صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

جعجع: مصرّون على التمديد لجوزيف عون وحكومة تصريف الأعمال تابعة لمحور الممانعة وستتلاعب بقيادة الجيش

 أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، “أهمية دور الجيش، خصوصا بعد 7 تشرين الأول”، مستغربا “لماذا البعض يريد تغيير قائد الجيش العماد جوزاف عون الآن”، وقال: “لا دولة تغير قائد جيشها في أوقات كهذه”.

ولفت جعجع، في ندوة صحافية، إلى أن “دور الجيش محوري وحساس جدا”، وقال: “فلنتخيل أن الأمن مضروب وسط الأزمة الاقتصادية مثل ما حصل في دول أميركا اللاتينية خلال الانقلابات”.

ورأى أن “الأهمية في ملف قيادة الجيش تكمن في أن الجيش اللبناني ليس مؤسسة مثل غيرها”، وقال: “رغم كل ما حصل في 17 تشرين قام بكل ما يلزم للمحافظة على الأمن”.

واعتبر أن “محور الممانعة يعتمد على قمع الناس، ومثال على ذلك ما حصل في سوريا وإيران خلال الثورة”، وقال: “كلنا نعلم ما حصل سابقا خلال فترة الوصاية السورية في لبنان، فهذا المحور منذ ثورة الاستقلال في عام 2005 لم يرفع عينه عن قيادة الجيش”.

وأشار إلى أن “حكومة تصريف الأعمال تابعة لمحور الممانعة وستتلاعب بقيادة الجيش، كما يحلو لها وتريد تحويل القيادة إلى بوليس سري”، وقال: “لذلك، نحن مهتمون بقيادة الجيش”.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

أضاف: “نحن مصرون على التمديد للعماد جوزاف عون لأننا نعلم، أنه رغم الانهيار في الدولة استطاع تأمين الحد الأدنى لتسيير شؤون الجيش اللبناني”.

وتابع: “رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا إلى جلسة للتمديد، وكل هذا من تدبير محور الممانعة لعرقلة التمديد لقائد الجيش”.

وأردف: “نحن ننظر إلى الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل بشكل مريب، فالتمديد في هذه الجلسة لقائد الجيش سيؤدي بنسبة كبيرة إلى الطعن به”.

واعتبر أن “هناك مؤامرة ضد التجديد لقائد الجيش يقودها رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل “مصيبة الجمهورية”، والوحيد القادر على إيقاف هذه المؤامرة هو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي”، وقال: “نحن مستمرون في العمل على التمديد لقائد الجيش في مجلس النواب.

أضاف: “نحن ضد التشريع، في ظل غياب رئيس الجمهورية، ولكن هناك استثناءات في ظل الظروف القصوى مثل الظروف التي نمر بها اليوم، التي تفرض علينا الذهاب إلى مجلس النواب للتمديد لقائد الجيش.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *