب رسالة الجمعية"، مؤكدةً أن "كل بطاقة تُباع هي أكثر من مقعد في المسرح، هي يد تمتد إلى عائلة كذلك إلى جميع الشركاء، الأصدقاء والداعمين".

وتوقّفت عند مسيرة جمعية بسمة التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، قائلةً:"عندما ننظر اليوم إلى خمسة وعشرين عاماً من مسيرتنا، لا نراها أرقاماً أو سنوات مرّت، بل نرى وجوهاً وبيوتاً وقصصاً أصبحت جزءاً من حياتنا. نرى أمهات وآباء وأطفالاً شاركونا أصعب لحظاتهم، وسمحوا لنا أن نكون إلى جانبهم".

وتابعت: "اليوم، ومن هذا المنبر، نجدّد التزامنا برسالة بسمة، لأن الحاجة ما زالت تكبر؛ فـ33% من العائلات اللبنانية تعيش تحت خط الفقر، فيما يعاني 73% من اللبنانيين من الحرمان من احتياجات أساسية كالتعليم والصحة والغذاء والخدمات. وبعد 25 عاماً، نفخر بأننا تركنا أثراً في حياة أكثر من مليون شخص، من خلال برامج شملت التعليم والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي وترميم المنازل وتأمين فرص العمل وغيرها، وصولاً إلى الاستجابة الإنسانية في الحروب والأزمات".

طوجي

ثم تحدثت طوجي في مداخلتها المباشرة من باريس، عن المعنى الإنساني الخاص الذي تحمله مشاركتها في الحفل، وقالت: "يستطيع أي إنسان، مهما كان مجال عمله، أن يقدّم شيئاً، ولو بسيطاً، يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه بسمة، أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحده، بل بأن هناك من يفكّر به، ويدعمه ويقف إلى جانبه»، كما أجابت عن أسئلة الإعلاميين خلال المداخلة".

الرحباني

بدوره، حيّا الرحباني الجهود التي تبذلها " بسمة" في دعم العائلات ومساندتها، مشيداً ب"رسالتها الإنسانية المستمرة منذ انطلاقتها"، وقال:"مسرورون بأن نكون جزءاً من هذا العمل الإنساني، فهذا أقلّ ما يمكننا القيام به في ظلّ الظروف والتحديات الكثيرة التي يمرّ بها لبنان".

اشارة الى ان "بسمة" تؤكد أن "مرور 25 عاماً على تأسيسها يمثّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة، تواصل خلالها الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة وتوسيع دائرة الدعم من حولها، لتكون سنداً في الأوقات الصعبة، وتحول كل مساعدة إلى فرصة جديدة، وكل دعم إلى أمل".

========ج.ع

المصدر الأصلي

وطنية - عقدت جمعية "بسمة"، في اطار دعمها للعائلات المحتاجة ،مؤتمراً صحافياً في مطعم La Martingale - كازينو لبنان، للإعلان عن الحفل الغنائي الذي تحييه الفنانة هبة طوجي في 24 تشرين الأوّل المقبل، على مسرح الكازينو عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، بإشراف الفنان أسامة الرحباني وادارته، على أن يعود ريعه بالكامل لدعم رسالة الجمعية وبرامجها. حضر المؤتمر الفنان أسامة الرحباني، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت الفنانة هبة طوجي بمداخلة مباشرة من باريس.

وشكّل المؤتمر أيضاً مناسبة للإعلان عن حملة الجمعية احتفاءً باقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، حيث عُرض فيديو قصير استعاد أبرز محطات "بسمة" وأنشطتها على مدى ربع قرن، وأضاء على قصص العائلات التي رافقتها، إلى جانب دور المتطوعين والداعمين والشركاء الذين ساهموا في استمرارية رسالتها الإنسانية.

 وفي السياق نفسه، أعلنت الجمعية "إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، ليشكّل منصة تتيح للجمهور التعرّف بشكل أوسع إلى رسالتها وبرامجها ونشاطاتها، والاطلاع على مختلف سبل المساهمة في دعم عملها، سواء من خلال التطوع أو التبرع أو المساعدة في نشر رسالتها".

عبد النور

استهلّت رئيسة ومؤسسة الجمعية بسمة ساندرا خلاط عبد النور، كلمتها بتوجيه الشكر إلى كل من طوجي والرحباني على "وقوفهما إلى جانب رسالة الجمعية"، مؤكدةً أن "كل بطاقة تُباع هي أكثر من مقعد في المسرح، هي يد تمتد إلى عائلة كذلك إلى جميع الشركاء، الأصدقاء والداعمين".

وتوقّفت عند مسيرة جمعية بسمة التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، قائلةً:"عندما ننظر اليوم إلى خمسة وعشرين عاماً من مسيرتنا، لا نراها أرقاماً أو سنوات مرّت، بل نرى وجوهاً وبيوتاً وقصصاً أصبحت جزءاً من حياتنا. نرى أمهات وآباء وأطفالاً شاركونا أصعب لحظاتهم، وسمحوا لنا أن نكون إلى جانبهم".

وتابعت: "اليوم، ومن هذا المنبر، نجدّد التزامنا برسالة بسمة، لأن الحاجة ما زالت تكبر؛ فـ33% من العائلات اللبنانية تعيش تحت خط الفقر، فيما يعاني 73% من اللبنانيين من الحرمان من احتياجات أساسية كالتعليم والصحة والغذاء والخدمات. وبعد 25 عاماً، نفخر بأننا تركنا أثراً في حياة أكثر من مليون شخص، من خلال برامج شملت التعليم والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي وترميم المنازل وتأمين فرص العمل وغيرها، وصولاً إلى الاستجابة الإنسانية في الحروب والأزمات".

طوجي

ثم تحدثت طوجي في مداخلتها المباشرة من باريس، عن المعنى الإنساني الخاص الذي تحمله مشاركتها في الحفل، وقالت: "يستطيع أي إنسان، مهما كان مجال عمله، أن يقدّم شيئاً، ولو بسيطاً، يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه بسمة، أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحده، بل بأن هناك من يفكّر به، ويدعمه ويقف إلى جانبه»، كما أجابت عن أسئلة الإعلاميين خلال المداخلة".

الرحباني

بدوره، حيّا الرحباني الجهود التي تبذلها " بسمة" في دعم العائلات ومساندتها، مشيداً ب"رسالتها الإنسانية المستمرة منذ انطلاقتها"، وقال:"مسرورون بأن نكون جزءاً من هذا العمل الإنساني، فهذا أقلّ ما يمكننا القيام به في ظلّ الظروف والتحديات الكثيرة التي يمرّ بها لبنان".

اشارة الى ان "بسمة" تؤكد أن "مرور 25 عاماً على تأسيسها يمثّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة، تواصل خلالها الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة وتوسيع دائرة الدعم من حولها، لتكون سنداً في الأوقات الصعبة، وتحول كل مساعدة إلى فرصة جديدة، وكل دعم إلى أمل".

========ج.ع

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment