صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

جعجع: باسيل يريد التخلص من العماد عون لأن “العونيين” يسمعون له

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل يريد التخلّص من قائد الجيش العماد جوزف عون لاعتبارين: الاول أن الأخير تمكن من بناء كيان للمؤسسة العسكريّة ومنعه من التدخل فيها خصوصاً لناحية التشكيلات، وأدارها كما يجب، ولا سيّما أن لا خلاف سياسي بين الرجلين، باعتبار أن عون لا يتدخل في الشؤون السياسيّة ولم يطلق يوماً مواقف سياسيّة، بينما الاعتبار الثاني يكمن في أن باسيل يخاف من قائد الجيش على خلفية أن “العونيين” يسمعون له ومن الممكن إذا استمر في موقعه وبعدها في غيره، أن يشكّل منافساً جدياً وقوياً له”.

كلام جعجع جاء خلال لقائه، في المقر العام للحزب في معراب، طلاب جامعتي “الحكمة” و”العائلة المقدسة” إثر فوزهم في الانتخابات الطالبية، في حضور: الأمين العام اميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، رئيس مصلحة الطلاب عبدو عماد، رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونيّة أنطوني رياشي، رئيس دائرة الشمال رالف حلال، رئيس خليّة جامعة “الحكمة” سيرج جريج، رئيس خلية جامعة “العائلة المقدّسة” إيلي أشقر وحشد من الطلاب.

وقال: “يخالف باسيل نفسه اليوم بـ”100 مسألة ومسألة” كان سبق واتخذ فيها مواقف صارمة، فهو من كان يجاهر أنه في غياب رئيس الجمهوريّة لا يجب إجراء أي تعيينات، ولكن حين باتت المسألة تتعلّق بجوزف عون أصبح يريد التعيينات، كان يدعي الحفاظ على صلاحيات رئيس الجمهوريّة ويرفض إلتئام الحكومة في ظل الفراغ خصوصاً وأنها حكومة تصريف أعمال، أما اليوم يسعى إلى أن تجتمع وأن تعيّن أيضاً. كان يصرّح مراراً وتكراراً بعدم إمكانية هذه الحكومة اتخاذ أي قرار سوى بالإجماع وبتوقيع 24 وزيراً فيما  اليوم يقبل بأن تتخذ قرارات من دون الإجماع. اذاً ، هذا هو جبران باسيل الذي يعتمد شعار “كله بحبّك بهون” فتجاهل كل مواقفه ونسي موقعي رئاسة الجمهوريّة وقيادة الجيش تحت هذا الشعار، “كل شي بحب السلطة وحب نفسو بهون”، وبالتالي السؤال المطروح: “كيف تريدون بناء البلد في ظل وجود هكذا “نفسيات”؟”.

وشدّد جعجع على انه “رغم كل ما نشهده في لبنان وفي فلسطين وغزّة وكل باقي المنطقة، نرى أن الشغل الشاغل اليوم لباسيل هو “قبع” جوزف عون من قيادة الجيش، في خضم هذا الظرف الصعب، حيث الجميع يبحث عن مسؤول “من تحت الأرض” في ظل شغور مراكز عديدة في الدولة، وفي مقدمتها رئاسة الجمهوريّة التي يعطّلها “محور الممانعة”، في حين لم يبقَ سوى هذا المركز الأساسي في البلاد وهو قيادة الجيش والذي تشغره شخصيّة هم من قاموا بتعيينها، ونحن يومها اعترضنا كحزب على ذلك في مجلس الوزراء، ولكن شاءت الظروف أن يكون لجوزيف عون تجربة مباشرة في هذا المنصب منذ 6 سنوات، أثبت من خلالها حسن قدرته في إدارة المؤسسة العسكريّة، لذا انطلاقاً من هنا، يجب عدم التغيير في هذا المنصب، ولا سيّما أن الجميع يدرك أنه في ازمنة الحروب لا يتم تغيير الضباط، إلا أن باسيل وضع كل هذه الأمور جانباً و”عم يحط كل تقلو اليوم” من أجل التخلّص من قائد الجيش”.

وبعد أن رحّب جعجع بالطلاب قال لهم” أنتم أصبتم بالكثير من الأمور إلا أنه كان من المفترض ألا تقولوا لهم “bye-bye يا حلوين” باعتبار أن هذا التعبير يجب أن يطلق عليكم، من هذا المنطلق أقول لكم “bonsoir يا حلوين”.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

واذ شكر الطلاب فرداً فرداً على تعبهم وجهدهم في العمل الحزبي وليس أخيراً في الإنتخابات الطالبيّة، أعرب جعجع عن فرحه من مدى اندفاعهم، “ما يجعلني أتأكد أكثر فأكثر أن هذه المسيرة “بألف خير” وستبقى وتستمر على هذا النحو، فهي صحيح تتمتع بماضٍ عريق غير أن الأهم أنه سيكون لها مستقبل واعد”.

وأضاف متوجهاً إلى الطلاب “أتمنى أن يكون فوزكم في الإنتخابات الطالبيّة المحطّة الأولى في حياتكم الوطنيّة وألا تقف الأمور عند هذا الحد، فنحن لسنا حزباً بالمعنى الضيّق للكلمة وإنما نشكّل حركة مجتمعيّة، “طويلة عريضة”، لذلك دورنا دائمًا إلى جانب شعبنا في كل الظروف والأوقات، في زمن السلم والحرب وفي فترة العسر واليسر”.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading