صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

نداء الوطن : “الخماسية” لتجنيب لبنان الحرب وعشاء كليمنصو “سَلَطَة” ولا “دَسَم”

عودة سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد البخاري الى مزاولة عمله، أعادت تحريك المسارات الديبلوماسية المرتبطة بالاستعصاءات اللبنانية وأبرزها الاستعصاء الرئاسي. وفي الوقت نفسه، علمت «نداء الوطن» من مصدر واسع الاطلاع، أنّ حراك البخاري هدفه الأساسي الدفع الى تحصين الوضع اللبناني والتأكيد على المظلة العربية والدولية التي لا تريد انزلاق لبنان إلى أزمات خطرة أو حرب لا أحد يعلم نتائجها وتداعياتها المدمرة.

وقال المصدر إنّ عودة البخاري تستبق الاجتماع المرتقب للجنة الخماسية العربية والدولية الذي يرجح عقده خلال الأسبوعين المقبلين في جدة. وسيكون منطلقاً لعودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت للعمل مجدداً على تشجيع الحوارات الثنائية لتأمين تقاطع وطني واسع على كيفية انجاز الاستحقاق الرئاسي.

وكشف المصدر أن اجتماع «الخماسية» لن يبحث في الأسماء، إنما سيعيد التأكيد على المواصفات التي تؤمّن عهداً رئاسياً سلساً ومستقراً داخلياً ومسانداً عربياً ودولياً بعيداً من أي اصطفاف أو تمحور ثبت أنه يعمق الأزمات في لبنان.

وشدّد المصدر تكراراً على «أنّ أولوية اللجنة الخماسية هي منع تمدد الحرب الى لبنان وإبقاء الأمور تحت السيطرة، على الرغم من كل المحاولات التي لم تسفر حتى الآن عن نتيجة، كما حصل أخيراً مع المبعوث الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين. وتهدف هذه المحاولات الى الاتفاق مع «حزب الله» على عدم توسيع نطاق الحرب».

ويقول المصدر نفسه إن «الحزب» يشترط انتخاب مرشحه لرئاسة الجمهورية ويريد بيع الملف الرئاسي لـ «الخماسية»، لكنه في الوقت نفسه لا يريد انتخابات إذا لم يحصل على مكاسب تتعلق بدوره العسكري والسياسي في الجنوب، ما يعيد الاوضاع الى ما قبل 7 تشرين الأول الماضي. ما يعني أنّ الاستحقاق الرئاسي مؤجل الى ما بعد حرب غزة، كون «الحزب» لن يحصل من المجتمع الدولي على أي وعد بمكسب».

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وفي سياق غير بعيد، لبى رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية أمس دعوة الى العشاء أقامها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دارته بكليمنصو، في إطار عائلي من الجانبين. وأفاد بيان «التقدمي» أنّ البحث تناول «مختلف الشؤون العامة».

ورأت أوساط مواكبة للعلاقة بين الاشتراكي و»المردة» أنّ جنبلاط أراد من اللقاء «أن يقول أنا هنا، وأنه جزء من المشهد السياسي، ويبعث رسالة الى «حزب الله» يقول فيها إنه منفتح على الجميع بمن في ذلك مرشحه الرئاسي، لكن من دون ان يبدل موقفه. أما فرنجية، فمن مصلحته ان يضع نفسه في الصورة مؤكداً أن حظوظه قائمة وباتت أقوى بموازاة حرب المشاغلة».

وبدا أنّ العشاء، وسط الأضواء المحلية الذي استقطبها بمثابة طبق «سَلَطة» تضمّن إضافة الى تبادل العلاقات العائلية، مزيجاً من شؤون رئاسية وشؤون المؤسسة العسكرية، ولا سيما ما يتصل بتعيين رئيس للأركان، لكن من دون أي «دسم» يتمثل بنتائج فعلية.

ومن التطورات السياسية الى التطورات الميدانية. فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالنت «أن «حزب الله» يدفع ثمناً باهظاً والنتائج التي يسجلها الجيش في الجنوب واضحة»، ومنها بدء ابتعاد «الحزب» عن الحدود. وقال في مؤتمر صحافي أمس: «إما أن نتوصل لاتفاق في الجبهة الشمالية أو سنقوم بعملية عسكرية على لبنان» ما سيعيد سكان المستوطنات الشمالية الى منازلهم.

وفي السياق ذاته، ذكر الإعلام الاسرائيلي أنّ «معظم قادة «حماس» العسكريين المتمركزين في بيروت غادروها بسبب المخاوف من أن يكونوا أهدافاً للاغتيالات». وأفاد هذا الاعلام «أنّ مسؤولي «حماس» في لبنان انتقلوا الى سوريا وتركيا، وأنّ القيادي البارز غازي حمد سافر إلى قطر».

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *