وطنية -  هنأ مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على تجديد مجلس النواب الثقة به وبحكومته، معتبراً أن "الثقة التي نالها دولته ترتبط بالإنجازات التي حققها"، مشيراً إلى أن "اللبنانيين يعقدون آمالاً كبيرة على الحكومة لإخراج الوطن من أزماته وإعادة الدولة إلى مسارها السليم من خلال تطبيق القانون والدستور".

وطالب حجازي الحكومة ب"إيلاء الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون الاهتمام اللازم".

وأبدى استغرابه من "الأسلوب الذي يتعاطى به ممثلو الشعب"، معتبراً أن" ما صدر عن بعض النواب خلال مناقشاتهم مخيف ومرفوض بكل المقاييس، ومتسائلاً عن "اللياقات الأدبية في التخاطب واحترام وجهة نظر الآخر".

ورأى أن هذا الأسلوب "مؤشر خطير على الوطن وتهديد لأمنه واستقراره، ويستفز الشارع اللبناني"، وسأل: "هل هذا هو خطاب المشرعين في لبنان؟ وهل يرضى الشعب اللبناني بهذه الدرجة من اللغة التخاطبية؟".

ودعا حجازي النواب إلى "العودة إلى رشدهم والعمل من أجل الوطن لا لمصالحهم"، خصوصاً في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان".

وأكد أن "ثقافة التخوين ممجوجة ولا تقبل مطلقاً"، مطالباً بـ"ضبط إيقاع التخاطب البرلماني"، باعتبار أن النواب يمثلون الشعب اللبناني بكل أطيافه.

كما تساءل عن موقف النواب الذين حجبوا الثقة عن الحكومة ثم بقوا فيها، قائلاً: "أليس في هذا تناقض؟ وكيف نحجب الثقة عن الحكومة ونبقى فيها، وكيف نخرج عليها وعلى قراراتها ثم نحملها المسؤولية؟"، معتبراً أن ذلك "دليل فشل في التعاطي مع المسؤولية السياسية".


المصدر الأصلي