وطنية - نددت "هيئة الإسعاف الشعبي" بشدة بتدمير العدو الصهيوني لمستشفى غندور في النبطية، مؤكدة أن "هذه الجريمة الجديدة هي وصمة عار ليست فقط على جبين الصهاينة الارهابيين، بل أيضاً على جبين المجتمع الدولي الصامت أمام مسلسل جرائم الحرب الصهيونية".
وشدد بيان صادر عن الهيئة على أن "المجتمع الدولي لو عاقب المسؤولين الصهاينة على مئات جرائم الحرب التي ارتكبوها في غزة ولبنان، لما تجرأوا على مواصلة قصف المستشفيات، واخرها أمس مستشفى غندور، وقتل المسعفين والطواقم الطبية والنساء والأطفال وتدمير كل مقومات الحياة في جنوب لبنان".
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الصحية والقانونية الدولية ب"رفع الصوت عالياً لحماية بنود معاهدة جنيف الخاصة بالحروب من الانتهاك الصهيوني المستمر، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعاقبة المجرمين الصهاينة".
ودعا البيان الحكومة ووزارة الصحة اللبنانية الى "عدم الاكتفاء ببيانات التنديد، بل المطلوب تكوين الملفات بهذه الجرائم، وتقديم الشكاوى اللازمة ضد المسؤولين الصهاينة امام المحاكم الدولية المختصة، والقيام بتحرك عاجل مع وزراء الصحة في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لتكوين ضغط حقيقي على مجلس الأمن الدولي كي يقوم بدوره في حماية الإنسانية من العربدة الصهيونية ومحاسبة الصهاينة المجرمين".
=====أ.أ.







