صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

لودريان سأل بحذر وأجاب بتحفظ وغادر مع نتائج جولته ليعود في يوليو بالمقترحات

«التحفظ الحذر» يصلح عنوانا لجولة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان التي انتهت مرحلتها الاولى في بيروت أمس الجمعة، مع الايحاء بأنه لا عجلة في الأمر، من خلال وعده للبنانيين بزيارات تالية منها في يوليو المقبل.

كلام قليل ومحدود قاله لودريان وأبرزه إن الحل يأتي من اللبنانيين، وهذا ما يبقي الطرح الفرنسي للرئاسة اللبنانية ضمن دائرة الغموض الديبلوماسي.

فالموفد الفرنسي كان في لقاءاته سائلا ومستفسرا دون ان يفصح عن مدى تقبله للأجوبة، أو الافصاح عن موقفه الشخصي من هذه الأجوبة، او ما يمكن البناء عليها، ولم يسم اي مرشح، مركزا على تحفيز الحوار والتوافق.

الحوار كان محور حديث رئيس مجلس النواب نبيه بري مع لودريان فيما لم يكن للحوار مكان في لقاء الموفد الفرنسي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لكن في بكركي كان البطريرك الماروني بشارة الراعي اكثر صراحة مع الزائر الفرنسي، حيث ابلغه عدم القبول بدعوة الرئيس بري لرعاية الحوار في مجلس النواب الذي عليه انتخاب رئيس الجمهورية.

المعارضون استنتجوا من اسئلة لودريان، وردات فعله على اجوبة من التقاهم، ان مرحلة المقايضة السابقة طويت، وهو ما اشار إليه رئيس «حزب القوات اللبنانية» د. سمير جعجع ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، وقال جعجع ان لودريان «لم يعمل لاقناعنا بفرنجية أو بمرشح آخر»، مؤكدا انه لا فائدة من الحوار وان الحل في مجلس النواب مباشرة.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

مصادر التيار البرتقالي قالت ان جبران باسيل تبلغ، أيضا، من لودريان ان المرحلة السابقة من المبادرة الفرنسية قد طويت، وأن مرحلة جديدة بدأت مع جولته هذه، وان الركيزة تبقى في الحوار اللبناني الداخلي، وأن انتاج رئيس لا يمكن ان يكون الا فعل توافق اللبنانيين حول الشخص والبرنامج، على ان يستتبع ذلك الدعم الدولي لتنفيذ البرنامج.

سليمان فرنجية حل ضيفا على مائدة لودريان في قصر الصنوبر، حيث مقر السفير الفرنسي، بحضور النائب طوني فرنجية والوزير السابق روني عريجي، والسفيرة الفرنسية آن غريو، وعلى الرغم من معطيات الآخرين، فقد اشارت مصادر «تيار المردة» بعدئذ، الى أن فرنجية خرج من العشاء بانطباع ان المبادرة الفرنسية الأساسية لم تمت، وأن هناك اصرارا على اعطاء الفرصة لنجاحها لاقتناع الفرنسيين والاوروبيين باستحالة انتخاب رئيس لا يوافق «حزب الله» و«حركة امل» عليه.

ولاحقا، غرد فرنجية عبر «تويتر» قائلا: لقد كان اللقاء ايجابيا والحوار بناء للمرحلة المقبلة.

بيد ان هذا الانطباع الآمل لا يلغي قناعة المعارضة بأن الظروف بدأت تتشكل لخروج فرنجية من السباق الرئاسي، في حين تستبعد المعارضة المتقاطعة على دعم جهاد ازعور ان تسحب دعمها له، كما فعلت مع النائب ميشال معوض حتى لا تتفكك، مجددا، تحت ضغط عامل فقدان الثقة.

والتقى لودريان، أمس الجمعة، رئيس «حركة الاستقلال» المرشح السابق للرئاسة النائب ميشال معوض، وتلا ذلك لقاء موسع مع «كتلة تجدد» النيابية التي تضم، الى معوض، اشرف ريفي وفؤاد مخزومي فيما اعتذر أديب عبد المسيح بداعي السفر، وقد شدد «التجدديون» على ابقاء جلسات انتخاب الرئيس مفتوحة.

لقاءات لودريان شملت، حتى الآن، كلا من: رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، البطريرك الماروني بشارة الراعي، سليمان فرنجية، سمير جعجع، جبران باسيل، رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الذي جدد التمسك بترشيح فرنجية، ثم زياد بارود ومجموعة من «التجمع المدني».

والتقى، امس الجمعة ايضا، ميشال معوض، رئيس «حزب الكتائب» النائب سامي الجميل ورئيس «اللقاء الديموقراطي النيابي» تيمور جنبلاط ونواب مستقلين وسفراء مجموعة «اللقاء الخماسي» الدولية في لبنان.

وكان السفير السعودي في بيروت وليد البخاري أقام مأدبة عشاء، في فندق فينيسيا، مساء الخميس، تحت عنوان: «الديبلوماسية المستدامة»، حضره: جميع سفراء الدول العربية والغربية، السفير الايراني مجتبى اماني والسفير القطري ابراهيم السهلاوي والقائم بأعمال السفارة السورية لدى بيروت علي دغمان.

السفير الايراني غرد شاكرا السفير البخاري على دعوته «الكريمة واستبشر خيرا بما يحصل من حراك وتطورات ونأمل ان تظلل في وقت قريب اجواء التلاقي والوفاق والعلاقات بين كل بلدان المنطقة لما فيه خير امتنا وشعوبها».

مصادر ديبلوماسية شددت على انه لا علاقة لعشاء السفارة السعودية بزيارة وزير الخارجية الفرنسية السابق لودريان ولا بالموضوع الرئاسي من قريب او بعيد.

السفير البخاري قال في كلمته: إن هدف المملكة من هذا اللقاء السنوي هو خلق شبكة امان دولية من اجل مواجهة التحديات بتقاسم المسؤولية المشتركة من اجل الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره.

في غضون ذلك، شن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل هجوما عنيفا ضد الرئيس نجيب ميقاتي في موضوع النازحين السوريين وموقف وكالة شؤون اللاجئين الدولية التي وضعت 9 شروط لتسليم «الداتا» للدولة اللبنانية منها شرط اعطائهم اقامة دائمة لكل النازحين السوريين في لبنان، وقال: تخيلوا دولة تحترم حالها تقبل بمثل هكذا شرط وتصمت، ولا تتخذ اجراءات بحق هذه المنظمة الدولية التي لا توجد اتفاقية بينها وبين لبنان؟ هذا تقصير وتواطؤ.

واضاف: لطالما ان هناك رئيس حكومة من هذا المستوى معناه ما في حل. لا يؤثر بهم شيء يؤثر بهم فقط «الكارد دو كريردي».

تابعوا أخبارنا على Google-News

نلفت الى أن منصة صدى الارز لا تدعي بأنها وسيلة إعلامية بأي شكل من الأشكال بل هي منصة الكترونية ملتزمة القضية اللبنانية ( قضية الجبهة اللبنانية) هدفها الأساسي دعم قضية لبنان الحر و توثيق و أرشفة تاريخ المقاومة اللبنانية منذ نشأتها و حتى اليوم

ملاحظة : التعليقات و المقالات الواردة على موقعنا تمثل حصرا وجهة نظر أصحابها و لا تمثل آراء منصة صدى الارز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading