صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

ترحيل الأزمات اللبنانية الى السنة الجديدة.. ووزير الدفاع «نقض المصالحة مع رئيس الحكومة»

مختلف الأزمات اللبنانية رحلت إلى السنة الجديدة، بينها تعيين رئيس لأركان الجيش والانتخابات الرئاسية، فضلا عن الملفات المالية وهيكلية المصارف والإصلاحات المرتبطة بتسهيل الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وعلى الصعيد الإقليمي لبنان ليس مهيأ لمواجهة او التفاعل مع التسويات الجاري العمل عليها على مستوى المنطقة، من غزة الى اليمن وسورية والعراق وجنوب لبنان، ويسجل لأواخر السنة الحالية المصافحة والمصالحة التي رعاها «حزب الله»، بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع اللبناني موريس سليم والتي شابها عدم التزام الأخير بحضور الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء والتي سيصار فيها البحث بالتعيينات العسكرية.

وأمام تحفظه على هذه المسألة الملحة والحساسة، اصدر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة بيانا أشار فيه الى ان اللقاء جاء بناء على طلب من وزير الثقافة محمد بسام مرتضى، معبرا عن اسفه لسوء التفاهم الذي حصل، سابقا، مؤكدا احترامه الأكيد والدائم لرئاسة مجلس الوزراء.

واعتبر سليم ان سد الشغور برئاسة الأركان فقط هو طرح مبتور، وان هناك شواغر اخرى يجب ملؤها.

ولاحقا، احتج الوزير سليم على بيان المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الذي تضمن القول: ان الوزير مرتضى اصطحبني الى السراي وانني اعتذرت، وانا لم أعتذر لانني غير مذنب، وأضاف: لقد طلب مني رئيس الحكومة اقتراح أسماء للمواقع العسكرية الثلاثة وان ابلغه بقراري في هذا الشأن، والأنسب قبل 15 يناير، على الرغم من عدم اقتناعي بهذا التعيين بعد التمديد لقائد الجيش.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وتابع الوزير سليم: بعد صدور بيان المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي اتصلت بمستشاره وقلت له ان من المعيب القول ان مرتضى اصطحبني وكأنني طفل صغير، وطلبت من المستشار نسف الاتفاق ولينس عنواني.

الرئيس ميقاتي لم يتأخر في الرد على الموقف المستجد لوزير الدفاع، وبعد زيارته البطريرك الماروني بشارة الراعي، معايدا بمناسبتي الميلاد ورأس السنة، قال: أستغرب استغرابا كاملا ما ورد على لسانه (الوزير موريس سليم)، فالاجتماع الذي بدأ متوترا انتهى وديا وعلى اتفاق، وكان هناك شهود على ذلك، ولكن يبدو ان الوزير أوعز له بتغيير آرائه بعد الاجتماع، كما ورد في الصحف، وأنا أعرف من أوعز له الآن، ما حصل خلال الاجتماع مغاير للحديث الذي أدلى به، ليلا.

وفي هذا السياق تقول صحيفة «الأخبار» إن وزير المهجرين عصام شرف الدين امتعض بسبب تغييبه عن المصالحة التي شارك في التمهيد لها، فبعث برسالة على «غروب» مجلس الوزراء يطلب فيها وضعه في أجواء اللقاء ليعتب شاكرا «تكليفي ثم تغييبي».

ويشار إلى ان شرف الدين كان بين الوزراء الذين تغيبوا عن حضور جلسة مجلس الوزراء التي كانت معدة للتمديد لقائد الجيش بداعي الوعكة الصحية.

ويسعى رئيس الحكومة لتأمين الحضور الوزاري في الجلسة التي سيدعو إليها، استكمالا للتعيينات العسكرية، وضمن هذه المساعي أفيد عن عزم تيمور جنبلاط، رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي»، زيارة رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية في بنشعي، سعيا لحضور وزيريه جوني القرم وزياد مكاري جلسة التعيينات العسكرية.

ميدانيا، أدى القصف الاسرائيلي الليلي إلى استشهاد كل من حسن علي عز الدين من معروب وعبدالعزيز علي سلماني من الشعيتية في الجنوب، وقد نعاهما «حزب الله» شهيدين على طريق القدس.

واعتبرت القناة 14 الاسرائيلية في مهاجمة إسرائيل لأصول «حزب الله» في الجنوب، وفي عمق لبنان، ردا على محاولة الحزب تدمير منصة الغاز «كاريش»، بواسطة طائرة مسيرة انقضاضية، على حد قولها.

وقصفت مسيرة إسرائيلية منزل أيوب حيدر بصاروخ موجه، بين بنت جبيل وعيترون، وأصيب أفراد عائلته بجروح.

وأغارت الطائرات الاسرائيلية على بلدة الخيام، وقصفت مسيرة معادية منزلا في بلدة عيتا الشعب ومحيط كفركلا، واستهدف قصف مدفعي أطراف بلدة حولا.

بالمقابل اطلق من الجنوب صاروخان باتجاه موقع عسكري إسرائيلي وباتجاه مستوطنة مسكافعام.

وأعلن «حزب الله» عن قصفه مستوطنة المطلة ونفتالي بالأسلحة الصاروخية، وأصاب عددا من المباني، كما استهدف الحزب ثكنة «رميم»، إضافة الى مراكز تجمع الجنود الاسرائيليين.

مصادر أمنية أشارت الى حادثتين وقعتا في رب ثلاثين وكفركلا تؤشران الى ان تل ابيب تسعى لإقامة منطقة حظر تجول على الجانب اللبناني من الحدود، باستهدافها اي سيارة او مركبة آلية، لمنع اي تحرك مدني.

وصباحا، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن قصف كثيف بمدافع الهاون من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي.

وتحدثت مصادر ديبلوماسية مطلعة عن رسائل أمنية مقلقة وصلت الى بيروت حول نية الموساد تنفيذ عمليات اغتيال لثلاثة مسؤولين فلسطينيين على الأراضي اللبنانية وهم: القياديان في «حماس» صالح العاروري وأسامة حمدان والأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد نخالة.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *