وطنية - أصدر العمل الجماهيري في حركة "حماس" في لبنان بياناً، لمناسبة مرور 44 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا، استذكر فيه ضحايا المجزرة التي وقعت في 16 أيلول 1982.
وأشار إلى أن "مجزرة صبرا وشاتيلا تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ضد الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أنها "استهدفت الأطفال والنساء بعد تفاهم دولي مع منظمة التحرير الفلسطينية لحماية المخيمات الفلسطينية في لبنان".
واعتبر أن المجزرة "هدفت إلى القضاء على الوجود الفلسطيني في لبنان وترحيل الفلسطينيين ومعاقبتهم بسبب تمسكهم بحقهم وقضيتهم وأهدافهم"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني والعالم "لن ينسيا المجزرة والقتلة الذين ارتكبوها".
وقال: إن صبرا وشاتيلا "ستظل محفورة في وجدان الشعب الفلسطيني والعالم"، واكد أنها "جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية نفذها الاحتلال وعملاؤه بتخطيط مسبق".
كما أكد أن "صمود أهالي مخيمي صبرا وشاتيلا وتمسكهم بهويتهم الوطنية وأهدافهم في التحرير والعودة، رغم التحديات، دليل على فشل أهداف المجزرة".
وختم البيان بالتأكيد أن الحركة "ستواصل ملاحقة جميع المجرمين والقتلة الذين ارتكبوا مجازر الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ولبنان، وحيث يوجد الشعب الفلسطيني".
=====







