صدى الارز

مشاهدة متواصلة
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast

لبنان يعيد عشرات الضباط والجنود السوريين من نظام الأسد إلى بلادهم

أعاد لبنان نحو 70 ضابطاً وجندياً سورياً إلى بلادهم، بعد أن عبروا الحدود بصورة “غير قانونية”، وفقاً لما ذكره مسؤول أمني لبناني والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة الأنباء رويترز عن المسؤول قوله، إنهم “وجدوا الضباط والجنود السوريين في شاحنة في مدينة جبيل الساحلية الشمالية، بعد أن فتشها مسؤولون محليون”، فيما لم يعلق مسؤولون لبنانيون أو سوريون على ما ورد.

وأشار المسؤول إلى أن العسكريين السوريين من رتب مختلفة دخلوا عبر -معبر العريضة- في شمال لبنان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن السلطات السورية الجديدة احتجزت الضباط والجنود المبعدين من لبنان، فور عبورهم الحدود.

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول، قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي إن المستشارة العليا للأسد، بثينة شعبان غادرت بيروت بعد دخولها لبنان بشكل قانوني.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وفر العديد من كبار المسؤولين السوريين والمقربين من عائلة بشار الأسد، التي حكمت البلاد لعقود، إلى لبنان المجاور بعد الإطاحة بنظام الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول.

وذكرت رويترز أن “من بين هؤلاء رفعت الأسد عم بشار الأسد المتهم في سويسرا بارتكاب جرائم حرب متعلقة بقمع انتفاضة بشكل دموي في عام 1982”.

وقال مسؤولان أمنيان لبنانيان إن رفعت سافر جواً من بيروت إلى دبي في الآونة الأخيرة مع “العديد من أفراد” عائلة الأسد.

وعود بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية في سوريا

وتعهّد أنس خطّاب رئيس الاستخبارات العامة في الإدارة السورية الجديدة، “بإعادة هيكلة” المنظومة الأمنية في البلاد بعد حلّ كل فروعها “بصورة تليق بشعبنا وتضحياته”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية سانا السبت.

وأوضح خطاب في بيان، أن “الأفرع الأمنية تنوّعت وتعدّدت لدى النظام السابق واختلفت أسماؤها وتبعياتها، إلا أنها اشتركت جميعا في أنها سُلّطت على رقاب الشعب المكلوم لأكثر من خمسة عقود من الزمن”.

وعقب سقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول، أفرج عن الموقوفين في هذه الفروع، لا سيّما في العاصمة دمشق، بعدما فرّ منها المسؤولون والعناصر الأمنية، وباتت معظم هذه المراكز الأمنية تحت حراسة هيئة تحرير الشام التي قادت الهجوم الذي أطاح بالأسد.

تابعوا أخبارنا على Google-News

نلفت الى أن منصة صدى الارز لا تدعي بأي شكل من الأشكال بأنها وسيلة إعلامية تقليدية تمارس العمل الإعلامي المنهجي و العلمي بل هي منصة الكترونية ملتزمة القضية اللبنانية ( قضية الجبهة اللبنانية) هدفها الأساسي دعم قضية لبنان الحر و توثيق و أرشفة تاريخ المقاومة اللبنانية منذ نشأتها و حتى اليوم

ملاحظة : التعليقات و المقالات الواردة على موقعنا تمثل حصرا وجهة نظر أصحابها و لا تمثل آراء منصة صدى الارز

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading