نداء الوطن

الأسرار
- تؤكد مصادر ناشطة في الولايات المتحدة أن السفارة اللبنانية في واشنطن كان لها إسهام في قضية الأسرى الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في اليومين الأخيرين.
- بحسب خبراء ميدانيين، لم تنتهِ العمليات العسكرية في محيط تلة "علي الطاهر" بعد. وأشار هؤلاء إلى أن استخدام الطيران خلال الأيام الأخيرة من الهجوم أحدث تغييرات في معالم المنطقة، ما سينعكس على طبيعة انتشار القوات الإسرائيلية في الموقع.
- بعد الإمارات، تستعد الكويت للدخول في مسار استثماري في لبنان، ومن مؤشرات هذا الدخول وفد من رجال الأعمال الكويتيين موجود في بيروت لاستطلاع آفاق الاستثمار في القطاع الخاص وفي المرافق الحيوية.
الافتتاحية
إقرار "العفو" بختم رئاسي... وتحرير أسرى بدفع دبلوماسي | نداء الوطن
الجمهورية

الأسرار
- تتحوَّل إحدى الدول المجاورة للبنان تدريجياً إلى مركز جذب للطلاب اللبنانيين، بالتوازي مع توسع حضورها الاقتصادي.
- يعتقد ديبلوماسيون أنّ المفاوضات المقبلة ستشهد محاولة فصل الملفات قدر الإمكان، فلا يؤدّي التعثر في ملف السلاح إلى تعطيل البحث في الحدود أو الأسرى أو الانسحاب.
- يُقال إنّ تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات بات مرتبطاً عملياً بما يمكن إنجازه ميدانياً في الجنوب قبل انعقادها، وليس بالروزنامة الديبلوماسية وحدها.
اللواء

الأسرار
- تتجه كتل نيابية للمشاركة في الحملة التي يجري تنظيمها للتحرُّك دولياً لوقف عمليات الهدم وتدمير المنازل في الجنوب.. 5 أيلول 2026 5 أيلول 2026عمز 5 أيلول 2026
- لم يحدث خرق في علاقة مرجع سابق مع حزب بارز، على الرغم من مرور سنوات على الأزمة بين الجانبين. 5 أيلول 2026 5 أيلول 2026عمز 5 أيلول 2026
- تبلغت مراجع رسمية وقضائية تقارير أمنية تنطوي على تحذيرات مشدّدة بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر على الصعيد الشخصي، لفترة زمنية غير محددة! 5 أيلول 2026 5 أيلول 2026عمز 5 أيلول 2026
الافتتاحية
دور أميركي في ترتيبات علي الطاهر.. وانتهاء توسُّع الإحتلال جنوباً
الديار

الأسرار
- حذرت صحيفة "معاريف" العبرية، في تحليل لها، من خطورة المرحلة التي تمر بها إسرائيل على المستويين السياسي والعسكري، معتبرة أن ثمة لحظات لا تكفي فيها الممارسات السياسية المعتادة، بل يصبح الإنقاذ ضرورةً حتمية؛ وأن "إسرائيل" قد وصلت إلى مثل هذه اللحظة. ونبهت الصحيفة إلى أنه في حال فاز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، في الانتخابات المقررة الشهر المقبل - مخالفاً بذلك توقعات استطلاعات الرأي - فإن إسرائيل ستسير نحو كارثة فادحة لا يمكن تصور مداها. وأشارت إلى أنه إذا صدقت الاستطلاعات وخسر نتنياهو، فإن المعارضة سترث شعباً يعاني من صدمة عميقة ومؤسسات ضعيفة وعزلة دولية تهدد وجودها ذاته، منوهة بأنه يتعين على القيادة الجديدة التفكير بمنطق "الإنقاذ الوطني". ولفت التحليل إلى انهيار مكانة "إسرائيل" الدولية، بالنظر إلى الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة وأوروبا؛ إذ إن الوضع أخطر كثيرا مما يدركه الكثيرون؛ كما تقول الصحيفة. واعتبرت "معاريف" أن إسرائيل أمام "حالة طوارئ حقيقية"، حسب تعبريها؛ لأنه برأيها ستتحول "إسرائيل" المعزولة إلى "إسرائيل" فقيرة - بمجتمعٍ وجيشٍ يماثلان دول العالم الثالث - وبالتالي، ستصبح دولةً هشةً ومكشوفة. وأكدت الصحيفة أن كل شيء مترابط؛ فالاحتلال والحروب يغذيان العزلة التي تضر بدورها بالاقتصاد والأمن القومي، كما أن الاختلالات السياسية والمالية الداخلية تزيد من إضعاف الدولة، وهي حلقة مفرغة تتغذى على ذاتها، ويتعين على الحكومة المقبلة كسرها. وحذرت الصحيفة من أن الوقت ينفد قبل انهيار النظام؛ مستعرضة ما أسمتها "مهام عاجلة" تأتي ضمن جهود الإنقاذ الوطني لإسرائيل. المساءلة والديمقراطية أولاً، تشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في كارثة 7 تشرين الأول دون أي مواربة. ثانياً، التراجع عن التغييرات القانونية والدستورية التي فرضها ائتلاف نتنياهو - خاصة حملة التشريعات المتسارعة في الأشهر الأخيرة - بما في ذلك القانون الذي يضعف منصب المستشار القضائي للحكومة، والتدابير التي قوضت استقلالية المحاكم والمستشارين القانونيين وهيئات الرقابة المؤسسية. ويجب التأكيد بوضوح على أن الوزراء، شأنهم شأن الجميع، ملزمون بأحكام المحاكم. قد تتمكن إسرائيل يوماً ما من مناقشة إصلاح النظام القضائي، ولكن بهدوء وعبر توافق واسع. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية: لقد أدت سنوات من الفرص الدبلوماسية الضائعة إلى جعل إسرائيل أكثر عزلة وأقل أمناً. لقد حان الوقت لتحويل القوة العسكرية إلى إنجازات دبلوماسية. الموافقة على خطة ترامب في غزة يجب إعلان قبول إسرائيل للإطار العام للخطة برمته والتزامها بتنفيذه بحسن نية. فإذا قامت حركة حماس بنزع سلاحها فعلياً، ستنسحب إسرائيل وفقاً لما تم الاتفاق عليه، وتتعاون بشكل كامل مع القوة الدولية لتحقيق الاستقرار ومجلس السلام، وتقبل بالسلطة الفلسطينية الحاكمة التي ستُشكَّل بموجب الخطة؛ دون أي تلاعب أو افتعال للعقبات. وينبغي على إسرائيل أن تسهم بحماسة في إعادة إعمار غزة، وأن تساعد في حشد التمويل من الدول العربية والجهات المانحة الدولية. وضع حد للإرهاب اليهودي في الضفة يجب إنهاء الحصانة الفعلية التي يتمتع بها المتطرفون اليهود العنيفون، وحظر المنظمات الضالعة في الإرهاب، ومصادرة الأسلحة غير القانونية، وتفكيك البؤر الاستيطانية التي تمارس العنف، وإنشاء آلية مخصصة لضمان إدانة الجناة. كما يجب أن يتلقى جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر لا لبس فيها تنص على أن حماية الفلسطينيين من المعتدين الإسرائيليين تُعد جزءاً من مهامه. تجميد التوسع الاستيطاني كبح التوسع الاستيطاني خارج الجدار الأمني، ووقف البناء في المستوطنات المعزولة الواقعة في عمق الضفة الغربية، والحفاظ على إمكانية تقسيم الأرض مستقبلاً؛ إذ لا قيام لدولة يهودية دون ذلك. ورغم أنه من المتعذر تصور قيام دولة فلسطينية طالما بقيت حركة حماس محتفظة بسلاحها ولم تخضع السلطة الفلسطينية للإصلاح، إلا أنه يتعين على إسرائيل الكف عن جعل قيام مثل هذه الدولة أمراً مستحيلاً. وبوسع إسرائيل أن تعلن عن توقع بقاء الكتل الاستيطانية الكبرى - مثل "ألفي منشيه" و"معاليه أدوميم" و"غوش عتصيون" - تحت السيطرة الإسرائيلية في إطار تسوية مستقبلية، مع تقديم حوافز سخية في الوقت ذاته للإسرائيليين المقيمين خارج الجدار للعودة إلى داخل البلاد. إعادة صياغة استراتيجية إقليمية منح كل من لبنان وسوريا فرصة لبداية جديدة. وإعلان أن إسرائيل ليس لديها أطماع إقليمية في أي من البلدين تتجاوز هضبة الجولان، مع العمل أولاً على إبرام اتفاقيات عدم اعتداء. كذلك، تقييم مدى جدية الحكومة السورية بقيادة أحمد الشرع في السعي نحو السلام، والترحيب بها في حال ثبوت ذلك؛ بالتزامن مع تقديم أي مساعدة لازمة للبنان لمواجهة حزب الله. وفيما يتعلق بإيران، ينبغي استبدال حرب الاستنزاف العقيمة باستراتيجية طويلة الأمد - يتم تنسيقها مع الولايات المتحدة وحلفائها - تجمع بين الردع العسكري والدبلوماسية والضغط الاقتصادي. كما يجب وضع حد للضربات التي تفتقر إلى التنسيق أو التبرير أو الهدف الواضح، والعمل على التواصل مع المملكة العربية السعودية استناداً إلى "خطة ترامب"، التي تتضمن الموافقة المبدئية على شكل ما لدولة فلسطينية مستقبلية. مصر والأردن أولوية وطنية يتعين على إسرائيل تقديم الشكر إلى القاهرة وعمّان على الحفاظ على السلام طوال عقود اتسمت بالصعوبة، والاستماع إليهما بجدية. كما يجب السعي لتعميق الروابط الاقتصادية والأمنية معهما، وكذلك الروابط الثقافية حيثما توجد مصلحة مشتركة. وسيكون كل هذا أمراً سهلاً نسبياً؛ فالتحدي الحقيقي يكمن في الداخل. احتضان المجتمع العربي يجب إعلان الجريمة المنظمة في البلدات العربية حالة طوارئ وطنية، ومضاعفة الوجود الشرطي 3 مرات عند الضرورة، واستهداف مصادر تمويل المنظمات الإجرامية وشبكات الأسلحة غير القانونية، ومحاسبة القادة المسؤولين. كما يجب الاعتراف علنًا بأن مقتل أي مواطن عربي يُعد مأساة إسرائيلية. ويجب تعديل "القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته" (الصادر عام 1992) لضمان المساواة بشكل صريح. كذلك، ينبغي وضع آليات شفافة لتمويل السلطات المحلية العربية بشكل عادل، وإطلاق مشروع وطني لتطوير البنية التحتية والخدمات المهملة؛ ليعقب ذلك بدء حوار جاد مع القادة العرب حول موضوع الخدمة الوطنية. النقب والجليل المشروع الوطني الجديد يجب التوقف عن تمويل المستوطنات المعزولة والآليات القطاعية والأجندات السياسية، وبدلاً من ذلك تخصيص المزيد من الموارد للبنية التحتية والإسكان والنقل والرعاية الصحية والتعليم داخل نطاق السيادة الإسرائيلية. ويجب إعادة توجيه الطاقات والأموال التي كانت تُهدر سابقاً نحو النقب والجليل؛ واستثمار المليارات في الطرق والسكك الحديدية والإسكان والمستشفيات والجامعات والصناعة، إلى جانب تقديم حوافز ضريبية قوية للشركات والأسر. وفي الشمال، ينبغي إنشاء شبكة نقل حقيقية تربط بين حيفا وعكا والناصرة وكرميئيل وطبريا وكريات شمونة. منع المتهم بقضايا جنائية من رئاسة الحكومة تعديل القانون الأساسي بحيث لا يُسمح لأي شخص وُجّهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم فساد جسيمة بتشكيل حكومة. ولقد آلت هذه التجربة إلى النتيجة التي كان يتوقعها أي شخص عاقل: تضارب هائل في المصالح ووصمة عار وطنية. وخلصت الصحيفة في تحليلها إلى القول إنه إذا لم تُتخذ هذه الخطوات وغيرها، فمن المشكوك فيه أن تصمد إسرائيل حتى بلوغ مئويتها عام 2048، إذ إن الاندماج مع سكان فلسطينيين معادين، مقترناً بالنمو الديموغرافي المتسارع لليهود المتشددين (الحريديم) - وفي غياب إصلاح جذري - سيؤدي إلى تقويض تحالفات إسرائيل وعرقلة وصولها إلى الأسواق العالمية، فضلاً عن دفع القطاع المُنتج إلى الرحيل. وختمت الصحيفة بالقول إن ما سيتبقى في النهاية هو "غيتو" فقير وممزق بالصراعات، لن يكتب له البقاء. ضربة جديدة لنتنياهو.. غالبية الإسرائيليين تفضّل بديلاً عنه
الأخبار














