وطنية - استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الاسعد، اليوم، وفد لجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والاربعين لوقوع المجزرة.
حضر اللقاء رئيس اللجنة فلافيو نافارو وناشطون داعمون لفلسطين من اسبانيا وايطاليا وبريطانيا واليابان واسكتلندا، امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع لبنان امنة جبريل، ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، منسق اللجنة في لبنان قاسم العينا وكادر السفارة.
وفي كلمة له شكر السفير الاسعد الوفد الدولي على" تضامنه الدائم مع الشعب الفلسطيني ودعمه الحقوق الوطنية الثابتة واحيائه السنوي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا"، موجهاً التحية الى "ارواح الشهداء من الشعبين الفلسطيني واللبناني والى روح المناضل ستيفانو كاريني مؤسسة اللجنة".
واكد الاسعد "ان مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن جريمة معزولة، بل جاءت في سياق سياسة القتل والاقتلاع والتهجير التي بدأت مع المجازر الصهيونية ونكبة عام 1948".
واكد السفير الاسعد "ان شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس سيبقى صامداً على ارضه في مواجهة المحاولات الاسرائيلية الرامية الى انهاء المشروع الوطني الفلسطيني"، مشدداً على "ان القيادة الفلسطينية تبذل كافة الجهود لحماية شعبنا وحشد الدعم الدولي لذلك".
واكد الاسعد "عمق العلاقات بين فلسطين ولبنان، مجدداً التأكيد على ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين محمود عباس والعماد جوزاف عون خلال القمة التي انعقدت بينهما العام الماضي".
بدوره، أكد المتحدث باسم اللجنة انزو انفانتينو "استمرار دعم اللجنة لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية"، لافتاً الى "تزايد الدعم الشعبي في اوروبا للقضية الفلسطينية وتأييد انجاز الاستقلال الفلسطيني على دولة كاملة السيادة".
من جهته، اكد ابو العردات "أهمية تحقيق العدالة لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا"، لافتاً الى ان المجازر المستمرة لم تكن لترتكب بحق ابناء شعبنا لو تحققت العدالة، مشدداً على ان حكومة الاحتلال تسعى الى نقل ما جرى في قطاع غزة من قتل وتدمير وتهجير الى الضفة الغربية بهدف انهاء القضية الفلسطينية."
كما اكد "على الوحدة الوطنية الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن وجوده".
وفي ختام اللقاء ، قدم السفير الاسعد للوفد درعا تكريمية تقديراً لدورهم في دعم الشعب الفلسطيني.
===========











