ظهر لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أفضل حالاته، بعدما قاد "إنتر ميامي" إلى اكتساح "مونتريال"، مسجلاً أربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أداء هجومي استثنائي.
وفرض فريق إنتر ميامي سيطرته على المباراة ليحقق انتصاراً كبيراً، فيما أكد النجم الأرجنتيني مجدداً أنه الفارق الحقيقي لفريقه.
وكانت المباراة مميزة أيضاً بالنسبة إلى البرازيلي كاسيميرو، الذي سجل هدفه الأول بقميص إنتر ميامي، بعدما شارك في مركز قلب الدفاع. لكن بعد أن افتتح البرازيلي التسجيل، تحوّلت الليلة سريعاً إلى فصل جديد لا يُنسى من "عرض ميسي".
ميسي يفرض كلمته على المباراة
افتتح ميسي التسجيل من ركلة حرة قوية عجز حارس المرمى عن التصدي لها، ليبدأ بعدها سلسلة أهدافه المذهلة. ثم قدم النجم الأرجنتيني فاصلاً من المهارة الفردية، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين قبل أن ينهي هجمة فردية رائعة داخل الشباك.
ولم يتوقف عند ذلك، إذ واصل ميسي تألقه وصنع هدفاً رائعاً للويس سواريز، قبل أن يعود ويسجل هدفاً آخر ليكمل ثلاثيته "هاتريك". وأثبتت قدرته على التسجيل وصناعة الفرص أنها كانت أكبر من قدرة دفاع مونتريال على التعامل معها.
رباعية للنجم الأرجنتيني
ومع استمرار سيطرة إنتر ميامي على المباراة، جاء هدف آخر في الدقائق الأخيرة، قبل أن يعود ميسي إلى الواجهة مجدداً. واختتم النجم الأرجنتيني ليلته الاستثنائية بهدف آخر من ركلة حرة، رافعاً رصيده الشخصي إلى أربعة أهداف، فيما وصل مجموع أهداف إنتر ميامي إلى سبعة.
وكانت ليلة جسدت تقريباً كل ما جعل ميسي واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، من اللمسة الأخيرة الرائعة والمهارة الفردية، إلى الرؤية الاستثنائية والبراعة في تنفيذ الركلات الثابتة. ومرة أخرى، كان النجم الأرجنتيني بطل المشهد في انتصار إنتر ميامي الكبير.









