وبرأيه، فإن التوازن المطلوب يقوم على الحوار مع سكان هذه الأحياء، ولكن في الوقت نفسه، انتهاج سياسة متشددة، وفيما يدور الجدل حول قانون يعود لعام 2017 ويعرف باسم «قانون كازنوف»، الذي يخفف شروط اللجوء إلى السلاح في حال التدقيقات المرورية من أجل إيقاف الرافضين الانصياع لأوامر الشرطة، أعلن وزير العدل، أريك دوبون - موريتي أنه سيكون عملاً سيئاً «اللجوء إلى العمل التشريعي بفعل التأثر الذي أوجده مقتل المراهق نائل مرزوق، من التابعية الجزائرية»، لكنه مولود في مدينة نانتير، حيث قتل صباح الثلاثاء الماضي. وأضاف دوبون - موريتي أنه «لا يعارض» تعديل القانون، لكنه يرى أن الأولوية يجب أن تركز على إعادة العمل بقوانين الجمهورية، «بعدها يمكن أن نعمد إلى تحليل شامل للوضع، وأن نستخلص بعض النتائج».











