صدى الارز

مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

ميقاتي تلقى اتصالا من وزيرة الخارجية الفرنسية : “الوقت قد حان لتحمل المسؤولية”..

أكدت فرنسا، الأربعاء، تمسكها باحترام سيادة لبنان، وذلك في أعقاب اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري بطائرة مسيرة في العاصمة بيروت.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الأربعاء، من وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، بعد يوم من اغتيال العاروري و6 من كوادر “حماس” بثلاثة صواريخ من مسيرة إسرائيلية، استهدفت مقرا للحركة في ضاحية بيروت الجنوبية، وفق الإعلام اللبناني.

وقال بيان صدر رئاسة الحكومة اللبنانية إن “ميقاتي تلقى اتصالا هاتفيا من كولونا تم خلاله البحث في التطورات الراهنة في لبنان والوضع في غزة والمنطقة”.

وأضاف البيان أن “كولونا أكدت خلال الاتصال أنها مكلّفة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بنقل تأكيد تمسك فرنسا باحترام سيادة لبنان”.

وقالت الوزيرة الفرنسية: “لقد حان الوقت لتحمل المسؤولية، أكثر من أي وقت مضى، ولن ينتصر أحد من التصعيد”، بحسب البيان ذاته.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

ووفقا للبيان، دعا ميقاتي إلى “الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وسيادته ومنع إسرائيل من تأزيم الوضع”.

كما شدد رئيس الحكومة اللبنانية على “وجوب العمل على إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لأن استمرار العدوان سيدخل المنطقة في مواجهات خطيرة لا أحد يعرف تداعياتها”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله في كلمة متلفزة أن “هذه الجريمة (اغتيال العاروري) لن تبقى دون رد أو عقاب”، محذرا أنه بحال شنت إسرائيل حربا على لبنان “سيكون قتالنا بلا ضوابط وبلا سقوف”.

وفي أعقاب اغتيال العاروري ورفاقه في بيروت، تزايدت المخاوف من توسع الحرب الإسرائيلية بغزة إلى لبنان والمنطقة، لا سيما أن زعيم حزب الله كان يكرر مرارا أن “أي اغتيال على أرض لبنان سيكون له رد الفعل القوي ولا يمكن تحمله والسكوت عنه”.

و”تضامنا مع قطاع غزة”، يتبادل “حزب الله” وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.

ويصعّد الجيش الإسرائيلي حربه على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، مخلفا حتى الأربعاء 22 ألفا و313 قتيلا و57 ألفا و296 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *