وطنية - توقف رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد عند المعلومات التي تتداولها وسائل إعلام شمالية عن خلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام وعدد من رؤساء بلديات القرى المجاورة لمكب سرار، على خلفية رفضهم استقبال نفايات طرابلس.
وقال السيد: "كنا نتوقع مثل هذه المواقف، فمن حق كل منطقة أن تحمي بيئتها، كما كان من حق مدينة طرابلس أن تجد العلاج الشافي لمعالجة النفايات ومنع تراكم جبلين من النفايات عند شاطئها الشمالي".
وأضاف: "نجدد التأكيد أن الحلول العلمية والطويلة الأمد مفقودة، وبالتالي فإن الخلافات ستبقى قائمة على أرض الواقع، سواء بين البلديات ورئاسة الحكومة، أو بين البلديات المقترحة لاستقبال هذه النفايات ومدينة طرابلس ومدن الفيحاء".
ودعا إلى "العودة إلى العقلانية والالتزام بالمعايير العلمية، والاستفادة من التجارب العالمية في الدول التي تحترم بيئتها، والعمل على اعتماد خطوات مماثلة"، محذراً من أن "استمرار الوضع على حاله سيبقي الجميع يدور في دائرة مغلقة، وبعد الرفض والرفض سنجد أنفسنا مضطرين إلى إعادة نفاياتنا إلى مدينة طرابلس بالطريقة نفسها، وفتح المكبات أمام نفايات طرابلس والجوار والقرى الأبعد".
وختم السيد: "نقول إن العقلية التي تسببت بوجود هذه المكبات هي نفسها التي نأمل ألا يبقى الوضع قائماً على أساسها، وأن يتم الانتقال إلى حلول علمية ومستدامة لأزمة النفايات".






