صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

مقارنة بين الجيشين المصري والإسرائيلي.. أيهما أقوى؟

تدهورت العلاقات بشكل لافت بين مصر وإسرائيل منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة ووصلت “إلى مرحلتها الأسوأ” مؤخرا بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤولين إسرائيليين، الأربعاء.

في فبراير الماضي أفادت تقارير صحفية بأن مصر هددت بتعليق التزاماتها بموجب معاهدة السلام مع إسرائيل، في ظل عملية إسرائيلية مرتقبة في مدينة رفح، في أقصى جنوب القطاع، على حدود غزة مع مصر.

وأرسلت مصر نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء، في تلك الفترة في إطار تحركاتها لتعزيز الأمن على حدودها مع القطاع الفلسطيني.

ونقلت صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال الأميركيتين في حينها أن مسؤولين مصريين “حذروا إسرائيل من إمكانية تعليق معاهدة السلام بين البلدين”، حال شن القوات الإسرائيلية هجوما على رفح.

وخاضت إسرائيل ومصر خمس حروب قبل التوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد، وهي معاهدة سلام تاريخية توسطت فيها الولايات المتحدة، أثناء عهد الرئيس جيمي كارتر أواخر السبعينيات. وتتضمن المعاهدة بنود عدة تحكم نشر القوات على جانبي الحدود.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

من الأقوى عسكريا؟

لم تنجح مصر في الانتصار سوى بحرب واحدة مع إسرائيل وكانت في عام 1973، مقابل عدة هزائم أبرزها في عام 1967 التي سميت بحرب النكسة.

وفي مقارنة بين جيشي البلدين تتفوق مصر بشكل طفيف في ترتيب القوى العسكرية بحسب التصنيف السنوي الذي يصدره موقع “غلوبال فاير باور” المختص في الشؤون العسكرية واللوجستية.

تحتل مصر المرتبة 15 عالميا بينما حلت إسرائيل في المرتبة 17 على صعيد العالم، حسب مؤشر “غلوبال فاير باور”.

وتدين مصر بهذا التقدم للعديد من العوامل من بينها عدد الجنود في الخدمة الفعلية (440 ألفا) والجنود الاحتياط (480 ألفا) مقارنة بـ170 ألف جندي في الخدمة لإسرائيل ونحو 465 ألف جندي من قوات الاحتياط.

بالإضافة إلى ذلك، تحتفظ مصر بأسطول بحري كبير يضم 140 قطعة بحرية من ضمنها فرقاطات وزوارق دورية وصائدات ألغام وثماني غواصات، مقارنة بـ67 قطعة بحرية لإسرائيل من ضمنها خمسة غواصات.

بالمقابل تتفوق إسرائيل في العديد من النواحي ومنها ميزانية الإنفاق على الدفاع البالغة 24 مليار دولار، والتي تتجاوز إجمالي الإنفاق العسكري لمصر (9 مليار دولار) وإيران ولبنان والأردن مجتمعة.

يعتمد كلا الجيشين في الغالب على المعدات الأميركية، على الرغم من أنه في فئة الدبابات، يستخدم المصريون الدبابات الأميركية فئة “أبرامز M1” بينما يستخدم الإسرائيليون دبابات الميركافا محلية صنع. 

بشكل عام تمتلك مصر 5300 دبابة و 1119 راجمة ومنصة إطلاق صواريخ متعددة و 77 ألف مركبة قتال مدرعة، بالمقابل لدى إسرائيل 1370 دبابة و 150 راجمة ومنصة إطلاق صواريخ متعددة و 43 ألف مركبة قتال مدرعة.

ويمتلك كلا البلدين مدفعية (3000 مصر) و ( 950 إسرائيل) وأسلحة مضادة للدبابات مماثلة قدمتها الولايات المتحدة.

تتفوق إسرائيل كذلك من الناحية التكنولوجية، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى “الدعم المالي والعسكري الكبير من الولايات المتحدة”، التي سعت منذ فترة طويلة إلى ضمان تفوق إسرائيل في المنطقة كجزء من التزامها بأمن حليفتها، وفق بلومبيرغ.

فعلى سبيل المثال، تُعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك مقاتلات من طراز “إف-35” الأميركية. وهناك اعتقاد على نطاق واسع بامتلاك إسرائيل لسلاح نووي، رغم عدم اعترافها بذلك على الإطلاق.

القوة الضاربة الرئيسية لكل من القوات الجوية المصرية والإسرائيلية هي طائرات “إف-16″، لكن تلك التي تمتلكها إسرائيل تعتبر أكثر تقدما إلى حد ما من الطائرات المصرية بشكل عام. 

وتمتلك إسرائيل أيضا طائرات من طراز “إف-16” لا تمتلكها مصر، على الرغم من أنها تستخدم بعض الطائرات الفرنسية والروسية الحديثة الطراز. 

وتشغل كلتا القوتين الجويتين طائرات هليكوبتر هجومية أميركية من طراز أباتشي.

وبشكل عام تتوزع أعداد القوة الجوية في كلا البلدين كالتالي:

مصر: أسطول طائرات عسكرية بعدد 1080 طائرة، بينها 238 مقاتلة و338 مروحية.

إسرائيل: أسطول طائرات عسكرية مكون من 612 طائرة، بينها 241 مقاتلة و146 مروحية.

تتمتع إسرائيل أيضا بمزايا واضحة على مصر في الطائرات بدون طيار، والحرب السيبرانية وحرب الفضاء وبالطبع الحرب النووية.

وتعتمد إسرائيل منذ عام 2011 بشكل كبير على نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات لاعتراض وتدمير الصواريخ قصيرة المدى باستخدام تكنولوجيا الرادار.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading