صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

هوكشتاين الى المنطقة منتصف يناير 2024.. و إسرائيل توسع قواعد الاشتباك

خطر توسع الحرب على غزة إلى جنوب لبنان لم يعد خبرا عاديا يمر وينتهي الأمر، بل بات شاهدا يوميا مع تصاعد الاعتداءات النارية الإسرائيلية، برا وجوا، الأمر الذي جعل المواطنين في تلك المنطقة يعيشون حالة مستدامة من القلق مع استمرار سماعهم لهدير الطائرات الحربية وأصوات الانفجارات، وباتوا يدركون ان كل واحد منهم مستهدف بسبب الغارات والقصف المتمادي للمنازل، وآخر التطورات الميدانية توسيع «قواعد الاشتباك» لجهة استهداف جسر الخردلي وجبل الريحان وجبشيت، ضمن منطقة شمال الليطاني، وضرب أهداف مدنية في مدينة بنت جبيل، ورد حزب الله بقصف مستوطنات الشمال بعشرات الصواريخ.

تصعيد ميداني يسبق أياما قليلة من إسدال الستار على الشهر الثالث لعملية «طوفان الأقصى»، وإعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، وسط حديث عن احتمال عودة المستشار الأميركي لأمن الطاقة عاموس هوكشتاين إلى المنطقة في غضون الأسبوعين الأولين من العام 2024.

وفي قراءات الخبراء العسكريين في بيروت ان الهدف من التصعيد الإسرائيلي أمران: الأول الضغط على حزب الله لدفعه إلى التراجع عن شن هجمات على الشمال أو تهجير أكبر عدد من الأهالي، والثاني إحداث توازن ردع ديموغرافي ـ تهجيري مع حزب الله الذي نجح عبر عملياته العسكرية بتهجير 150 ألف مستوطن من الشمال.

ووسط غياب كامل لموضوع الاستحقاق الرئاسي عن العلن، بانتظار جديد المسعيين الفرنسي والقطري، يبقى الوضع المتفاقم جنوبا حجر الرحى في الاتصالات المعلنة أوالبعيدة عن الأضواء، وآخرها اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في لندن، مع وزير الخارجية البريطاني ديڤيد كاميرون، حيث تم التركيز على أن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وكذلك من خلال اتصال ميقاتي بوزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، محذرا من ان عدم لجم التمادي الإسرائيلي سيذهب بالمنطقة إلى انفجار واسع.

يترافق ذلك مع انتظار جميع من في لبنان ما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، هذا الأسبوع، في حين دعا نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الى «مواجهة اجتماع الشر (الدول الداعمة لإسرائيل) باجتماع الخير المتمثل بالمقاومة ومحور الدول الداعمة»، واصفا تضحيات الحزب والشعب اللبناني بأنها «لنصرة غزة في حركة كبيرة لصد خطر كبير»، معلنا عن الاستعداد للأكثر إلى نهاية المطاف مهما بلغت التضحيات.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وشدد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أن «كل اعتداء على المدنيين لن يمر دون رد بالأشد والأقسى، وكل استهداف للمنازل سيكون له عقاب، وكل استهداف للعمق سيكون له حساب، ولن يمر اعتداء واستهداف على المدنيين دون الرد السريع والشديد، وهذا ما فعلته المقاومة بالرد على مجزرة بنت جبيل، حيث قصفت كريات شمونة وأعلنت عن ذلك، في رسالة ميدانية نارية للعدو، أننا نعتبر استهداف المدنيين خط أحمر لا نسمح بتجاوزه، وإن عدتم عدنا بما هو أشد وأقوى بإذن الله».

في الأثناء، واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته، وشنت طائراته الحربية ومسيراته غارة مزدوجة على منطقة وادي حومين التحتا، مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع على علو منخفض جدا في أجواء رومين، حومين، اركي، والعرب.

وسقطت قذيفة من العدو بين الضهيره وعلما قرب نقطة قديمة للجيش، كما استهدفت مسيرة بلدة عيترون بصاروخ لم يؤد انفجاره إلى إصابة.

وأطلق العدو الإسرائيلي صباح امس نيران رشاشاته الثقيلة على منطقة أطراف بلدة البستان من مواقعه المتاخمة لبلدة عيتا الشعب.

وكان الطيران الاستطلاعي المعادي حلق حتى ساعات الصباح الاولى فوق قضاء صور والساحل البحري حتى مشارف مجرى نهر الليطاني، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق وفوق ساحل البحر قبالة الناقورة وبلدة القليلة.

وكانت تعرضت أطراف بلدات: رامية، الناقورة، جبلا، اللبونة، العلام، الضهيرة، عيتا الشعب، شيحين، جبل بلاط، جانين، دبل والقوزح لقصف مدفعي ولعدد من الصواريخ جو – ارض من الطائرات المسيرة، ما أدى إلى قطع طريق فرعية في بلدة رامية، وقد عملت فرق الدفاع المدني على ازالة مخلفات الاعتداءات.

وفيما كثف جيش الاحتلال الاسرائيلي من اعتداءاته حيث بات يستهدف المنازل الآهلة بالسكان، أعلن حزب الله عن استهداف موقع السماقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وتحقيق إصابات مباشرة، كما تحدث عن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في ثكنة هونين، ونشر الحزب مشاهد من استهدافه موقع زبدين التابع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.

وأعلن الحزب عن استهدافه «رافعة تحمل تجهيزات ومعدات تجسس في مزارع دوفيف بالأسلحة المناسبة وتم إصابتها إصابة مباشرة»، وثكنة راميم، خربة ماعر، محيط ثكنة ميتات، وثكنة راموت نفتالي بالأسلحة المناسبة محققة إصابات مباشرة.

وذكر الإعلام الحربي في حزب الله، في بيان موجه إلى سكان المناطق المحاذية أو القريبة من الحدود الجنوبية، أنه «بعد عمليات المقاومة الإسلامية التي استهدفت معظم كاميرات وتجهيزات الجمع الحربي للعدو الإسرائيلي عند الحافة الأمامية على الحدود اللبنانية ـ

الفلسطينية، خسر العدو الكثير من إمكانية الرؤية والتنصت لاستهداف المقاومين ومراقبة تحركاتهم، تعويضا عن هذه الخسارة، عمد العدو في الآونة الأخيرة إلى اختراق الكاميرات المدنية المثبتة أمام المنازل والمتاجر والمؤسسات في القرى الأمامية، الموصولة إلى شبكة الإنترنت، للاستفادة من المادة البصرية التي تؤمنها في جمع معلومات تتعلق بالمقاومة وحركة الإخوة لاستهدافهم».

وأهاب «بأهالي القرى الأمامية التي تجري في محيطها أعمال للمقاومة، فصل الكاميرات الخاصة أمام منازلهم ومتاجرهم ومؤسساتهم عن شبكة الإنترنت، والمساهمة في إعماء العدو أكثر عن بعض ما تقوم به المقاومة من أنشطة أو تحركات في المنطقة».

وقالت إذاعة جيش الاحتلال ان «سلاح الجو يشن هجوما استباقيا في جنوب لبنان ويستهدف بنية تحتية لحزب الله».

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن 9 من جنوده قتلوا في المواجهات مع حزب الله منذ 7 أكتوبر.

في غضون ذلك، استقبل اللواء عباس إبراهيم السفير البلجيكي في لبنان كوين فيرفايك، وتم عرض للأوضاع والتطورات في المنطقة واحتمالات توسع الحرب نتيجة التطورات وخصوصا مع ارتفاع منسوب التوتر على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *