نادي الصحافة بين كروم العنب في "شاتو سان توماس" احتفاءً بالتراث الزراعي وصناعة النبيذ اللبناني

وطنية - لبّى نادي الصحافة برئاسة رئيسه بسام أبو زيد دعوة رئيس مجلس إدارة "شاتو سان توماس" المهندس والخبير الزراعي جو أسعد توما لتمضية يوم مميز بين كروم العنب والمشاركة في قطف عناقيد العنب والتعرف إلى مراحل صناعة النبيذ على الطريقة البدائية والطريقة الحديثة في تجربة جمعت بين الثقافة والترفيه بحضور وجوه فنية واكتشاف جانب من التراث الزراعي والصناعي اللبناني.
وكان في استقبال وفد نادي الصحافة إلى المهندس توما رئيسة "الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ" ميشلين توما وعضوا مجلس الإدارة نتالي وكلودين توما، الذين رافقوا الوجوه الإعلامية والفنية في جولة في قلب الكروم، شارحين مراحل زراعة العنب وقطافه، وصولاً إلى عملية تحويله إلى نبيذ، وما تتطلبه هذه الصناعة من خبرة ودقة وصبر، قبل أن يصل المنتج إلى المستهلك.
وتحدث توما عن فلسفة "شاتو سان توماس" التي تقوم على" احترام الأرض والعناية بالكرمة والحفاظ على جودة الإنتاج"، مشيراً إلى "أن النبيذ اللبناني بدأ منافسة النبيذ في أوروبا وهو ليس مجرد منتج، بل بات جزءاً من تاريخ لبنان وهويته وصناعته التي تختصر علاقة اللبناني بأرضه وبتراثه وبالمواسم".
وخلال الزيارة، انتقل أعضاء نادي الصحافة من الكروم إلى أقبية الشاتو، حيث تعرّفوا إلى طرق تخمير النبيذ وتعتيقه وحفظه، واختبروا المراحل المختلفة التي يمر بها العنب قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المنتجات التي ارتبط اسم لبنان بها.
وشكلت الرحلة التي تخللها غداء تكريمي مناسبة للخروج من أجواء العمل اليومي وهموم السياسة إلى الطبيعة اللبنانية، والاحتفال بموسم القطاف، في مشهد يعيد التأكيد على أهمية السياحة الزراعية والريفية في لبنان.
وفي ختام الزيارة، توجّه رئيس نادي الصحافة "بالشكر إلى الأستاذ جو توما وعائلته على الاستقبال الحار والضيافة التي أحاطوا بها أعضاء النادي"، معرباً "عن تقديره لهذه المبادرة التي أتاحت للصحافيين فرصة التعرف عن قرب إلى عالم زراعة العنب وصناعة النبيذ اللبناني".
وقال أبو زيد "إن هذا اللقاء لم يكن مجرد رحلة أو زيارة، بل بات تقليداً سنوياً ومناسبة للقاء عائلة لبنانية متجذرة في أرضها، وللتعرف إلى قصة نجاح لبنانية تُكتب بالعناية بالكرمة وبالإنتاج الوطني"، مشيراً إلى "أننا كإعلاميين لا نكتفي بنقل الخبر، بل ننقل قصص الناس والأرض والنجاح، ونسلّط الضوء على صناعة الأمل".

===========

المصدر الأصلي