وطنية - أقامت نقابة المعلمين في لبنان - فرع البقاع، برعاية نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، وبالتعاون مع بلدية زحلة - معلقة وتعنايل، حفلاً تكريمياً لعدد من الأساتذة المتقاعدين في التعليم الخاص في نطاق زحلة والبقاع الغربي، في القصر البلدي الأثري في مدينة زحلة.
وحضر الاحتفال النواب: سليم عون وجورج عقيص والياس أسطفان وحسن مراد ممثلا بمحمد نجم الدين، محفوض، مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، ممثل المطران انطونيوس الصوري الأب سيرافيم مخول، ومديرون تربويون ونقابيون.
غزاله
بعد النشيد الوطني وكلمة عريف الاحتفال برندا القرى، تحدث رئيس بلدية زحلة المهندس سليم غزاله عن "دور المعلم المحوري في المجتمع والقيم التي يزرعها في عقول الأجيال، في ظل ظروف قاسية وصعبة"، وقال: "إن تكريم المعلمين المتقاعدين هو رسالة شكر ووفاء لأن المجتمع الذي يتطلع إلى بناء المستقبل يحترم المعلمين ويحفظ مكانتهم".
الغزاوي
وألقى الغزاوي كلمة قال فيها: "إن التعليم مهنة الأنبياء والرسل، فيا من كنتم رسلا للأجيال، ليبق زرعكم في الأجيال قائما، وفي زمنٍ تصارعت القوى حتى نكون في أوطان لا في وطن، أنتم زرعتم الحرفَ ليبقى الوطن واحدا، وسيبقى هذا الوطن يذكر من علّمَه وتعلم فيه ولأجله".
فرنجي
ثم تحدث رئيس فرع البقاع في نقابة المعلمين ربيع فرنجي فقال: "نحن اليوم نتكرم بحضوركم، لأن الإنسان لا تقاس مسيرته بعدد السنوات التي أمضاها، وإنما بالأثر الذي تركه. لقد علمتم أن النجاح لا قيمة له، إذا خسر الإنسان أخلاقه في الطريق إليه، زرعتم الصدق والاحترام والمسؤولية والالتزام وقبول الآخر، والقيم التي زرعتموها لا يمكن أن تتقاعد، وإذا كنا اليوم نتحدث عن قيمة المعلم وكرامته، فمن هنا تحديداً تبدأ مسؤولية نقابته، ونحن نريد نقابة لا تبحث عن خصومة، لكنها لا تتراجع أمام حق".
البسط
وتحدث ابراهيم البسط باسم المعلمين المتقاعدين فناشد "المسؤولين الحفاظ على حقوق المعلمين وصون كرامتهم، وتطبيق القوانين، لا سيما ما يتعلق منها بالفجوة المالية ووحدة التشريع".
محفوض
وتحدث محفوض عن "إنجازات نقابة المعلمين ونضالها اليومي والمستمر لجهة الدفاع عن مصالح المعلمين المتقاعدين وحفظ حقوقهم وصون كرامتهم".
وتناول بالأرقام "موارد صندوق التعويضات ورصيده قبل الأزمة وبعدها، وتهرب المعنيّين من الإيفاء بالحقوق والالتزامات وملاحقتهم وحضهم الدائم على إنصاف المتقاعدين وضرورة المساواة بين القطاعين العام والخاص، في ما يتعلق برواتب المعلمين وقدرتهم على الصمود، في ظل الضائقة المعيشية والأزمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد في كل حين".
وفي الختام، تم توزيع دروع التقدير والوفاء وشتلات الزيتون على المعلمين المكرّمين وإدارات مدارسهم.










