صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

“حماس” تقرِّب حرب لبنان بقصفها إسرائيل بـ 40 صاروخاً من الجنوب

فيما تتزايد المؤشرات بقرب قيام إسرائيل بشن عدوان على لبنان، لضرب قوة “حزب الله” العسكرية وإبعاده إلى شمال نهر الليطاني، سرّعت حركة “حماس” من ساعة الحرب التي باتت مصيرية وفق موفدين دوليين، حيث امطرت “كتائب القسام” إسرائيل بنحو 40 صاروخ “غراد” انطلاقا من جنوب لبنان.

وفيما عكست تصاعد لهجة التهديدات على نحو غير مسبوق تنامي القلق الدولي مما تحضره إسرائيل للبنان، شهدت الساعات الماضية تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية الإسرائيلية فوق العاصمة بيروت، وصولاً إلى جميع المناطق اللبنانية دون استثناء، في وقت يسود الاعتقاد لدى القيادة الإسرائيلية، استناداً لمعلومات “السياسة” نقلاً عن أجواء الموفدين الدوليين الذين زاروا بيروت، أنه لا مفر من حرب بين إسرائيل و”حزب الله”، بعدما تجاوز برأي قادة جيش الاحتلال كل الخطوط الحمر وأحكمت صواريخه قبضتها على كامل منطقة الشمال، ما أدى لتهجير جميع سكان المستوطنات، وبالتالي فإن تأمين عودة هؤلاء لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حرب شاملة تبعد خطر “حزب الله”.

وكشف الموفدون أن رفع سقف التهديدات بين “حزب الله” وإسرائيل وتجاوز حدة المواجهات الخطوط الحمر سيعجل باندلاع حرب واسعة، في حال لم تنجح الوساطات الخارجية في لجم التدهور، مشيرين إلى أن الأمم المتحدة باتت على قناعة أكثر من أي وقت مضى بأن الأمور مرشحة للانفجار في أي لحظة، على وقع تسارع التطورات على نحو بالغ الخطورة، دون التكهن بالتداعيات المحتملة. وفي الإطار، قال رئيس مجلس بلدة “شلومي” الواقعة في الجليل في شمال اسرائيل “نريد شن حرب خاطفة على لبنان وإجبار حزب الله على إبرام اتفاق”، مضيفا ان “السكان لن يعودوا إلى منازلهم حتى نهزم حزب الله”، في حين شدد رئيس اركان الاحتلال على أن جميع القوات المنتشرة تقوم برصد حزب الله ومهاجمته. ولا يتم انتظار أي شيء، بل نقول الآتي: لقد قرر حزب الله مساء السابع من أكتوبر الماضي الانضمام، ما يعني وجوب جعله يدفع الثمن غالياً جداً.

وفيما باتت منطقة جنوب الليطاني ساحة مفتوحة لكل الفصائل اللبنانية والفلسطينية المقاومة لإسرائيل بغطاء من “حزب الله”، أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لـ”حماس”، مسؤوليتها عن قصف من جنوب لبنان لمقر قيادة اللواء الشرقي 769 “معسكر غيبور” وثكنة المطار في بيت هلل تابعة لجيش الاحتلال، قائلة في بيان، “كتائب القسام تقصف من جنوب لبنان مقر قيادة اللواء الشرقي 769 معسكر غيبور وثكنة المطار في بيت هلل شمال فلسطين المحتلة برشقتين صاروخيتين مكونتين من 40 صاروخ غراد”، مضيفة أن العملية جاءت في سياق الرد على المجازر الاسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، واغتيال القادة الشهداء وإخوانهم بالضاحية الجنوبية في لبنان.

وشن طيران الاحتلال غارة استهدفت منطقة الخريبة بين الخيام وراشيا الفخار، كما استهدفت طائرات الاحتلال منزل المسؤول في “حزب الله” علي وهبي في مدينة بنت جبيل، وزعم الناطق أفيخاي أدرعي أن جيش الاحتلال أغار على مستودع أسلحة ومباني عسكرية لحزب الله في منطقة رامية وموقع لانتاج الأسلحة في منطقة خربة سلم، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة أنّ صفارات الإنذار دوّت في كريات شمونة ومعيان باروخ وكفار يوفل وغوشرين وبيت هلل في الجليل الأعلى، وأفيد عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتّجاه مواقع إسرائيلية في إصبع الجليل وانفجار صواريخ اعتراضية إسرائيلية في أجواء قرى حدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

إلى ذلك، رفعت نحو 120 جهة محلية ودولية كتابين رسميين إلى كل من المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، للمطالبة بتحقيق مستقل في استهداف الاحتلال للصحافيين في لبنان وقتل مصور وكالة “رويترز” عصام عبدالله ومراسلة “الميادين” فرح عمر ومصور “الميادين” ربيع المعماري بالإضافة إلى إصابة صحافيين آخرين، بينهم كارمن جوخدار وإيلي برخيا من قناة “الجزيرة” وكريستينا عاصي وديلان كولينز من وكالة “فرانس برس” وماهر نزيه وثائر السوداني من “رويترز”.

وفي وقت واصلت كتلة “الاعتدال الوطني” جولاتها على القيادات السياسية، لتسهيل الانتخابات الرئاسية انطلاقاً من المبادرة التي أطلقتها بهذا الخصوص، علمت “السياسة” أن بكركي، أبدت شكوكاً في نوايا “حزب الله” تجاه إمكانية التجاوب مع هذه المبادرة، باعتبار أن التجارب السابقة لا تشجع، طالما استمر هذا الفريق متمسكاً بشروطه، وهو أمر يثير الكثير من المخاوف على الاستحقاق الرئاسي. وفي هذا الخصوص، لفت نائب رئيس حزب “الكتائب” سليم الصايغ، إلى انه” لا يمكن الا ان نعطي فرصة للتشاور ولكن لن نذهب هرولة انما سندرس التفاصيل والمراحل لان المحظور لدينا اننا لن نذهب الى التصويت لمرشح الممانعة لاسيما انهم يقولون ان الأسماء مفتوحة”.  

وقال،” من حقنا ان نكون حذرين مع أي مبادرة ونقارب الموضوع بتأنٍ ونعطي الاجابة الشافية والكافية ولكن في العناوين ثمة مشاورات وتشاور ونحن نحضّر مبادرة في هذا الاطار في حال لم تنجح مبادرة “الاعتدال” وننتظر نتجية تحرك “الاعتدال” قبل طرح مبادرتنا”.

ولفت الصايغ، إلى أن “المعارضة اتفقت على ترشيح الوزير جهاد أزعور وتقاطعت مع التيار الوطني الحر واللقاء الديمقراطي وبعض النواب المستقلين وليس كل من صوّت لأزعور هم معارضة ونتمنى الوصول الى تكتلين او خطين للمواجهة السياسية، واليوم هناك مسار يجب ان يُفتح ويؤدي الى انتخاب رئيس وبدأنا بطرح أزعور ومتمسكون به طالما ان الفريق الآخر متمسك بمرشحه، فإما يقنعوننا او نقنعهم وسنرى ماذا ستقدّم المشاورات إن حصلت”.

وعلم أن النائب علي حسن خليل زار موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب، سراً منذ أيام بعيداً من الإعلام، وكشفت المعلومات أن اللقاء جاء على خلفية الجلسة التشاورية المزمع عقدها بمبادرة من تكتّل الاعتدال الوطني.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading