وطنية - نظم "منتدى شملان الثقافي"، ندوة بعنوان: الفكر الاخضر بين الايديولوجيا والحق الطبيعي"، في منزل الاعلامي نبيل المقدم، تحدث فيها كل من الباحثة والكاتبة في قضايا البيئة والانسان كوثر شيا، رئيس حزب الخضر اللبناني فادي أبي علام، رئيس التجمع اللبناني للبيئة مالك غندور، ومفوض العلاقات الدولية في الهيئة الوطنية لحقوق الانسان بسام القنطار، واداراتها تمارا الذيب.
كوثر شيا رأت في كلمتها أن "العناصر الموجودة في الارض والماء والهواء هي نفسها التي تدخل الجسم وتقوم بمساعدته على القيام بوظائفه"...
أضافت أن "الفكر الاخضر هو أن نفهم علاقتنا بالارض، ونحيا بطريقة نحافظ فيها عليها، لكي تحافظ بدورها علينا".
ورأى فادي ابي علام أن "الايديولوجيا الخضراء قد تجاوزت عالمياً حدود النقد لرأسمالية الاستهلاك، لتصبح فلسفة في حماية الكوكب وبقائه ، مشددا على أن انقاذ الطبيعة في لبنان هو البوابة الوحيدة لأنقاذ الإنسان والدولة".
وأما مالك غندور فقال في مداخلته: "ما عاد الفكر الاخضر مجرد دعوة لحماية الشجر والحد من التلوث. بل اصبح رؤية متكاملة للناس والمجتمع والاقتصاد وعلاقته بالطبيعة"...
وشدد غندور على ضرورة أن ينتقل المواطن إلى لعب دور الشريك في صناعة القرارات. وأن لايبقى مجرد متلقي داعياً في ختام مداخلته إلى وضع ميثاق اخضر يحول المبادئ إلى اهداف قابلة للتحقيق.
المداخلة الاخيرة فكانت لبسام القنطار الذي قال : يسعدني أن أشارك معكم في هذه الندوة التي تضع سؤالاً لم يعد من الجائز التعامل معه بوصفه سؤالاً بيئياً متخصصاً أو مؤجلاً: كيف يتحول تغيّر المناخ، من ملف تفاوضي وتقني، إلى مسألة حقوق وحريات وعدالة ومساءلة؟ وكيف تستطيع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أن تنتقل من موقع المتابع إلى موقع الفاعل، من دون أن تحلّ محل الحكومة أو القضاء أو المجتمع المدني؟...













