بدات قرطبا إحتفالاتها بعيد ارتفاع الصليب بمسيرة على جبل الصليب، جبل أبطال البلدة شهداء الغدر في تفجير المرفأ: جوزف روكز وشربل كرم ونجيب وشربل  حتي. 
ورفع القرطباويون وأهالي البلدات المجاورة صلواتهم لصليب المجد والقيامة.

المسيرة التي انطلقت من أمام مار أنطونيوس البادواني في جوار الرمل صعودًا حيث يرتفع الصليب وتُضاء شعلة الأبطال تقدمها، كاهن رعية قرطبا الخوري شربل شليطا وشباب الصليب.

وبعد إضاءة الصليب احتفل الأب شربل شليطا والأب روني بوغاريوس بالذبيحة الإلهية بمشاركة حاشدة من أهالي قرطبا والبلدات المجاورة.

وبعد الإنجيل المقدس ألقى الأب شليطا عظة روحيّة تحدث فيها عن صليب المجد والقيامة وتحدث عن شهداء المرفأ من أبناء قرطبا الذين كانوا أول المبادرين في زرع الصليب على هذا الجبل، وقال: الصليب هو عنوان أساسي في حياتنا. الصليب يعلمنا الألم والوجع والتضحية والحب، لان مَن صُلب على الصليب هو رب السماء والأرض، يسوع المسيح. أنا فرح اليوم لأن المشاركين في المسيرة والذين يشاركون في القداس يتضاعف عددهم في كل سنة. وهذا إن دلّ على شيء يدل على أن إيماننا كبير . الصليب الذي نحتفل أمامه اليوم، كلّف تعبًا، والذين بادروا لرفع الصليب على هذا الجبل هم أربع حبات، وكما سمعنا في الإنجيل، إن حبة الحنطة إن لم تقع في الأرض وتمت تبقى مفردة. الحبات الأربع هم شربل وشربل ونجيب وجوزف. هم ماتوا لنحيا نحن، وتقبلنا هذه الخسارة الكبيرة لعائلاتهم ولقرطبا.. تقبّلنا هذا المُصاب الأليم وقبلناه لاننا أبناء القيامة.

المصدر الأصلي