وطنية - طرابلس - أقامت قيادة "المؤتمر الشعبي اللبناني" في طرابلس استقبالاً حاشداً لمناسبة انتخاب عبد الناصر المصري رئيساً للمؤتمر، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والنقابية والاجتماعية والتربوية والإعلامية، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفاعليات الطرابلسية.
وألقى المصري كلمة أكد فيها التمسك بـ"الوحدة الوطنية ووحدة الصف الإسلامي والوحدة العربية"، معتبراً أن الوحدة "هي الطريق لهزيمة مشروع الشرق الأوسط الكبير وإنقاذ لبنان وفلسطين".
ورفض المصري "اتفاقية الإطار"، داعياً إلى "تغيير نهج السلطة في التعاطي مع العدو ومع المقاومة"، كما دعا اللبنانيين إلى "التضامن مع أبناء الجنوب"، مؤكداً أن "الجنوب أرض لبنانية غالية".
وعن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية سأل: "المواطن في كل العالم يدفع الضرائب مقابل الخدمات، فأين هي الخدمات التي تقدمها الدولة اللبنانية؟".
وشدد على" ضرورة معالجة الأزمات الداخلية من خلال تطبيق الدستور وإلغاء الطائفية السياسية ومكافحة الفساد وتعزيز استقلالية القضاء وتحقيق الإنماء المتوازن والعدالة الاجتماعية ومحاسبة المسؤولين عن هدر المال العام".
وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر المصري أن "فلسطين ولبنان يتعرضان لحرب همجية تدميرية"، داعياً "القوى الحية في العالم العربي إلى جعل فلسطين بوصلة نضالها"، ومؤكداً أن "مشروع الوحدة والتحرير هو طريق الخلاص والتقدم".
وفي ختام اللقاء، قُدّمت إلى المصري دروع تكريمية ووسام وفاء تقديراً لمسيرته ودوره، كما قدمت مؤسسات المؤتمر في طرابلس باقة ورد.











