وطنية - اقليم الخروب - لمناسبة العيد 81 لتأسيس المديرية العامة للأمن العام، زار رئيس بلدية مزبود مروان شحادة وأعضاء من المجلس البلدي، منزل شهيد الأمن العام في البلدة، الملازم علاء الدين شحادة، في محلة "المغاريق"، الذي استشهد بغارة لمسيرة اسرائيلية على سيارة "بيك آب" على طريق سبلين العام - اقليم الخروب في شهر كانون الاول الماضي، اذ اصيب حيث صودف مروره بينما كان عائدا من خدمته في العاصمة بيروت . وقد قدّموا لعائلته التعازي بهذه المناسبة، مستذكرين مناقبيته ووفاءه وتضحياته في سبيل خدمة المؤسسة والوطن. وحضر اللقاء العقيد بهاء منير طعمه، رئيسة مركز الأمن العام في شحيم النقيب كاتيا سيف الدين، مختار مزبود السابق وعمّ الشهيد شكيب شحادة، المهندس محمد عبد الرحمن شحادة، إلى جانب والدة الشهيد الحاجة بهيجة، وزوجة الشهيد سماح وولديه وأفراد عائلته وأهله وعدد من عناصر الأمن العام ورفاقه . رئيس البلدية واستهل اللقاء رئيس البلدية مروان شحادة، طالباً تلاوة سورة الفاتحة عن روح الشهيد، قبل أن يتحدث عن مسيرته ومزاياه، مؤكداً أن "الملازم الشهيد علاء شحادة سيبقى حاضراً في قلوب أبناء مزبود وإقليم الخروب ولبنان، وأن ذكراه لن تُنسى، لأن الشهداء لا يغيبون، بل يبقون أحياء في وجدان أهلهم ووطنهم". ورحّب شحادة بوفد الأمن العام، معتبراً أن "اللقاء في بيت الشهيد يحمل دلالات كبيرة، ولا سيما أن الأمن العام بالنسبة إلينا عائلة نعتز بها، ونعتبر ضباطه ورتباءه وعناصره إخوة وأهلاً لنا". وتوجّه بالشكر إلى قيادة الأمن العام وضباطها ورتبائها وعناصرها، ولا سيما أبناء مزبود، على مبادرتهم ووفائهم وحرصهم على مشاركة عائلة الشهيد هذه المناسبة، وقال: «كما وصف المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، علاء بأنه شهيد لبنان، نحن نقول أيضاً إن علاء شهيد مزبود وإقليم الخروب وسائر لبنان". وأضاف: "جئنا إلى هذا البيت لأننا نؤمن بأن علاء سيكون بيننا، حاضراً في قلوبنا وذاكرتنا، ولن ننساه أبداً. فالشهادة لا تنهي حضور الإنسان، بل تجعل اسمه وذكراه أكثر رسوخاً في وجدان أهله ووطنه". وأشار رئيس البلدية إلى أنه "تعمد أن تكون كلمته عفوية ونابعة من القلب، بعيدا عن الأوراق، وقال: "أردت أن تخرج هذه الكلمات من القلب، لأننا حين نتحدث عن علاء لا نجد أجمل من الكلام الذي يأتي من القلب. فهو ابن هذه البلدة وشهيدها، وسيبقى عزيزاً على قلوبنا". وفي ختام كلمته، جدّد شحادة ترحيبه بوفد الأمن العام، شاكراً لهم مبادرتهم ووقوفهم إلى جانب عائلة الشهيد، وقال: «أهلاً وسهلاً بكم في بيت الشهيد علاء، بيتكم وبيت كل من يحمل الوفاء للشهداء والوطن». المختار شكيب شحادة من جهته، تحدّث باسم عائلة الشهيد عمّه مختار مزبود السابق شكيب شحادة، فأعرب عن تقديره وامتنانه لهذه الزيارة، مؤكداً أنها تحمل الكثير من معاني الوفاء والتقدير للشهيد ولعائلته. ورحّب شحادة بالحاضرين، وقال: "نرحّب ببلدية مزبود، حاضرين جميعاً في هذا البيت، في هذه المناسبة التي تجمعنا للاحتفال بذكرى تأسيس مؤسسة الأمن العام في لبنان، هذه المؤسسة التي نكنّ لها كل الاحترام والتقدير". وتوجّه بالشكر إلى قيادة الأمن العام، وقال: "نتقدّم بالشكر الكبير للعقيد بهاء، ونحمّله تحياتنا إلى سعادة المدير العام اللواء حسن شقير، الذي لم يترك شيئاً إلا وقدّمه، وكان دائماً إلى جانبنا، ونشكره على كل ما قام به". وأضاف مستذكراً ابن شقيقه الشهيد: «نشكركم جميعاً على هذه الزيارة التي دخلتم بها إلى هذا البيت، وعلى محبتكم للشهيد علاء. علاء... إذا أحبّ أخلص، وإذا دُعي لبّى. كان حاضراً دائماً بفكره وبعمله، وصوته لا يزال في آذاننا، وذكراه باقية في قلوبنا". وختم شحادة بتوجيه الشكر إلى رئيسة مركز الأمن العام في شحيم النقيب كاتيا سيف الدين وإلى عناصر الأمن العام، رفاق الشهيد، على وفائهم ووقوفهم إلى جانب العائلة، متمنياً لمؤسسة الأمن العام «مزيداً من التقدم والنجاح، وأن تبقى صرحاً وطنياً جامعاً في خدمة لبنان واللبنانيين". وحمل شحادة، باسم عائلة الشهيد وأهالي مزبود، تحياته إلى قيادة الأمن العام، شاكراً للعقيد بهاء منير طعمه هذه اللفتة الكريمة، ومؤكداً أن «وفاء الأمن العام للشهيد علاء هو وفاء لعائلته وبلدته، وأن ذكرى الشهداء تبقى أمانة في أعناق الأحياء، وعهداً لا يسقط مع مرور الزمن". =============

المصدر الأصلي