أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال صلاة الجناز للرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية، الأباتي بولس نعمان، في دير مار أنطونيوس في غزير، إلى أنّ حياة الأباتي نعمان "تراوحت بين العمل والتعليم".
ولفت إلى أن الأباتي نعمان "عاش واحدة من أدق مراحل لبنان، ثم ترك شهادته عنها للأجيال"، موضحًا أنّ الأباتي نعمان كان صاحب إيمان عميق وصلابة روحية ورجل انفتاح على الناس والوطن والسياسية.
وذكر الراعي، أنّ "التاريخ بالنسبة للأباتي نعمان كان يرى أن فهم جذور الموارنة والكنيسة المارونية جزء من فهم لبنان نفسه، ولذلك انصرف لدراسة نشأة المارونية، حتى أصبح من أبرز الباحثين في تاريخها".
وقال: "كان الأباتي نعمان مقتنعا بأن العمل الوطني، لا يكتمل من دون العمل الاجتماعي"، و"كان يعرف قيمة الحوار، وشارك في لقاءات بحثا عن حلول للأزمة اللبنانية وأصبح مع مرور السنوات ذاكرة حية لمرحلة الحرب اللبنانية".










