وطنية - زار وفد من اتحاد نقابات العاملين والموظفين في بلديات لبنان، مؤلف من أمين سر الاتحاد ورئيس اتحاد نقابات العمال في الجنوب حسين مغربل، ورئيس نقابة العاملين في البلديات علي كركي، وعضو مجلس النقابة علي وهبي، مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في الجنوب في حركة "امل" موسى عواضة في مكتبه في النبطية، بحضور المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب في الحركة الدكتور عباس مغربل.
استُهلّ اللقاء بتقديم التهاني والتبريكات لعواضة بمناسبة تولّيه مهامه الجديدة ونيله ثقة قيادة الحركة والرئيس نبيه بري، مع التمنيات له بالنجاح والتوفيق في أداء مهامه الوطنية، وأن يكون "خير خلف لخير سلف".
وقد شكّلت الزيارة فرصةً رئيسية لتعريف عواضة بعمق الأزمات المعيشية والحياتية التي يواجهها العاملون في البلديات، ولا سيما ملف الرواتب والأجور المتأخرة، والاستشفاء، والطبابة، والمنح التعليمية، وغيرها من التقديمات الاجتماعية المستحقة. كما تمّ عرض الجهود والحراك النقابي الذي يقوده اتحاد نقابات موظفي البلديات لمتابعة هذه الملفات الحيوية، وفي مقدمتها مشروع القانون المتعلق بإعادة استفادة عمال البلديات من تقديمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وقد توقف المجتمعون عند الأوضاع القاسية التي تمر بها بلديات الجنوب، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، وما نتج عنه من دمار وأزمات متعددة حولت دور البلديات من التنمية والإعمار إلى هيئات إغاثة وإسناد للأهالي والنازحين.
وأكد الوفد مطالبة وزيري المالية والداخلية بالإسراع في إطلاق والإفراج عن مستحقات البلديات من الصندوق البلدي المستقل وعائدات الهاتف الخلوي، وفي حال تعذّر صرف المستحقات كاملة، يُطالَب بصرف سلف مالية استثنائية لبلديات الجنوب لدعم قدرتها التشغيلية ومساعدتها على القيام بواجباتها الإغاثية وخاصة في هذه الظروف الصعبة.
وفي هذا السياق، شدّد المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل على خطورة الاعتداءات الصهيونية المتكررة والمتواصلة التي تستهدف قرى وبلدات الجنوب، موضحاً الآثار المباشرة والتداعيات الثقيلة لهذه الاعتداءات على سير العمل البلدي، حيث فرضت على المجالس البلدية والعمال أعباءً مضاعفة واستثنائية تفوق إمكانياتها المتاحة، واستهدفت بنيتها التحتية والخدماتية اليومية.
من جهته، رحّب موسى عواضة بوفد الاتحاد، مثمناً جهودهم المستمرة وحراكهم النقابي الدؤوب في الدفاع عن حقوق العاملين. وعرض التحديات الميدانية والمالية والإدارية الشاقة التي تواجهها المجالس البلدية في هذه المرحلة الحرجة، مؤكداً على أهمية متابعة ملف الضمان الاجتماعي لما له من أثر في رفع الأعباء المالية المباشرة عن كاهل البلديات.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتكثيف التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، خدمةً للبلديات وصوناً لكرامة وحقوق العاملين فيها.
======== ر.ع








