صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

جبهة لبنان تشتعل مجدداً… والمواجهة الشاملة تقترب

اشتعلت جبهة الجنوب مجددا ظهر أمس، حيث استهدف حزب الله، آلية عسكرية في قاعدة بيت هلل بالصواريخ الموجهة موقعًا قتيلا وجريحا، كما استهدف بحسب بيان له، مواقع زبدين والرادار ورويسات العلم في مزارع شبعا بالأسلحة المناسبة وتم تحقيق إصابات مباشرة فيها. فيما رد جيش الكيان الصهيوني بقصف مناطق لبنانية حدودية.

وقصفت مقاتلاته الحربية أطراف بلدة الناقورة ومنطقة حامول وجبل اللبونة،ودمر منزلاً غير مأهول في بلدة بيت ليف، في وقت ملأت القنابل المضيئة سماء المنطقة وصولا حتى مشارف مدينة صور، في حين استمر الطيران الاستطلاعي بالتحليق فوق القرى المتاخمة للخط الازرق.

وعلق المتحدث العسكري الإسرائيلي على تطورات الجبهة اللبنانية، قائلًا: “رصدنا إطلاق قذائف على منطقة مزارع شبعا وقصفنا بالمدفعية مصادر إطلاق النار”. وأعلن إصابة 4 جنود بجروح طفيفة بشظايا قذيفة مضاد للدروع استهدف مركبتهم في بيت هليل بالجليل الأعلى. إلى ذلك، أغلق الجيش الإسرائيلي محاور طرقات عدّة في منطقة الجليل الأعلى على طول خط الحدود مع لبنان.

مع ارتفاع منسوب التصعيد العسكري بين “حزب الله” وإسرائيل، يزداد قلق أبناء المناطق الحدودية جنوب لبنان من خروج الوضع عن السيطرة بشكل كامل، وفي حين كشفت
معلومات لـ”السياسة” أن “حزب الله” لا يستبعد أن تبادر إسرائيل إلى شن عدوان واسع على لبنان، ويعمل على هذا الأساس، حذر رئيس وزراء إسرائيلي بنيامين نتانياهو، الحزب من الانخراط في الحرب ضد بلاده، لافتا إلى أنه إذا قام بأي خطأ فسيؤدي ذلك إلى دمار لبنان بأكمله.

وكشفت المعلومات، أن كلا الطرفين وصلا إلى قناعة، بأن المواجهة الشاملة، قد تكون أمراً لا مفر منه، في ظل القرار الإسرائيلي بالقضاء على حركة “حماس”، وما قد يعقبه من نقل الحرب إلى الجبهة الشمالية، في ظل نشر إسرائيل ما يقارب من مائة ألف جندي على حدودها مع لبنان، توازياً مع تحذيرات إيرانية متواصلة من تحول المواجهة القائمة إلى صراع إقليمي عاجلاً أم آجلاً.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

في غضون ذلك أكد القيادي في “حزب الله” والنائب حسين الحاج حسن، أن المقاومة الإسلامية في لبنان مستمرة في نصرتها لغزة وللشعب الفلسطيني وفي وقوفها مع المقاومة الفلسطينية الشريفة والباسلة عبر عملياتها التي استؤنفت بالأمس، ومستمرة في مواجهة العدو، مشيرا إلى تأثيرات هذه المواجهة الأمنية والعسكرية والسياسية والنفسية والمعنوية على العدو وأن الكلمة ستبقى للميدان.

وفي وقت يستأثر ملف قيادة الجيش بكل الاهتمام الداخلي، في ظل تصاعد الخلاف بهذا الشأن، علم أن الموفد الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان سيعود في شهر كانون الثاني المقبل الى بيروت، بعدما يكون قد وجد حلا لموضوع التمديد لقائد الجيش جوزف عون، من خلال مجلس النواب، وهو الأمر المرجح. وأشارت المعلومات، إلى أن لودريان سيبدأ بملف رئاسة الجمهورية والذي سيكون العماد عون اسمًا من بين خياراته، لكن من دون إغلاق الباب على مرشحين آخرين من الخيار الثالث.

وفي عظته الأسبوعية، أسِف البطريرك بشارة الراعي، “لانتهاء الهدنة في غزة وتحميل الشعب البريء نتائج الحرب المدمرة. وأكد ايضا أنه لا احد في لبنان يريد امتداد الحرب الى الجنوب، التي لا يعرف احد يعرف اين تتوقف وما ستخلف من ضحايا ودمار، معتبراً أنه لا يمكن ان يُرغم الشعب اللبناني على تحمل اوزار حرب ليس لهم فيها أي شيء.

من جهته، لفت المطران الياس عودة، إلى أن من يسوسون البلد منذ سنواتٍ أوقعوه في الفقر والفوضى، وأفرغوه من أهله وطاقاته، وتغاضوا عن استباحة حدوده وقوانينه، واستهانوا بالاستحقاقات الدستوريّة فأصبحت فترات الفراغ في الحكم تفوق الأوقات المنتجة.

إلى ذلك أعتبر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، إن الجبن السياسي والقطيعة الوطنية خيانة، وقال إن التعويل على النفوذ الدولي انتهى وسط منطقة تغلي فوق بركان، وموضحا أن من يقود حرب الإرهاب والإبادة هما تل أبيب وواشنطن وليس شعوب المنطقة، وما تقوم به المقاومة على الجبهة الجنوبية ضمانة لألف سنة سيادية، والحلول الوطنية تحتاج إلى تضامن وحلول لا قطيعة وعداوة، وقيادة الجيش مهمة وطنية والأهم رئاسة الجمهورية.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *