صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

صلاح تيزاني.. ممثل لبناني كوميدي يحارب «الضلال»

انتاب القلق محبي الممثل اللبناني صلاح تيزاني بعد تعرضه لأزمة صحية، وعادت الطمأنينة إلى قلوبهم مع خروجه من المستشفى.

لكن الحديث عن الكوميديان اللبناني البالغ من العمر 94 عامًا لم يقف عند حدود أزمته الصحية، إذ تسبب الحديث عن تكلفة علاجه أزمة مع نقابة الممثلين اللبنانية.

وجاءت الأزمة حين كتب حسين الهواري، صديق صلاح تيزاني، منشورا عن خروج “أبو سليم” من المستشفى، موجهًا الشكر لكل من ساهم في دفع الفاتورة، وهو ما أغضب النقابة.

وجاء الرد سريعًا من نقابة الممثلين اللبنانية، وقال النقيب نعمة بدوي إن فاتورة المستشفى تكفَّل بها رئيس مجلس الوزراء ووزارة الصحة، ولم يدفعها أحد آخر كما جاء على لسان “الهواري”.

صلاح تيزاني

ممثل كوميدي لبناني، اشتهر فنيًا باسم “أبوسليم”، نسبة إلى شخصيته “أبو سليم” في بعض المسلسلات، وهو مواليد عام 1929 في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

بدأت مسيرته الفنية على مسارح طرابلس ومدارسها بأدوار كوميدية، وأنتج مسلسلات كوميدية مع انطلاق تليفزيون لبنان عام 1959، وظل يقدمها مع فرقته “أبو سليم” حتى توقفها عام 1975 بسبب الحرب اللبنانية.

وعاد صلاح تيزاني إلى متابعة تلك المسلسلات في التسعينيات، مع بعض التطوير، وإضافة الغناء إلى موضوعاته، وفي بداية الألفية الجديدة أنتج تلفزيون “دبي” سلسلة جديدة، مع الاحتفاظ بالشخصيات نفسها.

عتاب على زمن الفن

في تصريحات صحفية سابقة، وجه صلاح تيزاني عتابا على زمن الفن اليوم، وقال حينها: “الساحة الفنية اليوم أصبح يشوبها الضلال، وما عادت تزخر بفنانين عمالقة تعبوا واجتهدوا كي يحققوا أحلامهم كما في الماضي”.

ويرى الكوميديان اللبناني أن “الأيام الجميلة انتهت”، مضيفًا: “ما يستفزُّني اليوم هو الاستسهال والاستخفاف بالفن ورسالته، وكله صار يحصل عالماشي، وكأنهم يرغبون بمسابقة الزمن فقط، وتعبئة الهواء بأي شيء”.

وأبدى رأيه في المسلسلات والأغاني اليوم، قائلا: “فرق شاسع بين الفنون التي كانت تقدَّم أيامنا، وتلك التي نتابعها اليوم”، ومن ثم راح يتساءل: “أين التمثيليات التي كانت تعكس تقاليدنا ومجتمعاتنا، وأين الأغنيات؟”.

كما وجه عتابا إلى المسؤولين في لبنان، قائلًا: “بدل أن يركضوا لتأمين الدواء لفنانين أعطوا عمرهم للبنان، فإنهم يلتهون بالقشور ومصالحهم الخاصة، ولو كانت لدينا مرجعية حقيقية لكانت دولتنا لبنان قد اهتمت بنا”.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *