وطنية - إحتفلت جامعة بيروت العربية بإطلاق دفعتها "الثالثة والستين" من الخريجين، وذلك في حرم الجامعة بالدبية وبلغ عددهم 1878خريجاً من كلياتها العشر لحملة البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه.
حضر الاحتفال الرئيس نواف سلام ممثلا بوزيرة الشؤون الاجتماعية الأستاذة حنين السيد، الرئيس سعد الحريري ممثلا بالدكتور محمد الحجار، ا ، وزير الدفاع ميشال منسى ممثلا بالعميد مجدي الرماح، وزير المهجرين - وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة ممثلا بالمدير العام للوزارة احمد محمود ، وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص ممثلا بالإعلامي الدكتور جمال فياض، النائبان: ادغار طرابلسي ، الدكتور عدنان طرابلسي، رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ محمد عساف،ووفد اردني ضم الوزيرين السابقين توفيق كريشان، عبد الكريم الملاحمة، أمين عام الاتحاد العربي للمناطق الحرة محمود قطيشات، رئيس نادي خريجي جامعة بيروت العربية في الأردن محمد خير المعيدي، الوفد المصري مؤلف من: رئيس القطاع الطبي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري البروفيسور محمود الزلباني، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري البروفيسور محمد هشام عبد المنعم، قائمقام الشوف السيدة مرلين قهوجي ضومط ، رئيس مجلس بلدية الدبية نبيل البستاني، رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت السيدة ديانا طبارة، رئيسة المجلس اللبناني للسيدات القياديات السيدة مديحة رسلان ، رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري وأعضاء المجلس، امين عام الجامعة الدكتور عمر حوري ، رئيس مجلس ادارة و مدير عام معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني شعراني ،نقباء المهن الحرة، رؤساء جامعات ، رؤساء مجالس إدارات المستشفيات ، قادة عسكريون، رؤساء مؤسسات وجمعيات ،وحشد من الفاعليات التربوية والاقتصادية والبلدية والروحية والاجتماعية وأهالي الخريجين.
افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم مع الشيخ الدكتور محمد البيلي ثم النشيد الوطني ونشيد الجامعة، وألقت مديرة العلاقات العامة والتواصل السيدة زينة العريس كلمة الافتتاح فقالت " إن في كل مرة اثبت العلم انه اقوى من الظروف وان الارادة قادرة على تجاوز أصعب التحديات . لقد تعبنا من وطن يختبرنا في كل مرة ويختبر صبرنا وصمودنا. الامل لا يعني أن الطريق خالٍ من الصعوبات بل يعني أن نختار الاستمرار برغم الصعوبات".
في المقابل، القت كلمة الخريجين الطالبة آية سعد الدين من كلية الطب جاء فيها " حطمت احلام واحترقت امال وتبدل شكل المكان لكن الامل لم ينطفء ولن ينطفئ لان هذا الوطن لا يقاس بما يهدم فيه بل بما ينهض منه، نحن امل هذا الوطن ونحن صوته حين يحاصر، ونحن الغد الذي ينتظره ينادينا لننهض بعلمنا وينهض بنا الوطن".
ثم تحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام متوجهاً الى الخريجين " لم تكن سنوات دراستكم مساراً أكاديمياً تقليدياً، بل كانت ملحمة حقيقية. لقد عانيتم قسوة النزوح، ورهبة الصوت والدمار وقلق الغد المجهول، وواجهتم انقطاع السبل واهتزاز الأمان، لكنك لم ترضخوا للظروف، لقد برهنتم للعالم اجمع ان العقل اللبناني لا ينكسر، وان الشغف بالعلم أقوى من آلات الموت فكنتم بحق أبطالاً صنعتم من رماد الازمات وروداً لليقين والامل".
من جهته القى خطيب الحفل الاعلامي ريكاردو كرم كلمته جاء فيها "ان لبنان لا يحتاج فقط الى شهاداتكم يحتاج الى اصواتكم، الى اخلاقكم، الى شجاعتكم، لا اطلب منكم ان تصبحوا جميعاً سياسيين بل أطلب منكم شيئاً أصعب ان تصبحوا مواطنين ".
وتابع كرم " لن أقبل ان تكون الواسطة أقوى من الكفاءة، لن أقبل ان يكون الزعيم أقوى من القانون، لن أقبل أن تكون الطائفة أكبر من الوطن، ولن أقبل ان يكون حلمي الوحيد هو المطار".
وفي الختام منح رئيس الجامعة الاعلامي ريكاردو كرم درع الجامعة التذكاري عربون تقدير ووفاء، ثم وزعت الشهادات الجامعية على الخريجين والمتفوقين الذين حازوا على جوائز جمال عبد الناصر وعصام حوري لتشتعل بعدها مدرجات الخريجين بالاحتفالات والمفرقعات النارية.
===============










