ندوة بيئية للمنتدى الثقافي برأس نحاش

وطنية - نظم المنتدى الثقافي في بلدة رأس نحاش، بالتعاون مع بلدية رأس نحاش ولجنة مجمع القبيسي، محاضرة بيئية بعنوان "بيئتنا النظيفة مسؤولية مشتركة بين البلدية والمجتمع المدني"، وذلك في قاعة فاطمة قلاوون في جامع القبيسي بالبلدة.

وحضر الندوة رجل الاعمال كميل مراد، رئيسة البلدية المحامية بدر مراد، المختاران حازم قلاوون ووليد حمود، الشيخ غسان كنعان، مديرة مدرسة رأس نحاش الرسمية ايمان حمود، وأعضاء من المجلس البلدي والمنتدى الثقافي وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية.

مراد

بداية، تحدثت رئيسة البلدية، فاكدت ان "كل عمل مؤسساتي أو ثقافي يخدم بلدتنا، نريده عملا يقوم على التواصل والتنسيق مع المجلس البلدي وعلى تكامل الجهود وإشراك الجميع. لا نريد أن نعمل متفرقين، بل نريد أن نجمع طاقاتنا لنصنع الفرق".

أضافت: "بدأنا العمل، ونسقنا مع اتحاد بلديات البترون لترحيل النفايات إلى خارج البلدة، والحمد لله، تم هذا العمل بنجاح".

وتوجهت مراد إلى أهلنا وإلى المجتمع المدني "لاقامة شراكة حقيقية، لأن البيئة النظيفة لا تبنى بقرار بلدي وحده، بل بوعي المجتمع وتعاونه"، معتبرة ان "الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية ليس مسؤولية البلدية وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة تجمع البلدية والأهالي والمجتمع المدني"،ومؤكدة ان "المجلس البلدي يعمل على تكثيف مراقبة الطرقات والأحياء بواسطة شرطة البلدية، للحد من رمي النفايات عشوائيا، واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين، حفاظا على نظافة البلدة وصحة أبنائها".

أضافت: "نسعى إلى الحد من مصادر التلوث، ومنها الانبعاثات الناتجة عن عوادم الدراجات النارية، ومعالجة الروائح الكريهة المنبعثة من المجارير، بما يوفر بيئة أكثر نظافة وأمانا للجميع"، مؤكدة "العمل بالتعاون مع المجتمع المدني والأهالي على الحد من قطع الأشجار والتفحيم العشوائي، وتشجير المناطق التي تضررت، وحماية أحراجنا من التعديات".

ابراهيم

وتحدث محمد سعد ابراهيم، باسم الشباب، فقال: "البيئة في الحقيقة ليست فقط ما يحيط بنا، بل هي المكان الذي نعيش فيه، ونحافظ عليه، ونتركه للأجيال من بعدنا". مضيفا: "الشباب ليسوا فقط مستقبل المجتمع، بل هم جزء أساسي من حاضره. لديهم الطاقة، والأفكار، والقدرة على المبادرة والتأثير. ودور الشباب في حماية البيئة يبدأ أولًا من السلوك الشخصي، بحيث يمكن للشباب أن يتحولوا من أفراد يحافظون على البيئة إلى فريق يصنع المبادرات".

ورأى ان "البلدية تستطيع أن تقوم بدورها، والمجتمع المدني يستطيع أن يبادر، لكن عندما ينضم إليهما الشباب، تتحول المبادرات إلى طاقة حقيقية قادرة على الاستمرار والتغيير".

الخطيب

بدوره، تحدث عضو المنتدى الثقافي في رأس نحاش والمشرف على مشروع "اماطة الأذى" الزميل رائد الخطيب، فقال: "ان مصير رأس نحاش في يد اهلها، فكل منا فاعل، وكل منا نجم يضيء حيث يخفت نور الآخر. ولو غيّر كل منا مصير نجمة واحدة، فسنغمر بلدتنا ضوءا وشعاعا".

ولفت الى ان "مشروع اماطة الأذى، تموله عائلة المرحوم توفيق سليم مراد، التي آمنت بالعطاء، واليوم بات عمر المشروع عاما ونيف، قد بدأ يحقق ثماره والتي من اهمها انصاف البيئة وجعل رأس نحاش ريادية في مجال النظافة والحفاظ على البيئة".

وشكر كل الذين قدموا مبادرات ومساهمات في سبيل نهضة البلدة.

الجمل

وأخيرا عرضت الخبيرة الجمل، محاضرتها، فناقشت المشاكل الناجمة من النفايات والتلوث على أنواعه، الماء الهواء التربة وصحة الانسان، ومن ثم طرحت الحلول للتخفيف من النفايات والفرز من المصدر لاهميته في الاقتصاد وتقليل استخدام الموارد الطبيعية.

وختاما، دار نقاش تفاعلي مع المحاضرة حول كافة المواضيع ذات الصلة.

                                 =============ر.إ

المصدر الأصلي