صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

مصادر ديبلوماسية لـ”السياسة الكويتية”: جبهة لبنان مفتوحة على كل الاحتمالات

مع دخول سلاح الاغتيالات إلى ساحة الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران، إلى جانب أذرعها العسكرية من “حزب الله” مروراً بـ”حماس” ووصولاً إلى “الكتائب” العراقية، فإن الصراع القائم على جبهة لبنان مرشح لمزيد من التصعيد المفتوح على كل الاحتمالات، استناداً إلى ما ذكرته مصادر ديبلوماسية لـ”السياسة” في بيروت، مشيرة إلى أن التطور الميداني المتسارع في الحرب الدائرة، واتساع نطاقها على نحو غير مسبوق، ينذر بمضاعفات بالغة الخطورة، على الأوضاع في لبنان والمنطقة، وسط حديث إسرائيلي متصاعد، عن توجه قد يكون حتمياً، لتغيير الواقع على الحدود الشمالية. ما يعني أن إسرائيل تحضر لتوجيه ضربة عسكرية ضد “حزب الله” لإبعاده إلى شمال نهر الليطاني.
وفي وقت كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن قادة عسكريين يقترحون هدنة 48 ساعة في الشمال بالتنسيق مع واشنطن، وأن الهدنة المقترحة مشروطة برد حاسم إذا انتهكها “حزب الله”، ذهب وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلي عوفير سوفير إلى أبعد من ذلك، وطالب بمحاولة التوصل إلى عملية سياسية في ظل التحديات الكثيرة التي تواجه بلاده، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن سوفير قوله، “كان من الأجدى عدم فتح جبهة جديدة خلال المراحل الأولى من الحرب على غزة”، معتبرا إياه بمثابة الخطأ.
من جانبه، أكد “حزب الله” على لسان نائبه حسين الحاج حسن، أن المقاومة نفذت منذ الثامن من أكتوبر الماضي نحو 700 عملية، استهدفت خلالها قاعدة “ميرون” التي تنفذ مهام تنظيم وإدارة كامل العمليات الجوية باتجاه لبنان وسورية وتركيا وقبرص وشمالي حوض البحر الأبيض المتوسط، بعد استشهاد القائد الشيخ صالح العاروري، وعملية قاعدة دادو في مدينة صفد التي تضم مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال، رداً على استشهاد الحاج جواد طويل، وعمليات الإسناد للمقاومة الباسلة في غزة واستهداف المدنيين. وقال إن هذه العمليات ستستمر ولن تتوقف، ولا نقاش في أي أمر يتعلق بلبنان قبل وقف العدوان على غزة. وبدوره، رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، أن المقاومة مازالت قادرة على ردع العدو الإسرائيلي، وأي توسعة للحرب، سيتحمل مسؤوليتها.
ميدانيا، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية، حيث استهدف الاحتلال سيارةً بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في بلدة كفرا، ما أسفر عن ارتقاء شهداء، كما استهدف القصف الإسرائيلي، أمس، محيط بلدات عيترون ومارون الراس ويارون، وذلك بالتزامن مع اطلاق جنود الاحتلال، رشقات رشاشة في الهواء لترهيب عمال يعملون في بساتين بالوزاني، كما أطلق من مواقعه المشرفة على جبل اللبونة، نيران أسلحته الرشاشة الثقيلة على الاحراج المتاخمة للخط الازرق الواقعة عند اطراف بلدتي علما الشعب والناقورة.
في المقابل أعلن “حزب الله” استهداف ثكنة “برانيت” الإسرائيلية، بالأسلحة الصاروخية، محققةً إصابات مباشرة، وذلك دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة. كما أعلن إطلاق نيران مباشرة في اتجاه أحد المواقع الإسرائيلية، في الجليل الغربي.
بالتوازي، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، المجاهد بالمقاومة الإسلامية في لبنان الشهيد المهندس علي محمد حدرج “عباس”، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس، في عملية اغتيالٍ إسرائيلية أول أمس السبت، جنوبي لبنان. وأشادت “كتائب القسّام” بدور الشهيد حدرج، وإسهاماته في إسناد المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة.
إلى ذلك، وفي حين يتنقل الملف الرئاسي في عواصم العالم، بانتظار اجتماع المجموعة الخماسية، دعا البطريرك بشارة الراعي، النواب إلى فتح البرلمان وإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، مؤكداً أن هذا الأمر يندرج في صلب واجباتهم. وخلال عظة،أمس، شدد الراعي على أنّ الإحجام عن تأدية الواجب، هو خيانة بحقّ الشعب الذي انتخب النواب، وأضاف: “قوموا بواجب انتخاب رئيس كي نخرج من حالة تفكّك مؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلسكم الفاقد لحق التشريع والحكومة الفاقدة للصلاحيات. على المسؤول أن يكون أميناً وحكيماً، وأن يقوم بمسؤولياته تحت نظر الله”.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *