🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

"هيئة العمل": واثقون من انتصار المستضعفين بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - أشارت "هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير" في بيان، الى "أننا نواجه اليوم دعاية مدفوعة الأجر وبرو

وطنية - أشارت "هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير" في بيان، الى "أننا نواجه اليوم دعاية مدفوعة الأجر وبروباغندا إعلامية منظّمة، وفق غرفة عمليات واحدة يديرها أعداء المقاومة في لبنان الذين تخطوا الخصومة السياسية إلى العمل الإلغائي الممنهج تجاه المقاومة وبيئتها، ضمن مشهدية تضخّم مزيف لينطبق عليهم المثل "كالهِرِّ يَحكي انتِفاخاً صَوْلَةَ الأسَدِ".. كل ذلك تحت عباءة القراءة الخاطئة للأحداث في السنوات الأخيرة، وباعتبار أنفسهم منتصرين وفق ما يروّجه المشروع الصهيو-أميركي".

واعتبرت أنّ "هؤلاء يلعبون أدوارهم بدقة خذلاناً وتثبيطاً، نفاقاً واستسلاماً، تارة بصورة نائب يصرخ على أعتاب المجلس النيابي طلباً للشعبويّة، وحيناً ببروز وزير من على منصّة وقد بُحّ صوته وهو يلوك الكلمات الرّنانة إرضاء للمشغلين الخارجيّين المعروفين، أو بإطلالة وضيعة لموظف في عصابة تغييرية تتبنّى الشذوذ وتمضي في طريق "إبستين"، أو بملامح إعلامي مدلّس على شكل بوق وصدى لأسياده، أو مسؤول في أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرائحة الطائفية العفنة".

واضافت: "وعليه يجب توجيه رسائل حاسمة إلى أصحاب تلك الأوهام والأحلام أنّ الرهان على المستكبرين وعقد الآمال على فرعون العصر ووكلائه في المنطقة لا يغني ولا يسمن من جوع، وبالتالي الانتفاخ غروراً وغطرسة، لن يجدي نفعاً، فهو مجرّد صيحةٍ في واد ونفخةٍ في رماد، فالزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، لذلك واثقون بانتصار المستضعفين، بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم".

وختمت الهيئة: "نؤكد المؤكد ونعلن المعلن تكراراً مفيداً وتوضيحاً جليّاً لأصحاب الألباب ولكل من ألقى السمع وهو شهيد، أنّ المقاومة في لبنان لن تكون يوماً مستفردة، وأن الشرائح اللبنانية الأخرى فيها من الشرف والعزة والكرامة، من حيث كونها ملتحمة مع المقاومة، فلم نكن ولن نكون في منأى عن عناوين التحرر والتحرير والدفاع عن الأرض والمقدسات، ونصرة الحق والحقيقة، في مواجهة الإسرائيلي وكل حليف له ارتدى لبوس الخيانة والعار وتسربل بالذلّ والشنار".

                =============ع.غ

المصدر الأصلي

وطنية - أشارت "هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير" في بيان، الى "أننا نواجه اليوم دعاية مدفوعة الأجر وبروباغندا إعلامية منظّمة، وفق غرفة عمليات واحدة يديرها أعداء المقاومة في لبنان الذين تخطوا الخصومة السياسية إلى العمل الإلغائي الممنهج تجاه المقاومة وبيئتها، ضمن مشهدية تضخّم مزيف لينطبق عليهم المثل "كالهِرِّ يَحكي انتِفاخاً صَوْلَةَ الأسَدِ".. كل ذلك تحت عباءة القراءة الخاطئة للأحداث في السنوات الأخيرة، وباعتبار أنفسهم منتصرين وفق ما يروّجه المشروع الصهيو-أميركي".

واعتبرت أنّ "هؤلاء يلعبون أدوارهم بدقة خذلاناً وتثبيطاً، نفاقاً واستسلاماً، تارة بصورة نائب يصرخ على أعتاب المجلس النيابي طلباً للشعبويّة، وحيناً ببروز وزير من على منصّة وقد بُحّ صوته وهو يلوك الكلمات الرّنانة إرضاء للمشغلين الخارجيّين المعروفين، أو بإطلالة وضيعة لموظف في عصابة تغييرية تتبنّى الشذوذ وتمضي في طريق "إبستين"، أو بملامح إعلامي مدلّس على شكل بوق وصدى لأسياده، أو مسؤول في أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرائحة الطائفية العفنة".

واضافت: "وعليه يجب توجيه رسائل حاسمة إلى أصحاب تلك الأوهام والأحلام أنّ الرهان على المستكبرين وعقد الآمال على فرعون العصر ووكلائه في المنطقة لا يغني ولا يسمن من جوع، وبالتالي الانتفاخ غروراً وغطرسة، لن يجدي نفعاً، فهو مجرّد صيحةٍ في واد ونفخةٍ في رماد، فالزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، لذلك واثقون بانتصار المستضعفين، بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم".

وختمت الهيئة: "نؤكد المؤكد ونعلن المعلن تكراراً مفيداً وتوضيحاً جليّاً لأصحاب الألباب ولكل من ألقى السمع وهو شهيد، أنّ المقاومة في لبنان لن تكون يوماً مستفردة، وأن الشرائح اللبنانية الأخرى فيها من الشرف والعزة والكرامة، من حيث كونها ملتحمة مع المقاومة، فلم نكن ولن نكون في منأى عن عناوين التحرر والتحرير والدفاع عن الأرض والمقدسات، ونصرة الحق والحقيقة، في مواجهة الإسرائيلي وكل حليف له ارتدى لبوس الخيانة والعار وتسربل بالذلّ والشنار".

                =============ع.غ

المصدر الأصلي

وطنية - أشارت "هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير" في بيان، الى "أننا نواجه اليوم دعاية مدفوعة الأجر وبروباغندا إعلامية منظّمة، وفق غرفة عمليات واحدة يديرها أعداء المقاومة في لبنان الذين تخطوا الخصومة السياسية إلى العمل الإلغائي الممنهج تجاه المقاومة وبيئتها، ضمن مشهدية تضخّم مزيف لينطبق عليهم المثل "كالهِرِّ يَحكي انتِفاخاً صَوْلَةَ الأسَدِ".. كل ذلك تحت عباءة القراءة الخاطئة للأحداث في السنوات الأخيرة، وباعتبار أنفسهم منتصرين وفق ما يروّجه المشروع الصهيو-أميركي".

واعتبرت أنّ "هؤلاء يلعبون أدوارهم بدقة خذلاناً وتثبيطاً، نفاقاً واستسلاماً، تارة بصورة نائب يصرخ على أعتاب المجلس النيابي طلباً للشعبويّة، وحيناً ببروز وزير من على منصّة وقد بُحّ صوته وهو يلوك الكلمات الرّنانة إرضاء للمشغلين الخارجيّين المعروفين، أو بإطلالة وضيعة لموظف في عصابة تغييرية تتبنّى الشذوذ وتمضي في طريق "إبستين"، أو بملامح إعلامي مدلّس على شكل بوق وصدى لأسياده، أو مسؤول في أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرائحة الطائفية العفنة".

واضافت: "وعليه يجب توجيه رسائل حاسمة إلى أصحاب تلك الأوهام والأحلام أنّ الرهان على المستكبرين وعقد الآمال على فرعون العصر ووكلائه في المنطقة لا يغني ولا يسمن من جوع، وبالتالي الانتفاخ غروراً وغطرسة، لن يجدي نفعاً، فهو مجرّد صيحةٍ في واد ونفخةٍ في رماد، فالزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، لذلك واثقون بانتصار المستضعفين، بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم".

وختمت الهيئة: "نؤكد المؤكد ونعلن المعلن تكراراً مفيداً وتوضيحاً جليّاً لأصحاب الألباب ولكل من ألقى السمع وهو شهيد، أنّ المقاومة في لبنان لن تكون يوماً مستفردة، وأن الشرائح اللبنانية الأخرى فيها من الشرف والعزة والكرامة، من حيث كونها ملتحمة مع المقاومة، فلم نكن ولن نكون في منأى عن عناوين التحرر والتحرير والدفاع عن الأرض والمقدسات، ونصرة الحق والحقيقة، في مواجهة الإسرائيلي وكل حليف له ارتدى لبوس الخيانة والعار وتسربل بالذلّ والشنار".

                =============ع.غ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment