وطنية - شاركت هيئة فعاليات بيروت بفاعلية كبيرة في النشاط البيئي الذي أطلقته جمعية "سيدرز" تحت عنوان «حرش بيروت لح يرجع»، في مبادرة بيئية وإنسانية تهدف إلى حماية حرش بيروت وإعادة تسليط الضوء على أهميته باعتباره الرئة الخضراء الأساسية للعاصمة.
وقد ترأست عضو الهيئة ورئيسة جمعية "سيدرز" المهندسة عفت إدريس شاتيلا الحملة إلى جانب حضور بارز لكل من هاني حمود، بسام سنو، الدكتور محمد دعبول، المهندسة هبة جارودي، سلوى منيمنة، الدكتورة سهير الغالي، عباس سباعي، الدكتور فؤاد عيتاني، ماهر الدنا، محمد يموت، ومازن قباني إلى جانب أعضاء جمعية "سيدرز" وعدد كبير من الجمعيات الكشفية والبيئية والاجتماعية.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الكشاف المسلم، الكشاف الجراح، الكشاف اللبناني، دار الأيتام الإسلامية، مؤسسة بدر، جمعيات بيئية، وأندية الليونز – منطقة 351، بحضور حاكم المنطقة الليونزية، إضافة إلى الصليب الأحمر، الدفاع المدني، الجيش اللبناني، جمعية إرادة وعدد كبير من الجمعيات الكشفية والاجتماعية.
وبحسب بيان، تجاوز عدد المشاركين ألف متطوع، في مشهد يعكس مدى التزام المجتمع البيروتي بالحفاظ على المساحات الخضراء وحماية حرش بيروت، بحضور بارز لكل من وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، محافظ بيروت مروان عبود، رئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي لينا سنو والعميد محمود الجمل والسيد عماد الفقيه .
ويأتي هذا العمل في وقت تتكاتف فيه الجمعيات والهيئات البيروتية من أجل المحافظة على هذه الرئة الأساسية للعاصمة، التي باتت بأمسّ الحاجة إلى مساحات خضراء ومتنفس طبيعي، في ظل التوسع العمراني والازدحام الذي حوّل المدينة إلى مساحة إسمنتية تفتقر إلى الخضار والطبيعة.
واشار البيان الى أن "المحافظة على حرش بيروت ليست مجرد مسؤولية بيئية، بل هي أمانة غالية في مدينة تبحث عن متنفس لكل طفل، ولكل مواطن يتطلع إلى مساحة خضراء في عاصمة باتت بحاجة ماسة إلى استعادة بيئتها وحيويتها".
وأكدت فعاليات المجتمع المدني لمدينة بيروت أن دورها "كان وسيبقى تسليط الضوء على هذا الصرح البيئي العظيم، والمساهمة في حمايته، والتوعية بأهميته، والعمل على نشر الثقافة والوعي البيئي بين أبناء المدينة، بما يضمن بقاء الحرش مساحة خضراء نابضة بالحياة للأجيال الحالية والمقبلة".
============== ر.ع








