نداء الوطن

الأسرار
- بينما تتجه أنظار اللبنانيين إلى الجنوب، وتنصبّ جهود الدولة على تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع حدّ لمسلسل الحروب الأليمة، واستكمال مسار حصر السلاح بالمؤسسات الشرعية، فتحت التحقيقات الأمنية ملفًا من نوع آخر، لا يقل خطورة، مع كشف شبكة تضم عناصر من نظام بشار الأسد المخلوع، دخل بعض أفرادها إلى لبنان وخضعوا، بحسب التحقيقات الأولية، لتدريبات عسكرية في معسكرات تابعة لـ"حزب الله" في البقاع، تمهيدًا لإعادتهم إلى سوريا لتنفيذ عمليات أمنية وعسكرية في منطقة الساحل، واستخدامهم في لبنان عند الحاجة.
- ووفق مصادر "نداء الوطن"، تتولى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بإشراف النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، التوسع في التحقيق مع أفراد الشبكة الموقوفين، وعددهم خمسة حتى الآن ثلاثة سوريين ولبنانيان، فيما تستمر عمليات البحث عن أشخاص آخرين يُشتبه في ارتباطهم بالمجموعة.
- ومن أبرز الموقوفين العقيد السوري السابق مناف علي صافي، الذي اتخذ من بيع القهوة قرب مفرق بلدة تلبيرة في عكار غطاءً لتحركاته. أما أحد الموقوفين اللبنانيين، فهو، وفق المصادر، عنصر في جهاز أمن الدولة، عمل ضمن فريق حماية رئيس تيار سياسي بارز، وتولى، بعد توقيف شقيقه، نقل كمية من الأسلحة وإخفاءها بعدما كانت مخبأة في بلدة تلبيرة، المحاذية للحدود السورية.
الافتتاحية
"الممانعة" تعبث جنوبًا وشرقًا وأميركا ترصد ثغرات أمنية | نداء الوطن
النهار

الأسرار
- • يتفجر الصراع حول تعيين محافظ جديد للعاصمة بين جهات سياسية تحاول كل منها أن يكون لها الأثر الفاعل في الموضوع وقد تبودلت تهم وتوصيفات عبر منصات ومواقع إعلامية في اليومين الأخيرين على خلفية القرار المتوقع.
- • لوحظ انتشار كلاب شاردة في عتمة مواقف مطار بيروت ما يثير هلع المتوجهين إلى تلك المواقف ليلاً.
- • ينقل وفق معلومات موثوقة أن بعض الوزرات اتخذت تدابير حازمة خلال الأيام الماضية، تخوفاً من عمليات إسرائيلية خلال هذا الشهر، تمثلت بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى لقاءات متوقعة لتشكيل خلية أزمة إذا لزم الأمر.
الجمهورية

اللواء

الديار

الأسرار
- يشير خبير سياسي رفيع المستوى لـ"الديار" الى ان من يراقب يرى ان هناك حالة من القبول والقناعة حول ما يفعله الجيش الاسرائيلي في الجنوب من تدمير وجرف وقصف مستمر هو مغطى دوليا.
- ذلك ان الجميع يتحدث عن خط احمر يردع اسرائيل في لبنان لا يمكن ان تتجاوزه غير ان جيش العدو الاسرائيلي اعلن في بدء الامر انه سيطال القرى الحدودية في حين ان اليوم نرى انه وصل بقصفه وعدوانه الى النبطية. اما اللافت انه رغم الدمار الذي ينفذه جيش الاحتلال في الجنوب، الا ان وتيرة القصف انخفضت بشكل كبير وذلك نتيجة سياسة الاستنزاف الذي اصابت هذا الجيش عبر وقوعه بعدة كمائن وخسارته لعدد من جنوده. وهنا، الثمن البشري لدى نتنياهو او اي مسؤول اسرائيلي يعتبر من الامور الجوهرية في اي خطة اسرائيلية. نور نعمة - "الديار"
- لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط هنا.
الأخبار











