وطنية - استقبل الامين العام لحركة "الأمة" الشيخ عبدالله جبري، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) علي بركة، وتم البحث في التطورات على الساحة الفلسطينية والمنطقة، لا سيما ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وممارسات تستهدف أرضه ومقدساته، وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الجانبان، وفق بيان لحركة "الأمة"، "أن القدس ستبقى قضية الأمة المركزية، وأن المسجد الأقصى أمانة في أعناق أبناء الأمة، مشددَين على ضرورة العمل بكل الوسائل المتاحة من أجل إنقاذه من مخططات التهويد والتقسيم ومحاولات تغيير هويته العربية والإسلامية، والتصدي لكل الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس".
ودان الجانبان بشدة العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، وما يرافقه من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين في غزة والضفة، كما نددا بالاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا ولبنان، معتبرَين "أن توسيع دائرة العدوان يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها".
كما عبرا عن إدانتهما للعدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدَين أن "استمرار الاعتداءات والحروب لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وأن المجتمع الدولي مطالَب بتحمُّل مسؤولياته ووقف سياسة ازدواجية المعايير".
وشدد الجانبان على "أهمية توحيد الجهود العربية والإسلامية والقوى الحية في الأمة، وتنسيق المواقف والطاقات لمواجهة الاعتداءات والمخططات التي تستهدف شعوب المنطقة ومقدراتها ومقدساتها، مؤكدَين أن وحدة الصف والتضامن بين الشعوب والقوى المقاوِمة يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة المشاريع العدوانية".
وفي ختام اللقاء، أكد الشيخ جبري و بركة "ضرورة استمرار التواصل والتنسيق، والعمل على حشد كل الطاقات نصرةً لفلسطين والقدس، ودعماً لحق الشعوب في الحرية والسيادة والعيش بأمن وكرامة".
=================
====أ.أ.










