صدى الارز

مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

وزير الجيوش الفرنسي يزور «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني: دربنا مزروع بالشكوك في الأسابيع المقبلة

بقلم : سعد الياس - توقّع وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو الذي زار الكتيبة الفرنسية العاملة في قوات «اليونيفيل» أن «يكون دربنا مزروعاً بالشكوك في الأسابيع والايام المقبلة». وقد عرض لوكورنو مع قائد الجيش اللبناني كيفية الاستمرار في ممارسة مهمة «اليونيفيل» وحماية عناصرها وسبل التعاون مع الجيش.

وقدّمت فرنسا 15 طناً من المساعدات الطبية دعماً للجيش اللبناني خلال الشهرين الأخيرين، وتعتزم زيادة التعاون الصحي من خلال برامج هيكلية، وفق ما أفاد مصدر قريب من وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنو الثلاثاء في بيروت. وتشمل المساعدات خصوصاً أدوية مضادة للالتهابات ومسكّنات مخصصة للمستشفى العسكري المركزي في بيروت، والذي يستفيد العسكريون وأفراد عائلاتهم من خدماته الطبية. وأوضح المصدر أن «مشروع تعاون طبي مشتركاً بين الخدمات الصحية في الجيشين الفرنسي واللبناني سيترجم سريعاً بتوقيع وثيقة رسمية» متحدثاً عن برامج تدريب لمقدمي الرعاية العسكرية وتعزيز القدرات الاستيعابية. وزار لوكورنو الثلاثاء المستشفى العسكري في بيروت برفقة قائد الجيش اللبناني جوزف عون، بعدما كان تفقد الاثنين الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان.

ويخشى المسؤولون اللبنانيون من اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وحركة حماس، على وقع التصعيد المستمر عند الحدود الجنوبية مع قصف حزب الله أهدافاً إسرائيلية، ترد عليه إسرائيل بقصف مناطق حدودية.

وجاء التوتر جنوباً ليفاقم الوضع سوءاً بعد أربع سنوات من أزمة اقتصادية خانقة لم يبق أي قطاع أو مؤسسة بمنأى عن تداعياتها. وتراجعت معها قدرة الدولة على توفير أبسط الاحتياجات.

ويكافح الجيش اللبناني الذي يؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار الداخلي وينتشر عناصره في المناطق الحدودية شمالاً وشرقاً وجنوباً، لتلبية الحاجات الأساسية لجنوده البالغ عددهم 80 ألفاً على وقع الانهيار الاقتصادي غير المسبوق من غذاء وأدوية وإبقاء الطبابة على مستواها، عدا عن توفير المحروقات وصيانة العتاد. واستفادت المؤسسة العسكرية خلال الأشهر الماضية من مساعدات مالية قدمتها قطر والولايات المتحدة لتحسين رواتب العسكريين.

 

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وأقر البرلمان اللبناني منتصف كانون الأول/ديسمبر اقتراح قانون مدّد بموجبه ولاية قائد الجيش عاماً واحداً، ما يتيح تفادي شغور قيادة المؤسسة العسكرية في ظل أزمة سياسية حادة يشهدها لبنان وتبعات الحرب في غزة.

إلى ذلك، يتوقع أن يعود الموفد الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت منتصف هذا الشهر لبحث تطبيق القرار 1701 وحل النقاط الخلافية في ظل تشديد الثنائي الشيعي على انسحاب إسرائيل من النقطة B1 في رأس الناقورة ورفض احتفاط تل أبيب بنقاط أخرى متحفّظ عليها على طول الخط الأزرق. كما يُنتظر أن يدعو رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء، في ظل مطالبة طائفة الموحدين الدروز بتعيين رئيس لأركان الجيش اللبناني بعد التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون.

وقد نوّه المجلس المذهبي الدرزي الذي اجتمع برئاسة شيخ العقل الشيخ سامي أبي المنى «بخطوة مجلس النواب التي أدت إلى منع الفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية وسائر الأجهزة الأمنية، على أمل أن تبادر الحكومة إلى تعيين رئيس الأركان وباقي أعضاء المجلس العسكري، حفاظاً على استمرارية المؤسسة وانتظام عملها».

ومن بكركي، شدّد الرئيس فؤاد السنيورة بعد زيارته البطريرك الماروني على رأس وفد من «لقاء الأزهر ووثيقة الأخوة الانسانية» على «ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وميثاق العيش المشترك» معلناً رفضه «إدخال لبنان في الحرب الدائرة في غزة لأن اللبنانيين عانوا الكثير من حرب تموز/يوليو وحتى اليوم، واليوم لم تعد شبكة الأمان موجودة كما كانت في عام 2006».
ودعا إلى «انتخاب رئيس للجمهورية يكون جامعاً للبنانيين ويشكل بأن تبسط الدولة سلطتها على الأراضي كافة» مؤكداً ان «حزب الله لا يستطيع ان يفرض رئيساً على اللبنانيين ويجب الا يتكرر الخطأ الذي ارتكبناه في عام 2016» مشيراً إلى «اننا بحاجة إلى موقف وطني عام لعدم الانزلاق في حرب غزة».

بدوره، تمنى وزير الإعلام زياد المكاري بعد زيارته بكركي «ان تحمل هذه السنة في بدايتها محاولة جدية لانتخاب رئيس للجمهورية، وقال «نحن نعوّل على خطوة الرئيس نبيه بري في فتح المجلس النيابي وتكون بداية الدعوات لانتخاب رئيس» مؤيداً موقف البطريرك بعدم ربط انتخاب الرئيس بإنتهاء حرب غزة. وقال «انا من الناس الذين يقولون إن ليس علينا ربط مصيرنا بالخارج أكان في السياسة أم في الازمات الكبيرة وأينما كانت، نحن من الاساس كلبنانيين يجب علينا اتخاذ قرار انتخاب رئيس للجمهورية يكون صناعة لبنانية مئة في المئة أكان في ترشيح او اختيار الاسماء حتى بتاريخ الانتخاب».

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *