وطنية - قُتل 21 شخصا، بينهم أفراد الشرطة، وأُصيب 78 آخرين، في تفجير استهدف مسجدا يقع داخل مقر قيادة الشرطة بمدينة كوهات في إقليم خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان، أثناء صلاة الجمعة، بحسب "BBC NEWS" عربي.
وأوضح مدير الإدارة الطبية في الإقليم الدكتور ناصر حسن، أن "التفجير وقع أثناء صلاة الجمعة، مشيرا إلى أن بين القتلى 15 من رجال الشرطة و6 مدنيين، فيما تضم قوائم الجرحى 15 حالة في وضع حرج.
وقال قائد شرطة إقليم خيبر بختونخوا ذو الفقار حميد: "إن المعلومات الأولية تشير إلى أن سيارة محمّلة بالمتفجرات اصطدمت بمقر خطوط الشرطة القديمة، ما أدى إلى انهيار المسجد، وأن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين الشرطة ومسلحين بعد الانفجار، وقتل 6 مسلحين حاولوا اقتحام مقر القيادة عقب الانفجار مباشرة".
وقال المتحدث باسم هيئة الإنقاذ، بلال أحمد فايزي، إن "الانفجار وقع نحو الساعة 1:15 ظهراً بالتوقيت المحلي، بينما كانت صلاة الجمعة جارية".
وقال مدير العلاقات العامة في مكتب الشرطة المركزي بمدينة بيشاورعبد السلام خالد: "إن المسلحين حاولوا استهداف مقر خطوط الشرطة القديمة والمصلين في المسجد الموجود داخل المنشأة، وان الانفجار وقع بينما كان عدد كبير من الأشخاص يؤدون صلاة الجمعة".
وبحسب المتحدث باسم شرطة خيبر بختونخوا، "حاول نحو سبعة مسلحين التسلل إلى مقر الشرطة بعد انفجار المسجد، واشتبكت الشرطة وإدارة مكافحة الإرهاب معهم".
وقال المتحدث إن "ستة مسلحين، بينهم انتحاري وقناص، قُتلوا حتى الآن، بينما كانت عملية تمشيط الموقع تقترب من نهايتها".
وفي سياق ردود الفعل الإقليمية، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، وجددت ،في بيان، "موقف قطر الثابت برفض العنف والتطرف واستهداف دور العبادة، كما قدمت التعازي لأسر الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني".
كما دانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم، وأكدت "موقف المملكة الرافض لجميع أشكال العنف والتطرف، ووقوفها إلى جانب باكستان".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية "تضامن الأردن الكامل مع باكستان ورفضه جميع أشكال العنف التي تستهدف ترويع الأبرياء وزعزعة الاستقرار والأمن".
كما أعلنت وزارة الخارجية المصرية إدانة مصر للهجوم، معربة عن "خالص تعازيها للشعب الباكستاني وأسر ضحايا الهجوم".
===========










