وطنية – رأت حركة "التلاقي والتواصل" في بيان، في الذكرى 48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أن "الحقيقة قد تتأخر، لكنها لا تموت"، وقالت: "ثمانية واربعون عاما، والسؤال لم يشخ، فهل يُقاس الغياب بالزمن، أم بما يتركه الغائب في ضمير الأحياء؟ قد يغيب الإنسان عن العين، لكن هل تستطيع الحقيقة أن تغيب عن الوعي؟ كلما مر عام، لا ينبغي أن نسأل فقط، أين هم؟ بل نسأل أنفسنا، ماذا فعلنا كي تصبح الحقيقة ضحية أخرى للنسيان؟ فالإنسان لا يقاس بعدد السنين التي عاشها، بل بعدد الاسئلة التي تركها حية بعد رحيله، والأفكار العظيمة لا تحتاج إلى جسد يحرسها، يكفي معنا سؤالها".

أضافت: "ثمانية وأربعون عاما، وما زال السؤال واقفا أمام الزمن، لا يطلب الانتقام، بل يطلب الحقيقة، لأن أعدل ما يمكن أن يفعله التاريخ تجاه الغائبين، بالرفض غلق الملف قبل ان يجد جواباً يليق بالحقيقة. رحم الله من غابوا، وحفظ فينا شجاعة السؤال، ونبل الانتظار وإيماننا بأن الحقيقة قد تتأخر، لكنها لا تموت".

============ ن.ح

المصدر الأصلي