🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

"التيار الأسعدي": منح مجلس النواب الثقة مجددا للحكومة يعني المصادقة على كل ما قامت به سابقا

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، في تصريح، "ان جلسة مجلس النواب لمساءلة للحكومة أو طرح الثقة بها أوببعض الوزراء

وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، في تصريح، "ان جلسة مجلس النواب لمساءلة للحكومة أو طرح الثقة بها أوببعض الوزراء أمر يستدعي الوقوف عنده، خاصة ان الجميع يعلم جيدا أن هناك قرارا دوليا بمنع تغيير الحكومة أو اسقاطها"، معتبرا أنه "إذا لم تصل الجلسة الى مرحلة طرح الثقة بالحكومة واسقاطها فهذا يعني تجديد الثقة لها، بل والتأكيد على كل القرارات الاستراتيجية ومنها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ونزح السلاح ورسم الحدود البحرية مع قبرص واتفاق الإطار وملحقاته".
وقال الاسعد: "إن عدم طرح الثقة بالحكومة أو اسقاطها تعني موافقة السلطة بكل مكوناتها على القضايا الحياتية والمعيشة التي اقرتها الحكومة ومنها فرض الضرائب والرسوم والتعيينات التحاصصية المشبوهة في الادارات،وهذا يعني بكل بساطة إعطاء الحكومة الحالية براءة ذمة عن كل المرحلة السابقة ومنحها بالتالي الثقة المتجددة والاستمرار في نهجيها الاستراتيجي والداخلي اللبناني"، معتبرا "أن الثابت في هذه الجلسة النيابية وما سبقها الإقرار بالمستوى الهابط لكثير من نواب الشعب واتقانهم الفن المسرحي وأخذ الصور للذكرى والمناورات الوهمية  التي يبرع فيها النواب".
وأكد الاسعد "ان السلطة السياسية الحاكمة لا شغلة عندها ولا عملة سوى اشغال اللبنانيين وتخويفهم من الفتنة التي تلوح بالأفق"، معتبرا أنه "حتى لو تم تغيير بعض الوزراء وقد يكون ذلك مستبعدا، فإن منح مجلس النواب الثقة مجددا يعني المصادقة على كل ما قامت به سابقا".
وقال:"كان الشعب اللبناني المقهور والمعذب يتمنى ان يناقش مجلس النواب مخططا أو برنامج عمل وطني متقدم يساهم في انقاذ البلاد والعباد ويحضّر لمواجهة الازمات والحروب والاضطرابات التي ستطغى ربما على المشهد اللبناني وتزيده تأزيما وخطرا".
وقال الاسعد:" إلى ان ما يتعرض له لبنان وجنوبه تحديدا من احتلال للأرض وقتل وتدمير ومحو للقرى وتفجير البيوت وحرق للزرع والضرع يستوجب الاستعداد وتحصين لبنان، وخاصة بأن الجميع قرأ وسمع عن صفقة الاسلحة التي تم ابرامها بين اميركا والكيان الصهيوني بقيمة 3 مليارات دولار ومن ضمنها صواريخ وقنابل خارقة، الأمر الذي يعني أن أميركا تستمر في إعطاء الضوء الاخضر للعدو الاسرائيلي لمواصلة عدوانه واستهدافاته وحربه الوحشية في المنطقة ومنها لبنان وغزة والضفة الغربية واليمن وسوريا".
وسأل عن لقاء السفيرين الاسرائيلي واللبناني في واشنطن "وكيف تم تمريره وما الغاية منه، وعلى ماذا تم الاتفاق بينهما وكأنه في لبنان لا يوجد مجلس وزراء ومجلس نواب ولا يوجد دستور أو قانون ،خاصة ان هذا اللقاء تم اتخاذه بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى النبطية ثم زيارة السفير الأميركي إلى زوطر الغربية، التي فسّرت على انها للاطلاع على المنطقة التجريبية المنزوعة السلاح".
واكد الأسعد "لا يمكن أن تدار الامور  بهذه الخفة وبهذا الشكل من دون اعلان واضح وصريح من السلطة السياسية على ماذا تم الاتفاق واعطاء الضوء الاخضر للقاء السفيرين وغيرها من القضايا الوطنية الكبرى"، معتبرا" أن السلطة تستعمل غرق الشعب اللبناني في وحول الطائفية والمذهبية والاستزلام وفي حال الانقسام الذي تغذيه سجالات النواب والوزراء والمسؤولين العقيمة التي لا تنتهي، والهدف منها اشغاله بالمشاكل ".
============

المصدر الأصلي

وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، في تصريح، "ان جلسة مجلس النواب لمساءلة للحكومة أو طرح الثقة بها أوببعض الوزراء أمر يستدعي الوقوف عنده، خاصة ان الجميع يعلم جيدا أن هناك قرارا دوليا بمنع تغيير الحكومة أو اسقاطها"، معتبرا أنه "إذا لم تصل الجلسة الى مرحلة طرح الثقة بالحكومة واسقاطها فهذا يعني تجديد الثقة لها، بل والتأكيد على كل القرارات الاستراتيجية ومنها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ونزح السلاح ورسم الحدود البحرية مع قبرص واتفاق الإطار وملحقاته".
وقال الاسعد: "إن عدم طرح الثقة بالحكومة أو اسقاطها تعني موافقة السلطة بكل مكوناتها على القضايا الحياتية والمعيشة التي اقرتها الحكومة ومنها فرض الضرائب والرسوم والتعيينات التحاصصية المشبوهة في الادارات،وهذا يعني بكل بساطة إعطاء الحكومة الحالية براءة ذمة عن كل المرحلة السابقة ومنحها بالتالي الثقة المتجددة والاستمرار في نهجيها الاستراتيجي والداخلي اللبناني"، معتبرا "أن الثابت في هذه الجلسة النيابية وما سبقها الإقرار بالمستوى الهابط لكثير من نواب الشعب واتقانهم الفن المسرحي وأخذ الصور للذكرى والمناورات الوهمية  التي يبرع فيها النواب".
وأكد الاسعد "ان السلطة السياسية الحاكمة لا شغلة عندها ولا عملة سوى اشغال اللبنانيين وتخويفهم من الفتنة التي تلوح بالأفق"، معتبرا أنه "حتى لو تم تغيير بعض الوزراء وقد يكون ذلك مستبعدا، فإن منح مجلس النواب الثقة مجددا يعني المصادقة على كل ما قامت به سابقا".
وقال:"كان الشعب اللبناني المقهور والمعذب يتمنى ان يناقش مجلس النواب مخططا أو برنامج عمل وطني متقدم يساهم في انقاذ البلاد والعباد ويحضّر لمواجهة الازمات والحروب والاضطرابات التي ستطغى ربما على المشهد اللبناني وتزيده تأزيما وخطرا".
وقال الاسعد:" إلى ان ما يتعرض له لبنان وجنوبه تحديدا من احتلال للأرض وقتل وتدمير ومحو للقرى وتفجير البيوت وحرق للزرع والضرع يستوجب الاستعداد وتحصين لبنان، وخاصة بأن الجميع قرأ وسمع عن صفقة الاسلحة التي تم ابرامها بين اميركا والكيان الصهيوني بقيمة 3 مليارات دولار ومن ضمنها صواريخ وقنابل خارقة، الأمر الذي يعني أن أميركا تستمر في إعطاء الضوء الاخضر للعدو الاسرائيلي لمواصلة عدوانه واستهدافاته وحربه الوحشية في المنطقة ومنها لبنان وغزة والضفة الغربية واليمن وسوريا".
وسأل عن لقاء السفيرين الاسرائيلي واللبناني في واشنطن "وكيف تم تمريره وما الغاية منه، وعلى ماذا تم الاتفاق بينهما وكأنه في لبنان لا يوجد مجلس وزراء ومجلس نواب ولا يوجد دستور أو قانون ،خاصة ان هذا اللقاء تم اتخاذه بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى النبطية ثم زيارة السفير الأميركي إلى زوطر الغربية، التي فسّرت على انها للاطلاع على المنطقة التجريبية المنزوعة السلاح".
واكد الأسعد "لا يمكن أن تدار الامور  بهذه الخفة وبهذا الشكل من دون اعلان واضح وصريح من السلطة السياسية على ماذا تم الاتفاق واعطاء الضوء الاخضر للقاء السفيرين وغيرها من القضايا الوطنية الكبرى"، معتبرا" أن السلطة تستعمل غرق الشعب اللبناني في وحول الطائفية والمذهبية والاستزلام وفي حال الانقسام الذي تغذيه سجالات النواب والوزراء والمسؤولين العقيمة التي لا تنتهي، والهدف منها اشغاله بالمشاكل ".
============

المصدر الأصلي

وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، في تصريح، "ان جلسة مجلس النواب لمساءلة للحكومة أو طرح الثقة بها أوببعض الوزراء أمر يستدعي الوقوف عنده، خاصة ان الجميع يعلم جيدا أن هناك قرارا دوليا بمنع تغيير الحكومة أو اسقاطها"، معتبرا أنه "إذا لم تصل الجلسة الى مرحلة طرح الثقة بالحكومة واسقاطها فهذا يعني تجديد الثقة لها، بل والتأكيد على كل القرارات الاستراتيجية ومنها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ونزح السلاح ورسم الحدود البحرية مع قبرص واتفاق الإطار وملحقاته".
وقال الاسعد: "إن عدم طرح الثقة بالحكومة أو اسقاطها تعني موافقة السلطة بكل مكوناتها على القضايا الحياتية والمعيشة التي اقرتها الحكومة ومنها فرض الضرائب والرسوم والتعيينات التحاصصية المشبوهة في الادارات،وهذا يعني بكل بساطة إعطاء الحكومة الحالية براءة ذمة عن كل المرحلة السابقة ومنحها بالتالي الثقة المتجددة والاستمرار في نهجيها الاستراتيجي والداخلي اللبناني"، معتبرا "أن الثابت في هذه الجلسة النيابية وما سبقها الإقرار بالمستوى الهابط لكثير من نواب الشعب واتقانهم الفن المسرحي وأخذ الصور للذكرى والمناورات الوهمية  التي يبرع فيها النواب".
وأكد الاسعد "ان السلطة السياسية الحاكمة لا شغلة عندها ولا عملة سوى اشغال اللبنانيين وتخويفهم من الفتنة التي تلوح بالأفق"، معتبرا أنه "حتى لو تم تغيير بعض الوزراء وقد يكون ذلك مستبعدا، فإن منح مجلس النواب الثقة مجددا يعني المصادقة على كل ما قامت به سابقا".
وقال:"كان الشعب اللبناني المقهور والمعذب يتمنى ان يناقش مجلس النواب مخططا أو برنامج عمل وطني متقدم يساهم في انقاذ البلاد والعباد ويحضّر لمواجهة الازمات والحروب والاضطرابات التي ستطغى ربما على المشهد اللبناني وتزيده تأزيما وخطرا".
وقال الاسعد:" إلى ان ما يتعرض له لبنان وجنوبه تحديدا من احتلال للأرض وقتل وتدمير ومحو للقرى وتفجير البيوت وحرق للزرع والضرع يستوجب الاستعداد وتحصين لبنان، وخاصة بأن الجميع قرأ وسمع عن صفقة الاسلحة التي تم ابرامها بين اميركا والكيان الصهيوني بقيمة 3 مليارات دولار ومن ضمنها صواريخ وقنابل خارقة، الأمر الذي يعني أن أميركا تستمر في إعطاء الضوء الاخضر للعدو الاسرائيلي لمواصلة عدوانه واستهدافاته وحربه الوحشية في المنطقة ومنها لبنان وغزة والضفة الغربية واليمن وسوريا".
وسأل عن لقاء السفيرين الاسرائيلي واللبناني في واشنطن "وكيف تم تمريره وما الغاية منه، وعلى ماذا تم الاتفاق بينهما وكأنه في لبنان لا يوجد مجلس وزراء ومجلس نواب ولا يوجد دستور أو قانون ،خاصة ان هذا اللقاء تم اتخاذه بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى النبطية ثم زيارة السفير الأميركي إلى زوطر الغربية، التي فسّرت على انها للاطلاع على المنطقة التجريبية المنزوعة السلاح".
واكد الأسعد "لا يمكن أن تدار الامور  بهذه الخفة وبهذا الشكل من دون اعلان واضح وصريح من السلطة السياسية على ماذا تم الاتفاق واعطاء الضوء الاخضر للقاء السفيرين وغيرها من القضايا الوطنية الكبرى"، معتبرا" أن السلطة تستعمل غرق الشعب اللبناني في وحول الطائفية والمذهبية والاستزلام وفي حال الانقسام الذي تغذيه سجالات النواب والوزراء والمسؤولين العقيمة التي لا تنتهي، والهدف منها اشغاله بالمشاكل ".
============

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment